delete-me

صور: هل عبثت أم طوّرت هذا التصاميم الثوب السعودي؟

منذ 5 سنوات

صور: هل عبثت أم طوّرت هذا التصاميم الثوب السعودي؟

لمسات سحرية أم خروج على التقاليد أم عبث، تلك التي شهدها “الثوب السعودي” بتصاميم وُصفت بالجريئة، والمتمردة، بقصات شبابية مستحدثة لم يعرفها من قبل. فوتيرة التقليعات الجديدة للثوب السعودي، تزايدت حدتها مؤخرا، حيث باتت محال الخياطة تتنافس على تقديم أحدث الموضات، مع تسابق واضح بين الشباب لاقتناء الأشكال الجديدة واللافتة، ابتداء بالثياب ذات الألوان الفاقعة، مرورا بذات التطريز المزركش والمرسوم، وانتهاء بالتصاميم التي اختفت عنها ملامح الثوب التقليدي، كالأزرار أو جيب الصدر مع تعويضها بعناصر مستحدثة.
على مدى عقود طويلة، كان الثوب ناصع البياض، هو الماركة المسجلة للزي السعودي وأحد مكونات هويته الحضارية، إلا أنه اليوم بات يصارع للبقاء أمام غزوات العولمة التي فرضت نفسها على الملابس، حيث تكفي جولة واحدة في محال تفصيل الثياب، لتشاهد وضع الثوب السعودي، بعد أن غدا بألوان مغايرة كالتركواز والبيج، وأحيانا الوردي، فضلا عن الزخارف والنقوشات والرسومات.
ورغم ارتفاع أسعار هذا النوع من التصاميم، (تتجاوز 900 ريال سعودي)، إلا أنها تحظى بإقبال كبير من الشباب الذي رأوا فيها تماشيا مع متطلبات الموضة. خالد الغامدي طالب جامعي، أحد الذين أكدوا هذا الرأي، موضحاً لـ “العربية.نت” أن هذه التقليعات هي التي جعلته يحافظ على ارتدائه للثوب باستمرار: “مع انتشار موضات الماركات العالمية من جينز وتيشيرتات، شجعتنا موضات الثوب السعودي على ارتدائه في كل مناسبة، بدلاً من اقتصار ارتدائه في المناسبات الرسمية”.
متفقا مع هذا الرأي، اعتبر عادل المالكي صاحب محل ثياب أن ظهور هذه الموضة أمرٌ طبيعي، يتماشى مع متطلبات الشباب وحبّهم للتجديد: “هي محاولة لإعادة تسويق الثوب السعودي و إخراجه من إطاره الجامد ووضعه في قالب شبابي”.
وأضاف وفقا لموقع العربية نت أنها المخرج الوحيد لإبقاء الثوب في دائرة المنافسة مع انتشار الماركات العالمية، مؤكداً أن الإقبال لم يعد مقصورا على الشباب بل وجد إقبالا أيضا ممن هم فوق عمر الـ 40 عاماً.


إلى ذلك، انتقد الباحث الاجتماعي وائل الساعدي الظاهرة، محمّلا المؤسسات التعليمية مسؤولية هذا الاندفاع الشبابي، لافتاً إلى أنها لم تقم بواجبها في “تثقيف الشباب بما يكفي”.
وقال: “هذه الموضوعات عبثت بالثوب السعودي، وغيّرت من شكله ومضمونه الكلاسيكي، حتى أضحى ملبوسا آخر، بعد أن تضمنت ألوانا فاقعة وأشكالا صارخة، لا تدخل ضمن التجديد، وإنما تعتبر تحريفا للشكل والمضمون”.
وأوضح عادل أن الهيئات الرسمية والحكومية حسنا فعلت عندما منعت موظفيها ارتداء هذا النوع من الثياب، إضافة إلى المدارس التي منعت الطلاب أيضا، مبينا أن المبالغة في التزيين وتلوين الثوب يخرجه عن حدود اللائق بلباس الرجال: “الاستعانة بالموضات العالمية وإسقاطها على الثوب، لا يعد تجديدا، ونحن هنا لا ندعو استثناء الثوب من التطوير، لكن نريد أن يكون التطوير نابعا من ثقافتنا وتراثنا وليس مستمدا من الخارج”.


ويبقى الثوب بلونه الأبيض، هو الزي الرسمي والتراثي في السعودية، إضافة إلى باقي دول الخليج التي يختلف شكل وطريقة تفصيل الثوب فيها حسب كل دولة، فالثوب السعودي والكويتي والقطري والبحريني يتشابهون فنيًّا من حيث شكل التفصيل والياقة ومقابض اليد وتناسقه مع الجسم، بينما يشترك الثوب الإماراتي والعماني في شكل الياقة وزيادة العرض والاتساع، مما يعطي اللابس حجماً أكبر من حجمه الطبيعي، هذا فضلاً عن اختلاف أشكال العقال والشماغ والغترة من دولة إلى أخرى.





10 تعليقات

  1. يقول منار:

    باقي بس تحطون شوي كرستال وترتر ودانتيل…؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    1. يقول سمر:

      وتسريحة وشوية ميكب

  2. يقول basim:

    مثل هذه الملابس غير مقبوله عرفا في المناسبات الرسميه ، لا امانع وجودها او لبسها ولكن يجب الا ننسى انها موضه وليست اساس اغلب لباس اهل الجزيره العربيه ، اتمنى الا نمطس هويتنا لمجرد اتباع الموضه العابره.

  3. يقول واقعي:

    فستان سهرة صار مو بثوب ذا
    الخمد لله والشكر
    صحيح اهل العقول براحة

  4. يقول عاشق الابتسامة:

    شوهو الثوب وصارت اقرب للفساتين

  5. يقول صريح:

    اكثر ماينتشر فية بجدة البخارية واليمنة والاتشادية يحبون المزركش والالوان المتداخلة

  6. يقول حجازي قبيلي:

    طروش بحر

  7. يقول Turki AlTurki:

    يخسون ما يمثلون الثوب السعودي مع طز فيهم حتى الموت

    1. يقول صريح:

      عز الله انك صادق يخسى مصممه ولابسه لايمثلوننا ولاتصاميمهم تمثل الثوب السعودي .
      مأقول غير رزق القوادين على الخكر حتى بعض الخكر يستحون من لبس هالتصاميم
      الا في مجالسهم .

  8. يقول صانع السلام:

    صار دراعة مو ثوب

اشترك في نشرة مزمز الإخبارية

تفقد البريد الوارد او صندوق الرسائل الغير مرغوب فيها، لإيجاد رسالة تفعيل الاشتراك

لإستقبال نشرة الأخبار، فضلاً اضف بريدك أدناه