لماذا عجزت المقاتلة الروسية عن حماية نفسها أمام الـF-16 التركية؟

Russian Air Force Su-24 bombers fly during a military exercise in southern Russia on February 11, 2015. Marathon talks in Belarus ended on February 12 with a ceasefire announcement in the war between Ukraine and pro-Moscow rebels, but Germany's Chancellor Angela Merkel warned that "big hurdles" remained. AFP PHOTO / SERGEY VENYAVSKY (Photo credit should read SERGEY VENYAVSKY/AFP/Getty Images)

اعدت وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية الحكومية تقريرا حول ما حدث بعد اسقاط الطائرة الروسية بتركيا. وجاء في تقرير الوكالة بحسب موقع “السي إن إن بالعربية”: “فيما تتوالى التساؤلات حول ملابسات هذا الحادث وعجز الطائرة الروسية عن حماية نفسها، لا بد من التوضيح والإشارة إلى أن الطائرة الروسية وهي من نوع سو-24 أصيبت بصاروخ جو- جو أطلقته مقاتلة تركية من طراز إف-16 تسللت من الخلف، حسب ملاح الطائرة الروسي الذي نجا في الحادث.”.
وتابع التقرير: “سو-24 هي طائرة قاذفة مخصصة لإنزال القنابل الموجهة والعادية ذات القدرات التدميرية الكبيرة على المواقع والتحصينات الأرضية المعادية، وتطير بسرعات أقل من السرعة التي تحلق بها الطائرات الاعتراضية أو المقاتلة، لضرورة حملها أكبر قدر ممكن من القنابل، بما يجعلها عاجزة عن القيام بمناورات الاشتباك الجوي مع الطيران المعادي، ويحرمها فرصة الرد وحماية نفسها، وفي معايير استخدام القاذفات خلال القصف الجوي على العدو، ترافقها طائرات حربية من نوع آخر، وهي الطائرات المقاتلة أو الاعتراضية، لتوكل إليها مهام حماية القاذفات طوال مسار تحليقها منذ الإقلاع، حتى أن تفرغ حمولتها من القنابل على رؤوس العدو ومواقعه وتعود إلى قواعدها.”.
وأشار التقرير إلى أن “ما حصل في حادث استهداف القاذفة الروسية، تلخص في أنها كانت عائدة إلى مطار حميميم السوري من مهمة ألقت خلالها حمولتها من القنابل على مواقع الإرهابيين شمال سوريا، دون أن ترافقها مقاتلات أو طائرات اعتراضية، نظراً لثقة الجانب الروسي في أن تركيا بلد صديق وعلى علم بموجب مذكرة تم توقيعها مع التحالف الدولي ضد داعش بأن الطائرات الروسية تجوب الأجواء السورية وبمحاذاة الحدود التركية.”