5 دلائل لانفجار مسجد بنجران على أيدي داعش

يءل

فجر انتحاري نفسه داخل مسجد المشهد بدحضه في مدينة نجران أثناء صلاة المغرب، ما أسفر عن استشهاد أحد المصلين وإصابة آخرين.
وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية، إنه بعد انتهاء المصلين بمسجد المشهد بحي الدحضه بمدينة نجران من أداء صلاة المغرب اليوم، وعند شروعهم في الخروج من المسجد، أقدم شخص يرتدي حزامًا ناسفًا بالدخول إلى المسجد وتفجير نفسه بينهم، ما نتج عنه استشهاد أحد المصلين وإصابة عدد منهم ونقلهم إلى المستشفى.
الدكتور محمد عز العرب، خبير الشؤون الخليجية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، رصد لصحيفة “الوطن” المصرية، خمسة دلائل على التفجير الإرهابي، مشيرًا إلى أن هناك تحولًا في تفجيرات المساجد بالمملكة العربية السعودية من المنطقة الشرقية إلى المنطقة الجنوبية.
الدلالة الأولى:
تواجد لتنظيم “داعش” الإرهابي في أكثر من منطقة رخوة داخل المملكة العربية السعودية، وتمدد الهجمات على المساجد من المنطقة الشرقية مثلما حدث في القطيف إلى المنطقة الجنوبية نجران وجازان وربما تصل إلى عسير.
الدلالة الثانية:
هناك تهديدات واضحة منذ عدة أشهر وربما عام، وتحديدًا عند إعلان الحرب على تنظيم “داعش”، ما أدى إلى تنفيذه لعدة هجمات على دول الخليج بصفة عامة، والمملكة العربية السعودية والبحرين والكويت بصفة خاصة لاعتبارات خاصة لتصاعد الشيعة في البنية الداخلية لهذه الدول، ومن المتوقع أن تزداد هذه الضربات خلال المرحلة المقبلة.
الدلالة الثالثة:
هناك رغبة عند قيادات تنظيم “داعش” إلى إحداث فتنة داخلية بين السنة و الشيعة على اعتبار أن الشيعة يعتقدون أن هناك دعمًا سنيًا سعوديًا للتنظيم الإرهابي من أجل توجيه ضربات للشيعة، فيؤدي ذلك إلى إحداث نوع من الفتنة الداخلية لتلك الدول، ويستغل التنظيم بعض الإشكاليات التي ترتبط بالشيعة لتنفيذ مخططه.
الدلالة الرابعة:
هناك تهديدات تواجه المملكة العربية السعودية من جراء تهديدات الحوثيين في اليمن وتصاعد التمدد الإيراني في منطقة الشرق الأوسط، ما يؤدي إلى الحرب على عدة جبهات، ورغم الجاهزية الأمنية للسعودية، إلا أن هناك تجاوزًا، وما يؤكد على ذلك توجيه ضربتين للمساجد في شهر مايو وضربة أخرى في شهر أغسطس.
الدلالة الخامسة:
من الواضح أن هناك تعاطفًا من بعض الفئات في المملكة العربية السعودية لتنظيم “داعش” الإرهابي، وتم القبض على بعض الشباب الذين يؤيدون الفكر الداعشي، ولكن لم يتم القبض على شباب ينضمون للتنظيم الإرهابي.