صور: أهم 10 أماكن مفقودة على وجه الأرض

نشر موقع “topteny” تقريرًا مصورًا، تناول فيه أهم 10 أماكن اختفت من على وجه الأرض، بسبب مؤثرات طبيعية وبيئية مثل البراكين والأمطار والعواصف والجفاف، وجاء التقرير على النحو التالي:

تأسست مدينة “ممفيس” في مصر على يد الملك مينا عام 3100 قبل الميلاد، وكانت العاصمة القديمة لأول مملكة فى مصر السفلى، وتشتمل أنقاضها على أعظم الآثار التاريخية في العالم، من بينها معبد الإله بتاح، وتمثال رمسيس الثاني، كما لا تبعد أهرامات سقارة كثيرًا عنها.

تقع مدينة “أنغكور” في أعماق غابات شمال كمبوديا، ويعود تاريخ بنائها إلى آلاف السنين خلال حكم الخمير، وبقيت عدة آثار من هذه الإمبراطورية، مثل مجمع معابد “أنغكور وات” ومعبد “بايون”، وتعددت أسباب اختفاء هذه المدينة، من بينها شن تايلاند هجمات متتالية عليها، ونهب العديد من ثرواتها، مما أدى إلى هجر سكانها لها، وظلت مهجورة إلى أن اكتشف وجودها عالم التاريخ الفرنسي “هنري ماهوت” عام 1860، ووجه أنظار العالم إليها.

تعد مدينة “تيكال” فى الشمال الشرقي البعيد من “جواتيمالا”، أحد أهم المراكز الحضارية القديمة لحضارة المايا الشهيرة، لكنها واجهت كثافة سكانية كبيرة بما لا تتحمله طاقة المدينة، مما أدى إلى هجرة كثير من سكانها بسبب قلة القوت والمرعى والأرض المتاحة للزراعة، وقد ترتب على الهجرة من المدينة تحولها بعد العام 950 ميلاديًا إلى خراب.

تأسست مدينة البتراء عام 312 قبل الميلاد في “وادي موسى” بمحافظة “معان” جنوب الأردن، لتكون عاصمة لمملكة الأنباط، وكانت هذه المدينة حلقة وصل هامة بين مصر والهند والصين واليونان وروما، وقد تعرضت لزلزال مدمر لم ينج منه أحد، وأُدرجت مدينة البتراء على لائحة التراث العالمي التابعة لليونسكو في عام 1985، كما تم اختيارها واحدة من عجائب الدنيا السبع الجديدة عام 2007.

تقع مدينة “تيوتيهواكان” قرب “مكسيكو سيتي” في وسط المكسيك، وهي مدينة أثرية ضربها الجفاف، بسبب انتزاع الغابات، فتركها أهلها وصارت مدينة مهجورة في القرن السادس الميلادي.

أدت الحفريات في القرن الثامن عشر، إلى اكتشاف بقايا مدينة “بومبي” بالقرب من خليج نابولي في إيطاليا، وقد عثر على بقايا المدينة تحت الرماد، وكانت قد فُقدت بسبب اندلاع بركان أدى إلى تدمير كل شيء بها، ثم اكتُشفت عام 1748، وعثر على الضحايا أمواتًا على أوضاعهم التي كانوا عليها.

كانت مدينة “تيواناكو” الواقعة على بحيرة “تيتيكاكا” في “بوليفيا”، أحد مراكز إمبراطورية “الإنكا”، كما كانت مركزًا دينيًا يحج إليه الناس، ومنتجًا رئيسيًا للمواد الغذائية، وقد أدى تدهور المصادر الغذائية إلى اختفائها.

كانت مدينة “بالينكي” موجودة جنوب شرق المكسيك، في الفترة بين عاميّ 600 و800 ميلادية، وضمت تلك المدينة بعض الآثار القديمة والفريدة في عمارتها لشعب المايا، الذي سكن منطقة وسط أمريكا.

تقع مدينة “آني” الأثرية شمال شرق تركيا، وقد كانت عاصمة لمملكة باغراتيد الأرمنية في القرن الخامس الميلادي، وبلغ عدد سكانها 200 ألف نسمة، وقد أُطلق عليها مدينة الـ1001 كنيسة، إذ يوجد بها عدد كبير جدًا من الكنائس، وقد أدى غزو المغول لها في القرن الثالث عشر، إلى تغيير الطرق التجارية وهجرة سكانها.

كانت مدينة “قطيسفون” في العراق واحدة من أكبر المدن في العالم، استولى عليها الجيش الروماني عدة مرات، ثم فتحها المسلمون لاحقًا عام 637، وقد استمرت بعد ذلك في الاضمحلال حتى اختفت.