صور: 10 ألغاز لا تزال غامضة حتى اليوم

1

يزخر التاريخ بحوادث و أسرار تحولت بمرور الزمن إلى ألغاز ، ورغم تأثيرها بشكل أو بآخر على الأشخاص الذين عايشوها إلا أنها بالنسبة إلينا تبقى ألغازا دون حلول و السبب ببساطة هو أن من يمتلكون الحل و المفتاح رحلوا حاملين معهم سرهم ، و في السطور التالية نتعرف على 10 من الأسرار لازالت تُشكل لغزا بدون حل إلى يومنا هذا .

10- لغز تشارلز Lightoller

2

هناك العديد من النظريات فيما يتعلق بالضبط بما حدث عندما غرقت سفينة تايتانيك في شمال المحيط الأطلسي في أبريل 1912، و لكن الضابط الثاني تشارلز لايت تولر، كان أعلم شخص بما حدث أنذاك ، فقد أوضحت لويز باتن حفيدة الضابط الوحيد الذي نجا من بين طاقم قيادة السفينة التي غرقت وعلى متنها 1500 راكب عام 1912 أسباب غرق السفينة في شهادة نشرتها صحيفتا تلجراف والجارديان البريطانيتين.
وقالت في شهادتها: إن سبب غرق السفينة كان سرا عائليا، حيث خشي جدها أن يكشفه، لأنه يشعر أنه من واجبه حماية أرباب العمل الذي كانوا يخشون من إفلاس الشركة بعد الكارثة، والمعلومات المعروفة وفق التحقيقات عن غرق تايتانيك، هي أن السفينة سارت في مسار خاطئ، ما أدى إلى اصطدامها بجبل جليدي عملاق، ولكن لويز تقول “إن عجلة القيادة تم تحريكها في الاتجاه الخاطئ كما هو معروف، ولكن الأمر احتاج لدقيقتين فقط لتصحيح المسار، وعلم قائد السفينة بالفعل بوجود الجبل الجليدي العملاق قبل الاصطدام بفترة كافية، وكان من الممكن أن يتحاشاه، ولكنه قرر قيادته السفينة بسرعة كبيرة، واستمر بالضغط على المحركات، ولكن سرعة السفينة لم تمكنه من الابتعاد عن الجبل الجليدي، ما أدى لجعل الاصطدام كبيرا وفادحا وأسفر عن هذه الخسارة الكبيرة.
وأضافت إنه “بعد الاصطدام اجتمع الطاقم الضباط الأربعة في مكتب القبطان إدوارد سميث، الذي طلب منهم الاستمرار في الإبحار، وربما كان قراره خوفا من تأثير ذلك على سمعة الشركة”. وتابعت “وصف جدي قرار الاستمرار في الإبحار ومحاولة المضي بالسفينة قدما بأنه عمل إجرامي، وقال إن الضغط على المحركات أدى لتحطيم الحواجز ودخول كميات كبيرة من المياه إلى السفينة، وبالتالي غرق غالبية الركاب وضاعت فرصة كبيرة للنجاة، حيث إن أقرب سفينة لمكان الحادث كان أمامها 4 ساعات للوصول، وإن إبقاء السفينة دون تحرك كان سيجعلها طافية على الماء لحين وصول الإغاثة.
وفي التحقيقات الرسمية التي أجريت معه بعد الحادثة، تم سؤال الجد باتن مرتين من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي والمسؤولين في بريطانيا عن أسباب غرق السفينة، وهل تحدث بعد الاصطدام إلى قائد السفينة أو الضابط الأول ويليام ميردوخ الذي كان مسؤولا عن السفينة وقت التصادم، لكنه في المرتين أجاب كاذبا: لا.
وعن كيفية نجاة جدها قالت “إنه كان الضابط الثاني في السفينة، وكان في موقعه في كابينة القيادة عندما اصطدمت السفينة العملاقة بجبل الجليد، بعدها رفض أمرا مباشرا من الضابط الأول بالذهاب في قارب النجاة.
وقد قفز في المحيط مذعورا عندما غرق المركب وهبط إلى أعماق المحيط، لكن تم حمله مرة أخرى إلى سطح المحيط بقوة دفع الأمواج وتم إنقاذه عن طريق قارب نجاة “.
ورغم أن جدها مات قبل أن تولد، فإن لويز قالت إنها كانت قريبة جدا من جدتها التي كشفت لها هذه الأسرار، مشيرة إلى أن والدتها أيضا لم تكن ترغب في كشف هذه الأسرار حرصا على سمعة جدها؛ لأنه كذب في شهادته “وقالت لويز إنها كانت تريد أن تذهب إلى قبرها ومعها هذا السر قبل أن تقرر كشفه في كتاب جديد ليروي شهادتها للتاريخ.

9- بوريس بيريزوفسكي

3

لازال الغموض يلف مقتل بوريس بيريزوفسكي في عام 2013 و بوريس بيريزوفسكي هو رجل الأعمال الروسي الذي توفي في لندن، والذي تحول من مندوب مبيعات للسيارات إلى شخص ساعد على تهيئة فلاديمير بوتين للرئاسة، ثم إلى معارض سياسي وملياردير يقوم بدور في كل مرحلة حيوية في روسيا ما بعد الاتحاد السوفيتي التي شهدت أحداثا عاصفة.
وقد تبادل بيريزوفسكي اتهامات غير رسمية مع السلطات الروسية فيما يتعلق بجرائم قتل مثل اغتيال ألكسندر ليتفيننكو بتسميمه بالبولونيوم في لندن عام 2006، كما أنه هو شخصيا نجا من محاولات اغتيال ، ففي عام 1994 تم تفجير سيارة بيريزوفسكي وقتل سائقه. وفي عام2007 قال إن الشرطة البريطانية حذرته من مؤامرة لقتله ، وظل يوجه الانتقادات لبوتين طوال 10 سنوات من لندن، حيث كان في منأى عن القضايا التي حكم عليه فيها بالسجن غيابيا، والتي وصفها بأن وراءها دوافع سياسية ، كما أنه وحد الصف مع معارضين آخرين لتوجيه اتهامات للدولة الروسية بجرائم قتل وانتهاكات للحقوق.
أما موته عن عمر 67 عاما فربما يكون بداية لأحدث لغز، وقالت الشرطة البريطانية إنه مات “لأسباب غير معروفة”.

8- البابا يوحنا بولس الثاني

4
حتى البابا يوحنا بولس الثاني أخذ معه سرا إلى القبر، وهو اسم الكاردينال الأخير الذي عينه في عام 2003 و الذي انتهت فترة ولايته مع وفاة يوحنا بولس الثاني ، حيث أنه كشف عن ثلاثة من الأربعة كاردينالات فقط عندما كان على قيد الحياة ، وكان أولهم اغناطيوس الكونغ دبوس مي، أسقف شنغهاي، الذي عين كاردينالا في عام 1979 و كُشِف عنه في عام 1991 ،والثاني ماريان جاوورسكي، رئيس أساقفة لفيف، أوكرانيا، الذي عين كاردينالا في عام 1998 و كُشِف عنه في عام 2001 ، وكان ثالث كاردينال هو جانيس بوجاتس، رئيس أساقفة ريغا، لاتفيا، الذي عين كاردينالا في عام 1998 و كُشِف عنه في عام 2001، و يتم تعين الكرادلة لحماية رجال البابا من المخاطر الشخصية في البلدان التي تكون فيها الكنيسة الكاثوليكية على علاقة متوترة مع الحكومة.

7- سيرجي ماغنيتسكي

5

أدين المحامي سيرجي ماغنيتسكي بالتهرب الضريبي في عام 2013، ليموت في السجن في ظل ظروف مبهمة في عام 2009 في سن37. بعد أن كشف تهرباً مالياً بــ 5.4 مليار روبل، أي 180 مليون يورو، قال إنها حيكت بواسطة مسؤولين في الشرطة وسلطات الضرائب على حساب الدولة الروسية من خلال التخفيضات الضريبية
وتظهر السجلات المصرفية أن مسؤولين روس وأقاربهم تلقوا الملايين في حسابات خارجية و عقارات في أكثر من اثني عشر بلدا ، و قد تم اعتقال ماغنيتسكي وتعرض للضرب حتى الموت في السجن، وفقا لمجلس حقوق الإنسان ، ونفى بوتين هذه المزاعم، مدعيا أن ماغنيتسكي توفي بسبب قصور في القلب ،ومن الواضح أن ماغنيتسكي لن يكون قادرا على إخبارنا بما حدث فعلا ، و بالتالي تبقى وفاته لغزا أثار العديد من التوترات بين روسيا و الغرب و دفعت روسيا لمنع الأمريكيين من تبني الأطفال الروس.

6- إسماي ميليسنت ليفينغستون

6

من أشهر الألغاز الأسترالية و الذي يبدو أن زوجة المشتبه به حملت حله معها إلى القبر في عام 1993، ففي عام 1952 اختفت مارغريت كليمنت في ظروف مريبة من منزلها في جنوب جيبسلاند، و كانت ورثت هي و أختها ملكية تمتد على مساحة 800 هكتار بعد وفاة والدهما في وقت مبكر من عام 1900 و سافرتا إلى الخارج للتمتع بثروتهما الحديثة ، و عندما عادتا اضطرتا لبيع أجزاء من الملكية لتسديد الفواتير المتراكمة بسب تلاعبات مدير أعمالهما ،و توفيت جين شقيقة مارغريت في عام 1950، و من تم أقنعها جارها ستانلي راسيل ليفينغستون ببيع الملكية بثمن 16،000جنيه استرليني فقط ، لتختفي بعد ذلك بعام واحد .
وقد قام الجار ببيع الملكية بعد عقد من الزمان بثمانية أضعاف السعر الذي قدمه لمارغريت، و  في عام 1978 عُثر على عظام بشرية في مقبرة قريبة من الملكية و كان هناك أيضا محفظة و وشاح و مطرقة و مجرفة ، و لذلك اشتبهت الشرطة في كون ليفينغستون قتل مارغريت و دفنها هناك ، و لكن السيد ليفينغستون أنكر التهم الموجهة إليه و تم إغلاق التحقيق لعدم وجود أدلة كافية  ، و في عام 1992 قررت الشرطة إعادة فتح التحقيق و استجواب السيدة إسماي ميلسنت زوجة ليفينغستون إلا أنها ماتت في دار للرعاية قبل أن تتمكن الشرطة من التحدث إليها حاملة معها سر اختفاء مارغريت كليمنت.

5- جون ديميانيوك

7

أدين في محكمة ألمانية لتورطه في قتل 28،000 من اليهود، وكان جون ديميانيوك يستأنف عقوبته بالسجن لمدة خمس سنوات عندما توفي في عام 2012 لأسباب طبيعية في سن 91 عاما ،وكان ديميانيوك ، الذي يحتل رأس قائمة مجرمي الحرب النازيين التي أعدها مركز “سيمون فيزنتال” بإسرائيل، ينفي في كل مرة بإصرار أن يكون عمل في معسكر نازي ويقول إنه أسر في 1942 عندما كان في “الجيش الأحمر” ونقل من معسكر أسر إلى آخر حتى نهاية الحرب.
ولم تكن محكمة ميونيخ  المرة الأولى التي يمثل فيها جون ديميانيوك، الأوكراني الأصل، أمام القضاء بتهمة القتل والمشاركة في جرائم النازية،فقبل  21 عاما صدر حكم الاعدام  في إسرائيل على ديميانيوك أو” إيفان الرهيب” كما سماه المعتقلون بتهمة خدمته حارسا في معسكر “تريبلينكا” في بولندا. لكن المحكمة الأسرائيلية العليا ألغت الحكم بعد أن تبين أن “إيفان الرهيب” شخص آخر.
وتمكن ديميانيوك بعد الإفراج عنه من العودة إلى ولاية أوهايو الأمريكية حيث كان يعيش مع عائلته منذ أواخر الخمسينيات  من القرن الماضي.
لكن في عام 2002 جردته الولايات المتحدة من جنسيتها بعد أن تعرف عليه شهود عيان كحارس في معسكر “سوبوبور”، وبعد اتخاذ الإجراءات القضائية المناسبة، نقل ديميانيوك إلى ألمانيا التي تعهدت بمحاكمته مجددا، و رغم كل التحقيقات و المحاكمات بقيت حياة هذا الرجل لغزا و التساؤل لازال قائما حول مسؤوليته عن الجرائم النازية ضد اليهود.

4- ديريك إرنست بيرسي

8

ديريك إرنست بيرسي، شخص وحيد غريب السلوك منذ طفولته ، و يُعتقد أنه أصبح واحداً من أشهر قتلة الأطفال في أستراليا، و وفقا للكاتب ديبي مارشال، فقد كتب بيرسي عن نزواته المقلقة في إغواء وتعذيب، وقتل الأطفال، و خاصة الذين بلغوا سن 14 عاما، وفي كل مكان يذهب إليه لقضاء العطلات العائلية  كان الأطفال يختفون ليتم العثور عليهم و قد قُتِلوا ،و يضيف مارشال أن بيرسي كان يحب الشاطئ، حيث كان المكان المُفضل لديه لتنفيذ جرائمه ، كما اعترف بيرسي عندما كان في سن العشرين عاما أنه قتل ايفون اليزابيث 12عاما، في ولاية فيكتوريا، وحصل على حكم لأجل غير مسمى، وأصبح أقدم سجين في سجن فيكتوريا.
وكانت هناك شكوك بأن بيرسي قتل ثمانية أطفال آخرين، وبعد سنوات، عندما أصيب بسرطان الرئة وكان يحتضر في سن 64 عاما، تجدد أمل الشرطة وعائلات الضحايا بأنه سوف يقول لهم أخيرا ما حدث لهؤلاء الأطفال، و في البداية ادعى النسيان، ثم نفى تورطه ، وتوفي في عام 2013 دون الكشف عن أسراره، و في عام 2014 تمكن الطب الشرعي من تأكيد تورط بيرسي في خطف وقتل ليندا ستيلويل البالغة من العمر سبع سنوات في عام 1968، و علقت والدتها على الخبر بأنها تمنت لو أخبرها بيرسي بمكان جثة ابنتها لتتمكن من إقامة جنازة و دفن ابنتها كما تستحق.

3- لودفيغ فان بيتهوفن

9

الملحن الشهير لودفيغ فان بيتهوفن مات أعزبا وحيدا في عام 1827، لكنه ترك وراءه سرا معقدا ، فمن المعروف أن بيتهوفن وقع في الحب أكثر من مرة و كان يعشق النساء المتزوجات أو بعبارة أخرى كان يبحث عن العلاقات المعقدة ، و لكن بعد وفاته  تم اكتشاف رسائل حب إلى امرأة مجهولة أطلق عليها ” الحبيبة الخالدة “فشكّلت موضوع بحث مضنٍ لأول كتّاب سيرته، و خاصة منهم المؤرخ أنطون شيندلر الذي أراد الكشف عن هوية الحبيبة الخالدة، وساد الاعتقاد حينذاك بأن تلك المرأة المجهولة قد تكون تيريز فون برونسفيك، إحدى عاشقات بيتهوفن. أما الدراسات الحديثة، فترجّح أنّ الرسالة هي لشقيقتها جوزفين.
فمن كانت تلك المرأة الغامضة التي كان بيتهوفن يعتبرها حبيبته وملهمته الخالدة؟و كان هناك سؤال حول ما إذا كانت تلك الرسائل قد أرسلت فعلا إلى وجهتها،ولماذا انتهى بها المطاف في مكتب بيتهوفن مرّة أخرى؟
البعض ذهب إلى أن الرسائل كانت محصّلة عملية غزل سريعة لم تنته إلى شيء، بينما أشار آخرون إلى أن بيتهوفن لا بدّ وانه رأى تلك المرأة مرارا في مرحلة ما من حياته، حيث أن استخدام بيتهوفن لوصف “الخالدة” يوحي بأن العلاقة التي ربطته بتلك المرأة كانت طويلة وممتدّة، غير أن فريقا ثالثا رأى أن تلك الرسائل تتحدّث عن امرأة مثالية، أي ملهمة، في حين أن المرأة لم تكن يوماً إلا إنسانا من لحم ودم.
في حوالي العام 1800، أتمّ بيتهوفن تأليف سيمفونيّته الأولى، ومن ثمّ أصبح موسيقيا مشهورا، وكان وقتها في الثلاثين من عمره، وفي ذلك الوقت، دخلت العديد من النساء الشابّات والجذّابات حياته عندما كنّ يتعلّمن عنده العزف على البيانو، و من بينهن هناك ثلاث نساء كلّ منهنّ تصلح لأن تكون مرشّحة للقب الحبيبة الخالدة: الكونتيسة جولييتا جوشياردي، وتيريز وجوزيفين برونزفيك ابنتي الكونت برونزفيك، ولكن أنطون شيندلر، كاتب سيرة بيتهوفن، أشار إلى أن الحبيبة الخالدة كانت شابّة تُدعى الكونتيسة جولييتا جوشياردي التي اقتحمت حياة بيتهوفن فجأة عام 1800م. كانت آنذاك في السادسة عشرة وهو في الثلاثين من عمره، و لكن و رغم كل هذه التكهنات بقيت حبيبة بيتهوفن سرا حمله معه يوم وفاته في 1827.

2- سام ديفيس

10

سام ديفيس انخرط في الجيش الكونفدرالي خلال الحرب الأهلية الأمريكية و كان عمره 18 سنة فقط ، و لذلك لُقب بالفتى بطل الكونفدرالية، وبعد أن أصيب بضع مرات،  طلب نقله إلى جيش كشافة كولمان للتجسس وتوصيل الرسائل وغيرها من المعلومات لجيش الكونفدرالية في ولاية تينيسي، وفي نوفمبر 1863، تم القبض على ديفيس من قبل قوات الاتحاد القريبة من ناشفيل، تينيسي، ووجدوا في حوزته خرائط تفصيلية لمواقعها وتقرير عن جيش الاتحاد في ناشفيل، كما وجد الجنود بريدا مختوما من كولمان إلى الكونفدرالية العامة براكستون براج في boot ديفيس.
اتهم الصبي بالجاسوسية و تم تقديمه للقيادة للعامة غرينفيل دودج، و كان عنيدا ، و رغم التعامل معه برأفة إلا أنه رفض إعطاء أي معلومات حول كولمان ، و من ثم حوكم بتهمة التجسس لصالح العدو، وحكم عليه بالاعدام شنقا في بولاسكي، تينيسي ، و قد سئل للمرة الأخيرة قبل إعدامه و رفض أن يدل على كولمان ، و المفارقة هي أن كولمان أيضا اعتقل يوم اعتقل  ديفيس و لكن لم يتم تحديد هويته فاعتقد معتقلوه  أنه طبيب أعشاب ، و لو كان ديفيس دلهم عليه لكان أعدم مكانه في نفس اليوم .

1- ريتشارد مور

11

نظرية المؤامرة في “مفاجأة أكتوبر” هي مؤامرة مدبرة من قبل حملة الانتخابات الرئاسية رونالد ريغان للتأثير على نتيجة الانتخابات في عام 1980 حيث يبدو أن هناك صفقات سرية بين مبعوثي رونالد ريغان، مرشح الحزب الجمهوري لمنصب الرئاسة، ورجال الدين في ايران، لتأخير طإلاق سراح الرهائن الأميركيين في طهران إلى ما بعد الانتخابات الأميركية، و ذلك بهدف منع الرئيس جيمي كارتر من القيام بـ “مفاجأة أكتوبر” و هي إطلاق سراح الرهائن التي من شأنها أن تساعد في محاولة إعادة انتخابه، وأفرج عن الرهائن الأمريكيين قبل دقائق من انتهاء ريغان من خطاب تنصيبه في عام 1981.
وفي عام 1992 أكد مجلس النواب الأميركي أن نائب المرشح الجمهوري للرئاسة أنذاك و هو جورج  بوش لم يذهب إلى باريس في عام 1980 للتأثير على إيران في قضية إطلاق الرهائن، ولكن الصحفي روبرت باري يبدو مصمما على إثبات خلاف ذلك، ويريد أن يعرف أين ذهب بوش يوم الأحد في اكتوبر تشرين الاول عام 1980 ،و تُظهر سجلات الخدمة السرية أن بوش ذهب رفقة زوجته بارابرا لزيارة صديق للعائلة ،و بعد العديد من المحاولات تمكن باري من الحصول على هوية هذا الصديق و هو ريتشارد مور الذي كان يوما المستشار الخاص للرئيس ريتشارد نيكسون خلال قضية ووترغيت، و لكن بعد كل هذا العناء لم يتمكن باري من التأكد من ادعاء بوش و زوجته و السبب هو أن ريتشارد مور توفي حاملا معه السر الذي كان يأمل باري في اكتشافه.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا