استأصلت كلية مريضة فأهدتني فيروس كورونا

ip[o

“الحمد لله الذي منحي حياة جديدة بعد أن أصبت بفيروس كورونا، ولازمت السرير الأبيض لمدة أسبوع كامل”، بهذه العبارة استهل رئيس قسم المسالك البولية في مستشفى الملك فهد العام بجدة الدكتور “عماد الدين عالم”؛ حديثه قائلاً؛ قصة مرضي بدأت عندما أجريت لإحدى المريضات عملية استئصال كلية، وكانت في صحة جيدة إلا أنها ساءت حالتها بعد ثلاثة أيام من العملية، واتضح أنها مصابة بكورونا، فتم أخذ الاحتياطات اللازمة تجاهها، وبعد 7 أيام تقريبًا داهمتني أعراض عدة تمثل في ارتفاع درجة الحرارة وسعال وتعب وإرهاق عام، تناولت خلالها المسكنات والمضاد الحيوي، إلا أن حالتي لم تستقر لأن فيروس “كورونا”؛ الذي اكتسبته من المريضة أثناء المخالطة بعد العملية، كان في فترة حضانة، وحينها اتجهت لإجراء أشعة في الصدر، واتضح أن هناك التهابًا في الرئة اليسرى تم تشخيصه بالتهاب رئوي وأخذت مسحة جاءت نتائجها إيجابية فتم على الفور عزلي في قسم الباطنة، وبدأت أخضع للعلاج بالأدوية ومضادات الفيروسات والبكتيريا إلى أن تحسنت رئتي وحالتي تدريجيًا وغادرت المستشفى بعد أسبوع، كما أن المسحات التي أخذت لأفراد أسرتي كانت جميعها سلبية ولله الحمد، وبجانب كل ذلك تناولت العسل وحبة البركة واليانسون والعجوة، وفي مقدمة كل ذلك مياه زمزم.
ودعا الدكتور عالم ؛ أفراد المجتمع إلى عدم التساهل في أخذ الاحتياطات اللازمة بالأماكن العامة التي تشهد تجمعات مثل؛ الأسواق والمساجد والمدارس والمؤسسات والشركات وبالطبع القطاعات الصحية، كما يجب على من يشكو من الإنفلونزا الموسمية أو أي أعراض للكحة أن يلتزم منزله، وإذا استدعت ظروفه الخروج أن يرتدي الكمامة الطبية حتى لا ينقل العدوى للآخرين، لأن تساهل البعض بهذه الجوانب البسيطة يترتب عليه نقل العدوى الفيروسية القاتلة للآخرين.
وطالب؛ جميع القطاعات الصحية وخصوصًا المستشفيات التي تستقبل مرضاها في الطوارئ بتحديد مسارين في التعامل مع المرضى المراجعين الأول للحالات الطارئة العادية التي تشمل الحوادث والإصابات وما شابه ذلك، والثاني للحالات التي تشكو من سخونة حادة وكحة شديدة، تجنبًا لنقل العدوى إلى الآخرين لأن المراجع والمستقبل لا يدركان طبيعة الفيروس وتزداد المخاوف أكثر عندما يظهر التشخيص أن هناك فيروسا إيجابيا كما هو الحال في “كورونا”.
واقترح عالم؛ إجراء فحوصات عشوائية في أماكن التجمعات ومنها الملاعب الرياضية والأسواق والمدارس، وذلك للتأكد من عدم وجود حالات إيجابية بين أفراد المجتمع، لأن المشكلة تكمن في أن بعض الأفراد قد يكونوا حاملين للفيروس دون أن تظهر عليهم الأعراض، وبالتالي فإن متابعتهم من الوهلة الأولى تكفل عدم اكتساب الآخرين للعدوى، ومثل هذه البادرات معمول بها في معظم دول العالم.
الطبيب عالم الذي يعمل في القطاع الصحي منذ 35 عامًا سجل تقديره لمدير المستشفى الدكتور “طه سمان” والدكتور “محمد الغامدي” الذي أشرف على حالته وعلاجه والأطباء الآخرين والفريق التمريضي والمسؤولين في الصحة على سؤالهم الدائم للاطمئنان عليه.

المصدر: صحيفة عكاظ

شاهد أيضًا:
فيديو: طالبات يعتدين على زميلتهن بالضرب.. ووالدتها تناشد المسؤولين التدخل
القاصرة مها تروى تفاصيل اعتداء موسى الزهراني عليها
سعوديون يتناولون حبوب منع الحمل لـ تحسين مظهرهم.. والأطباء يحذّرون!