السعودية اليوم
اخبار محلية سعودية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم

القاصرة مها تروى تفاصيل اعتداء موسى الزهراني عليها

io

كشفت الحلقة التي ناقشت قصة”موسى الزهراني” من برنامج”الثامنة” مع داود الشريان، أن بلاغات اختطاب القاصرات أثارت غضب الرأي العام في السعودية، وبعد التحقيقات في القضية تمت المصادقة على حكم القتل تعزيراً بحق المتهم موسى الزهراني، وقد شددت الحلقة على ضرورة احترام القضاء والقضاة وأجهزة الدولة التي تسعى دائماً للحفاظ على أمن وإستقرار المجتمع، وذلك بحضور أستاذ علم الإجتماع والمستشار الخاص لوزير العدل الدكتور “سعود التركي”، شقيق المتهم بإغتصاب القاصرات “عبدالله الزهراني”، شقيق المتهم بإغتصاب القاصرات “حسين الزهراني”، وعم المتهم “محمد الزهراني”، ومحامي المتهم “خالد الجوفان” .
الجزء الأول:
كانت البداية باستعراض تقرير أعده رصد تفاصيل الحادثة؛ وقد أكد التقرير أن بلاغات اختطاب قاصرات أثارت غضب الرأي العام، وبعد التحقيقات في القضية تمت المصادقة على حكم القتل تعزيراً بحق موسى الزهراني، ذوي المحكوم أكدوا لكاميرا “الثامنة” براءة موسى، موضحين، أنهم قاموا بتوكيل محامين للدفاع عنه لعدم وجود أدلة دامغة تدينة بإرتكاب تلك الجرائم.
عاد الحديث للاستديو حيث قال أستاذ علم الإجتماع والمستشار الخاص لوزير العدل الدكتور “سعود التركي”؛ “صدر حكم نهائي في القضية وهو لم يعد متهم بل محكوم عليه بالتنفيذ”، وأضاف؛ شقيق المتهم “عبدالله الزهراني”؛ “كل هذه تهم ملفقة، المواصفات تقول أن المتهم هو أسمر البشرة، هل أخي موسى أسمر البشرة، أين الدليل وأين تحليل الـDNI؛ الذي ثبت على موسى، المواصفات تقول بكلام لايمكن أن يكون في وصف أخي وهذا مخالف بشكل كلي، جميع الضحايا أكدوا نفس الأوصاف، لايمكن لفتاة في عمر سبع سنوات أن تقوم بوصف تلك التفاصيل بكل دقة”.
وأضاف محامي المتهم “خالد الجوفان”؛ “هذه الواقعة كانت تصف الشقة التي يسكن فيها موسى رغم أنه سكن في الشقة بعد وقوع الحادثة بسبعة أشهر، كيف تصف الشقة وهي لم تسكن ولم تكتمل، كما أن هناك تناقض في الوقائع، إحداهن تقول سيارة كوريلا رصاصي أحداهن قالت سوداء وغيرها من الألوان”.
وعلق “عبدالله”؛ “يقولون أنه كما ذكرت الفتيات بتاريخ 29-8-1431هـ وبتاريخ 25-5-32هـ و2-6-32هـ،  و 17-32هـ  أن سيارة المدعي عليه هي سيارة كامري وتبين أن المتهم يملك سيارة بتلك المواصفات في تسع أيام فقط وكيف يطابقونها على عام كامل من البلاغات”.
وأوضح الجوفان؛ “في تلك الأيام التسعة لم تسجل فيها غير حالتين، بعد بيع السيارة لشخص أخر بأشهر، المدعي العام إستغرب تناقض القاصرات في أقوالهن، موسى قبض عليه قبل عامين ولا زال القاصرات بدعين تذكر كل تلك التفاصيل”.وفي ختام هذا الجزء قال عبدالله:”يمكن للفتيات التميز ولكن أتحدى أن تميز كل تكلك التفاصيل بعد عامين من الحادثة”.
الجزء الثاني:
بدأ هذا الجزء بحديث “عبدالله” بقوله؛ “تم الأخذ بكلام فتاة بعد عامين قامت بوصف عدد درجات المنزل، بوصف دقيق وهذا لايظهر إلى من إنسان كبير وعاقل يكتبها بخط يده، ولكن بالتلقين لايمكن أن تحفظ الفتاة هذه الأوصاف بكل دقة، أين اولي الألباب لابد من وجود محقق يكتب الإفادة بدون أي أقوال من الفتاة”.
وأضاف الجوفان؛ “في اللائحة الاعتراضية خرجنا بمناقضات ولكن صدر الحكم، والدليل قول القضاة بتناقض الفتيات في أقوالهن ولكن المدعي قال أنهن صغيرات فلماذا يؤخذ بحديثهن، السيارة مملوكة للمتهم لأيام فقط”.
واستعرض البرنامج حديث إذاعي سابق في برنامج”الثانية مع داود” تم تسجيله مع الضحية “مها محمد الزهراني”؛ حيث قالت فيه؛ “تم إختطافي يوم 30-6-2011م، كنت في استراحة مع أهلي وكان هناك أطفال غيري، طرق رجل الباب وفتحت الباب وكنت أظن أنه أحد الضيوف، وقال أنه سيعطينا أشياء للعروس، وسحبني بقوة وأدخلني السيارة ووضعني تحت المقعد، وأخذني لشقته لمدة يوم كامل وقام بضربي، أدخلني غرفة في شقته وقام بالإعتداء علي، .فيما علق عم الضحية “محمد الزهراني” قائلاً؛” من الواضح في حديث الضحية أن هناك من كان يلقنها الحديث الذي تقوله”.
وأضاف “عبدالله”؛ “صوت التلقين واضح في الصوت ولم تستطع وصف المنزل، أين الوصف الذي أتى به المدعي “عبدالله الغامدي” الذي صنع هذه القضية وأصبح مدعي عام أمام إبننا في المحكمة، هذه أحدث الضحايا ولم تستطع وصف الشقة، وقالت الإختطاف الحادية عشر ليلاً كما هو في محاضر الشرطة ولكن التحقيق يقول أن شهادة الشهود تقول أنهم مكثو في المقهى مع المدعي عليه حتى الساعة الثانية عشر والنصف ليلاً، قالت الفتاة الساعة الحادية عشر ومحاضر الشرطة تقول الحادية عشر والربع، ولكن في شهادة الشهود تؤكد أن الشهود لم يجزمو موعد مغادرة المدعي عليه وأجزموا بذلك، وهذه مؤامرة من والد مها ضد موسى”.
وأوضح الجوفان؛ “ربما جهات القبض تآمرت وسيرة القضية حتى وصلت هذه المرحلة” وأشار عبدالله؛ “الرقيب سالم الزهراني خدم الدولة وقام بتغير مهنته من رجل أمن إلى متسبب وفتح سجلات مدنية”.
وفي ختام هذا الجزء وعبر الهاتف قال قاضي الاستئناف السابق الشيخ “عبدالعزيز المهنى”؛ “فيما يتعلق بهذه القضية وما صاحبها فالذي يجب علينا أن نحترم جهاتنا الأمنية وجهات التحقيق ورجال القضاء، لايمكن أن يتآمر جميع هؤلاء للإضرار بشخص معين، أنا لم أقف على ملابسات القضية لكن هناك ضمانات وأنا مقتنع أنها ستوفر كاملة للشخص الذي يتعرض للمحاكمة، وسيمكن أمام القضاء لإظهار جميع الأدلة، كما للمدعي العام الحق في إظهار جميع الأدلة التي تصور الحادثة أو الإعتراف المباشر وغيرها من الأدلة التي لايمكن أن تهمل، القرار في ما أعلم أنه من محكمة الإستئناف وخلصت الهيئة إلى صحة هذا الحكم فقامت بالتصديق عليه”.
الجزء الثالث:
بدأ هذا الجزء بحديث الجوفان بقوله؛ “القضية حكم بها ونحن نحترم القضاء ولم يكن هناك أي أعتراض مصدق أو غير مصدق، لكن لم يكن هناك أي دليل على موسى، غير شهادات الفتيات التي تناقضت في قرائنها، القضاة استدلو أن أخي خطب الطفلة ريماس بدون وجود دليل”.
وأضاف عبدالله؛ “بعد القبض على أخي، أتى الشهود وقالو أنهم تشاجرو مع موسى قبل عام إثر مشكلة سابقة، ولكن شهادتهم لم تؤخذ”.
وعلق الجوفان؛ “المدعي العام طالب بحد الحرابة، ولكن القضاة لم يثبت لديهم أي دليل، حد الحرابة لاينطبق على موسى لأن الشبهات لا يؤخذ فيها، لماذا يتم الحكم بالقتل بدون وجود دليل لماذا لا يكتفى بنفيه، الحدود الشرعية لايحكم فيها بدليل به شبهه، ولذلك حكمو بحكم أقوى من الحد”.
وأوضح عبدالله؛ “مها إدعى المدعي العام أنه أتاهى من قبل ودبر، والتحيل الطبي أكد سلامتها ولم يمسها شيء، ولكن القضاة قالو أنه ربما فعل خارجي بمفاخذة”، وزاد الجوفان؛ “الأم والأب أكدو أن مها سلمية وكذلك الطب الشرعي أكد سلامتها، ولكن الإدعاء العام أصر على الفعل بها رغم نفي الأطباء”.
وأشار التركي؛ “الوزارة ترحب بكل شيء فهي بخدمة المجتمع، هذه الجريمة أمنية وتهم المجتمع فقد أرعبت المجتمع السعودي لفترة طويلة جداً، في نفس الفترة تمت 13 حالة ثبت منها تسع، بعد أسئلة القضاة والهيئات وجد أنه تم تسجيل حالات بعد القبض على موسى ولكن لا تتشابه مع نفس الواقعة، المباحث العامة وهيئة التحقيق والرقابة وغيرها من الجهات أكدت عدم وجود بلاغات تتطابق مع الجرائم بعد القبض على موسى، أنا لا ألومهم يريدون الدفاع عن المحكوم عليه”.
وفي ختام الحلقة قال شقيق المتهم عبدالله الزهراني؛ “نحن نريد تدخل خادم الحرمين الشريفين في وقف هذه المهزلة”.
ويذكر أن برنامج”الثامنة” أستعرض حديث إذاعي سابق من برنامج”الثانية مع داود” تم تسجيله مع (ضحية إختطاف) فقد أكدت أثناء حديثها أنه في يوم 30-6-2011م، تم إختطافها من قبل الجاني من إستراحة. وقالت الضحية مها محمد الزهراني:” طرق رجل الباب وفتحت الباب وكنت أظن أنه أحد الضيوف، وقال أنه سيعطينا أشياء ورفضت الإنقياد لحديثه”.
وأضافت:”في تلك اللحظة سحبني بقوة وأدخلني السيارة ووضعني تحت المقعد، وأخذني لشقته لمدة يوم كامل وقام بضربي، بعدها أدخلني غرفة في شقته وقام بالإعتداء علي، بعد ذلك قام برميً في إحدى المنتزهات”.

المصدر: MBC

شاهد أيضًا:
سعوديون يتناولون حبوب منع الحمل لـ تحسين مظهرهم.. والأطباء يحذّرون!
صور: أسرة القلم الملكي حائرة
صور: محمد بن زايد يُسلم الأمير متعب جائزة شخصية العام الثقافية نيابة عن الملك

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا
تعليقات