تواجه دول أوبك بلس العديد من التحديات التي تعزز من انخفاض اسعار النفط وهو ما لا يصب في صالح الدول المنتجة التي تكبدت العام الماضي خسائر كبيرة بسبب كورونا. وقال المستشار في شؤون الطاقة فيصل الفايق في مقابلة تلفزيونية مع قناة العربية، أن اجتماع اللجنة الوزارية واللجنة الفنية تأجل حتى تكون هناك قراءة عن كثب لما يحدث في الأسواق. ويتعرض الذهب لزخم هبوطي مهم خصوصا مع ظهور متحور أوميكرون الذي يقال أنه أخطر من متحور دلتا، هذا إضافة إلى سعي الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى من أجل خفض الأسعار. وأضاف: “الآن لدينا المتحور الجديد وهناك عامل السحب من الاحتياطي الاستراتيجي والذي اتضح أنها كميات سطحية جدا.. كل هذه الضغوط قد تدفع أوبك+ إلى تضييق الإمدادات”.
وعلى ما يبدو فإن تراجع الطلب على النفط بسبب الإغلاق وتفشي الفيروس على جانب إجراءات الولايات المتحدة والهند واليابان والصين ودول أخرى قد تدفع هذه الدول إلى تبني إبقاء الإنتاج عند المستويات الحالية. وأكد على مخزونات أعضاء منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية منخفضة بمقدار 206 ملايين برميل تحت متوسط خمس سنوات الأخيرة، و374 مليون برميل وهي أقل من مستوياتها العام الماضي. وتراجعت أسعار النفط إلى 70 دولارا للبرميل قبيل اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها المقرر عقده في الثاني من ديسمبر.
وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 3.72 بالمئة إلى 70.71 دولار في الساعة 2:52 من بعد ظهر اليوم الثلاثاء. أيضًا، انخفض غرب تكساس الفوري الأمريكي (WTI) بنسبة 4.05 في المائة إلى 67.12 دولارًا للبرميل في الساعة 2:52 مساءً. أفادت رويترز أن هناك توقعات متزايدة بأن تحالف أوبك سيوقف خططا لإضافة 400 ألف برميل نفط أخرى بحلول يناير كانون الثاني بسبب ضعف توقعات الطلب. ولن تسمح دول أوبك بقيادة السعودية وروسيا أن يحدث انهيار أسعار النفط كما حدث في وباء كورونا، حيث تراقب الإمدادات ولدى كل دولة حصة محددة يجب أن لا تتجاوزها.
منذ 3 أشهر
منذ 7 أشهر
منذ سنتين