اسواق المال

أسباب تراجع أسهم باي بال وفيزا وامكانية صعود ماستركارد

منذ 7 أيام


أسباب تراجع أسهم باي بال وفيزا وامكانية صعود ماستركارد

تعاني أسهم باي بال وفيزا في البورصة الأمريكية، ولكل منهما أسباب التدهور الذي حصل، وقد تراجعت أسهم الأولى بنسبة 40% فيما تراجعت فيزا بنسبة 20%.

أسباب تراجع أسهم باي بال

بالنسبة لشركة باي بال خفض محللو بيرنشتاين تصنيف السهم من ما يعادل شراء للاحتفاظ به وتم خفض السعر المستهدف إلى 220 دولارًا من 260 دولارًا، مشيرين إلى مخاوف من أن الشركة تواجه مجموعة واسعة من المخاطر. يشعر محللو برنشتاين بالقلق إزاء التركيز المتزايد للتجارة الإلكترونية حول المنصات الكبيرة مثل شوبيفاي وأمازون، والتي تمثل 32٪ من سوق التجارة الإلكترونية في الولايات المتحدة. قال المحللون إن شوبيفاي “تبرز كمنافس لا يمكن تعويضه” في سوق الأعمال الأساسية الصغيرة والمتوسطة الحجم لشركة باي بال، وتشكل خطرًا إضافيًا لأنها تطلق منصة المدفوعات الخاصة بها. في الربع الثالث من عام 2021، أضافت باي بال ما يقرب من 13 مليون حساب صافي جديد مقارنة بالربع السابق، علاوة على ذلك زاد تفاعل المستخدمين أيضًا. كما أن توسعه لمجال العملات الرقمية المشفرة وتقديم منتجات للأفراد والتجار لبيع وشراء تلك الأصول وقبولها هي إشارة جيدة من الشراء رغم المنافسة المتنامية.

سبب تراجع أسهم فيزا

تدعي أمازون أن رسوم معالجة المعاملات المتزايدة من Visa مؤخرًا تؤدي إلى ارتفاع الأسعار للمتسوقين عبر الإنترنت، في وقت يشكل فيه التضخم بالفعل تهديدًا خطيرًا للاقتصاد. قال متحدث باسم أمازون لبلومبرج: “لا تزال تكلفة قبول مدفوعات البطاقات تشكل عقبة أمام الشركات التي تسعى جاهدة لتوفير أفضل الأسعار للعملاء”. أقدمت الشركة الأمريكية على إيقاف التعامل ببطاقات الفيزا الصادرة في بريطانيا، وهي ضربة موجعة للشركة الرائدة في المدفوعات الدولية. ارتفاع الرسوم جاء بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حيث أن الاتحاد يفرض حد أعلى للرسوم (0.3%) مقابل كل عملية شراء. قالت فيزا من جانبها إن قرار أمازون لن يؤدي إلا إلى تقليل خيارات الدفع للمستهلكين، في وقت يكافح فيه الكثير من الناس بالفعل لدفع فواتيرهم: “عندما يكون اختيار المستهلك محدودًا لا أحد يربح”. وحجم معاملات فيزا في المملكة المتحدة هو جزء صغير نسبيًا من عملياتها العالمية، ولا تمثل أمازون سوى جزء بسيط من هذه المدفوعات، لذلك حتى الخسارة الدائمة لأعمال أمازون في المملكة المتحدة من المحتمل أن يكون لها تأثير ضئيل على أرباح الشركة.

ماستركارد قد تستفيد من مشكلة فيزا:

إذا لم تتمكن فيزا وأمازون من الاتفاق على الشروط الجديدة ورفضت فيزا خفض رسوم بطاقات الائتمان من أمازون في المملكة المتحدة فإننا نعتقد أنه من المعقول أن تقوم عملاقة التجارة الإلكترونية بتحويل أعمالها ذات العلامات التجارية المشتركة إلى ماستركارد. سيكون هذا فوزا لهذه الشركة وسترتفع معاملاتها خصوصا في بريطانيا التي تعد سوقا مهمة وهذا سيزيد من حصتها السوقية هناك.



اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرة مزمز الإخبارية

تفقد البريد الوارد او صندوق الرسائل الغير مرغوب فيها، لإيجاد رسالة تفعيل الاشتراك

لإستقبال نشرة الأخبار، فضلاً اضف بريدك أدناه