اعلان

لا تتلقيان أي علاج طبي.. أم وابنتها تعيشان في مستشفى في لندن لمدة 15 شهراً وترفضان المغادرة

Advertisement

ترفض روث كيدان، البالغة من العمر 21 عاماً، وأمها ميمي تيبيي، 50 عاماً، مغادرة مستشفى بارنيت في لندن منذ يوليو 2017، أي منذ 15 شهرا، على الرغم من أنهما لا تتلقيان أي علاج طبي، لإنهما تخشيان من الإساءة العنصرية. إلا أن الأمر اتخذ منحى آخر، حيث إن الإقامة الفندقية للأم وابنتها كلفت دافعي الضرائب أكثر من 150 ألف جنيه إسترليني وحرمت 100 مريض من دخول المستشفى، وهو ما أثار جدلاً كبيراً، لكن إدارة المستشفى لم تتخذ أي إجراء قانوني لإجبارهما على المغادرة، رغم عدم حاجتهما لأي علاج. وأقرت روث، التي تعاني من اضطراب ضعف العضلات النادر، وتستخدم كرسيًا متحركًا آليًا، أنها حضرت من أثيوبيا هي وأمها بعد حصولهما على حق اللجوء، إلا أنهما تعرضتا لإساءات عنصرية مقيتة في مدينة غريمسبي التي كانتا تقيمان فيها، وتريدان البقاء في لندن، على الرغم من توفير مجلس مدينة لينكولنشاير منزلا لهما.

وخلال بقائهما في المستشفى فقدت الأم وابنتها الشقة التي كانتا تعيشان فيها في الطابق الأرضي في غريمسبي، حيث تم تسكين عائلة أخرى هناك، فيما أكد مجلس بلدية بيرنت أن المستشفى مستمر في تغطية تكاليف معيشتهما، بغرفة تحتوي على سرير وكرسي وتلفزيون ومغسلة، ويتم تقديم وجبتين في اليوم من قبل موظفي المستشفى. وقد التحقت الابنة مؤخرا بدورة الفن والتصميم وحصلت على فرصة الذهاب بسيارة أجرة 3 أيام في الأسبوع إلى الكلية، فيما قالت جويس روبنز المسؤولة عن شؤون المرضى إن هذه الحالة صادمة ولا معقولة، وبصرف النظر عن التكلفة المذهلة، فهي غير عادلة بشكل كبير للآخرين، لا أستطيع أن أفهم لماذا يسمح المستشفى باستمرارهما هنا، نحن نقدم خدمة صحية وليست فندقية. من جانبه أكد مجلس شمال شرق لينكولنشاير أنه “لدينا واجب قانوني للعمل مع الأشخاص الذين يجدون أنفسهم بلا مأوى، وعلينا أن نقدم لهما المساعدة والدعم حتى تعودا إلى محل إقامتهما، وإذا عادتا إلى المدينة فسوف نزودهما بالسكن، كما هو واجبنا”.