نساء يتحدثن عن بداية قصتهن مع الشيشة!

تحدثت عدد من النساء عن بداية قصتهن مع “الشيشة” فقالت هنادي عبدالله: “بدأت قصتي مع الشيشية بعد أن كنت المسؤولة عن تجهيز الجمر والجراك لوالدي، ولم يكن مسموح لي أن أشاركه بل من العيب ولم اتجرأ على التجربة معه، حتى تزوجت وانتقلت مهمتي لزوجي لكنه سمح لي بمشاركته ومن هنا تعلقت بها، وأصبحت صديقتي”.

وتابعت “لم تعد الشيشة من العيب بل أصبحت من الأمور العادية جدًا، ونجد سيدات ينقلنها معهم في سفرهم ورحلاتهم، وفي حقائب خاصة وبتصاميم نسائية بحتة”، وأضافت كثيرات من المشاهير شجعن غيرهن على تدخين الشيشة، إذ يظهرنا في الأعمال الدرامية وفي حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي وهن يدخن بحرية تامة، ما جعل التقليد والانتشار أوسع وأكبر، وأنا شخصيًا يستحيل أن اسمح لابنتي أن تدخنها لمضارها الصحية على الرغم من تعلقي بها”.
ولا تلقي رحاب حسن بالاً للخجل من كونها سيدة مدخنة وتقول: “أعتقد أن الأمر لا يتعدى كونه حرية شخصية، والمرأة لا تختلف عن الرجل والذي لا ينظر له بنظرة الازدراء أو الامتعاض، والمجتمع أصبح أكثر وعياً من ذي قبل”.
وتضيف كثيرات يدخنّ لمجرد الترفيه أو إثبات الشخصية ظنًا منهن أنها ستثبت أنها موجودة بمجرد أنها تدخن الشيشية أما أنا فأجدها للترفيه فقط واستطيع أن أقلع عنها في أي وقت، وأصلاً لم تصل لحد الظاهرة في مجتمعنا لكنها موجودة وليست بالكثرة التي يظنها البعض مقارنة بمجتمعات عربية أخرى”، بحسب “الحياة”.
وتعمد محال بيع تبغ الشيشة إلى توريد زجاجات خاصة بالنساء بأشكال مختلفة، إلى جانب تطريز أسمائهن على أنبوب الشفط، وتوفير أشكال مستوردة تواكب الترف الذي تنشده الفتيات من تدخين الشيشية، إلى جانب أن التبغ أو الشيشة أصبحا من الهدايا التي تتهادى به الفتيات في ما بينهن، لتحول من المحظورات الاجتماعية إلى شكل من أشكال الود والمحبة.