بالصور: هذا هو سر غرام المستشرقين بهذه المدينة السعودية

يهتم المؤرخون بـ”حائل” الواقعة شمال المملكة، ومن أمثلة ذلك حصول الأميركي “بارون” على شهادة الدكتوراة من جامعة ميتشغان عن رسالته في تاريخ حائل.

المستشرقين الغربيين

وتعد حائل من أكثر المدن السعودية جذباً للمستشرقين الغربيين في رحلاتهم للجزيرة العربية في فترات متلاحقة في القرنين الماضيين. وكانت حائل ولا تزال مسرحاً كبيراً للعديد من الآثار التاريخية، بما وُجد فيها من نقوش ثمودية ولحيانية، كما تحتوي على كنوز أثرية هامة في مواقع متعددة، وجدت منحوتة في جبالها وأوديتها.

نسي العالم كله

وكتب المستشرق الدكتور “جورج أوغست فالين فلندي”، في مذكراته أنه في حائل “نسي العالم كله” وقد صاحب الكثيرين وتكونت له صداقات فيها حتى إن أحد شعراء حائل قد وعده بتزويجه ابنته,وفقاً لـ”العربية”. وكان “جورج” من أوائل المستكشفين الأوروبيين للجزيرة العربية في أبريل من عام 1845، حيث تحرك نحو الجزيرة العربية عبر صحراء معان في الأردن والجوف حتى وصل إلى حائل.

مجالسة كبار السن

وعن الذي اكتشفه في حائل، يضيف المستشرق: “اندهشت كثيراً، ليس فقط لرؤيتي الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة واثنتي عشرة سنة في مجالسة كبار السن ومبادلتهم الحديث، ولكن أيضاً أخذ رأيهم في مواضيع تفوق مستواهم والاستماع لما يقولونه باهتمام”. وأسلم “جورج فالين”، وسمى نفسه “عب الولي”، ثم عاد إلى أوروبا، حيث نشرت الجمعية الجغرافية الملكية بعض كتبه، ومنحته ميدالية مؤسسها اعترافاً ببحثه الرائد، وقد أكمل رسالة الدكتوراه، وحصل عليها في العام التالي لوصوله “وهين”.

الليدي ان بلنت

وهناك عدد آخر من الرحالة زار حائل، ومن بينهم الإنجليزية “الليدي ان بلنت” زارت حائل سنه 1879، ووضعت كتباً باسم (رحلة إلى بلاد نجد). وأضافت: ” لن أنسى الانطباع الذي أخذته حين دخلت حائل، من نظافة الجدران والشوارع الخارقة للعادة والذي يكاد يعطي جوا خيالياً”.