منذ 8 سنوات
أقدم كويتي على قتل زوجته الأربعينية في منزل العائلة في منطقة تيماء بالجهراء بالكويت، فيما كشف مصدر أمني تفاصيل الجريمة المروعة.
وقال المصدر إن بلاغا ورد عن وجود جثة لسيدة من مواليد 1973، مضيفا أنهم عثروا على ابنتها أيضا وهي في العقد الثاني من العمر في حالة انهيار نفسي كامل.
وأضاف المصدر، بحسب صحيفة “الأنباء”، أنه تزامنا مع البلاغ، عثرت دورية تابعة للمباحث على شخص كان في حالة غير طبيعية ويتجول في منطقة تيماء بلا هدف، ولدى توقيفه رصد رجال الشرطة على يديه آثار دماء، وبسؤاله عنها قال إنها نتيجة سقوط سقف المنزل عليه. في هذه الأثناء كانت وزارة الداخلية أصدرت تعميما بجريمة قتل، وتبين لرجال المباحث أن الشخص ذاته هو المتهم.
وأوضح أن المتهم اقتيد إلى التحقيق، حيث أصر على أقواله بسقوط سقف المنزل عليه وعلى زوجته وأنها توفيت، لكن ابنته وبعد استيعاب الصدمة كذبت روايته، وقالت إن والدها تشاجر مع أمها وسحبها من صالة المنزل وكان يضربها بعنف على رأسها بمطرقتين، وأنها قاومته وعادت مرة أخرى إلى الصالة، ثم توجهت إلى الحمام، ولكن الزوج أصر على مواصلة ضربها.
ولفت المصدر إلى أن الخلافات بين الزوجين ترجع إلى سنوات، إذ سبق أن سجلت الزوجة قضيتي ضرب وطلاق في العام 2008 وكانت وقتها مقيمة لدى منزل أسرتها نظرا لعنف الزوج المفرط. وأحيل المتهم إلى النيابة العامة بتهمة قتله زوجته، فيما تم التحفظ على المطرقتين اللتين استخدمتا في الجريمة.
منذ 5 أشهر
ارجع واقول هذي جريمه بشعه تستوجب اشد العقوبات بس لاننسي دور الزوجه الاستفزازي الي وصل الامو الي هذي الدرجه يعني بالعقل مافي انسان عاقل راح يجي بدون سبب ويسوي كذا في زوجته وهو عارف ايش قاعد يسوي وعارف ايش العقوبه الي تنتظره ما اقول الا لاحول ولا قوة الا بالله هذي هي نتيجه نكد واستفزاز بعض الحريم كان المفروض يطلقها ويرتاح وربنا بيعوضه خير لاكن الحين ماعاد ينفع الندم والمصيبه ان الي راح يدفع الثمن الحقيقي هي البنت المسكينه الي مالها اي ذنب
عنيف وخلافات من سنين ..ليش قاعده معاه !!!!ا..اخرتها قتلها ..لا حول ولا قوة الا بالله( ..الرجل العنيف من اول مره يبان ..اتركيه ..اخلعيه ..لا تخلين عيالك يتعرضون لمواقف عنف تهز شخصيتهم وتدمرهم )
اقف مع بعض النساء في هذه النقطة بأنهن مظلومات مع بعض الرجال ( قلت البعض ،، ولم أعمم ) حيث أن الزواج شراكة بين اثنين ،، يستطيع الرجل إنهاءها في أي لحظة ،، ولكن بعض النساء قد تتحمل الذل والإهانة لأجل صغارها وقد تعيش في كنف زوج مجرم ومدمن ويفتقد لأقل معاني الرجولة ،، كان الله معكن .
هنا المفروض يستبسل انصار المرأه في حمايتها .. المفروض يسن قانون تسقط الحضانه عن الرجل اذا ثبت انه متعاطي او له سوابق عنف ضد زوجته واطفاله ..
وليس من العدل ان تعلق القضايا اشهر وسنوات حتى تخرب مالطا ويقع ضحايا ..
من هم أنصار المرأة يا اخت غنى
ابوها اللي يمسكها من شوشتها يرجعها بيت زوجها غصب خوفا من مسؤولية عيالها ومصاريفهم
اخوانها اللي ينصاعون لأوامر أبوهم
امها اللي لا حول لها ولا قوة
مين
الله وحده هو المنتصر لنا
اما عن سن القوانين
خل محاكمنا أول شي يطبقون شريعة الله ويطبقون الأحكام صح وبعدين يسنون قوانين
اغلب القضاة يحكمون بالظلم وطبعا في مجتمع ذكوري فغالبا المرأة هي المظلومة ولا تنتصر الا نادرا وخصوصا اذا كان وراها ظهر سند موب لحالها تصارع
العوق مب من المحاكم من الحرمه نفسها ما عارفه تاخذ حقوقها
ابسط شي تقدر ترفع عليه قضية ضرر وبيأدبونه وبينسجن بعد او تطلق من طلاق ضرر
بغض النظر عن هذي القضية لكن بشكل عام اذا الريال يشرب وراعي مخدرات هنا فراقه عيد لكن اذا هو من النوع العصبي مسكي لسانج الوحده تتجنب قهر الرجال
يمكن عنده سكري وعنده عجز وانتي قاعده تشمتين فيه
الله يستر عليهم ولا يحط احد بهذا الموقف ولو هي تبي تطلق تقدر فلا تعلقها شماعة على اهلها
القضاء يحكم بالدين واهم من هذا كله لو تطلقت تبقى العشرة ولا تكره العيال بأبوهم فهو ولي امرهم الا اذا مجنون او راعي مخدرات هنا غير تتجنب تخليهم عنده
لا حول ولا قوة الا بالله
المجرم كيف يسوي كذا في زوجته بعد هالسنين
حسبي الله ونعم الوكيل الله لا يربحه