خبير تعليمي يكشف قوانين حركة النقل الخارجي الخفية ويشرح تفاصيلها

كشف الخبير التعليمي عوض الشمراني، تفاصيل قانون حركة النقل الخارجي للمعلمين والمعلمات، التي أعلنت عنها وزارة التعليم يوم الثلاثاء الماضي، وجاءت لتؤكد نية الوزارة للعمل على موازنة الاحتياج قبل تلبية الرغبات، حتى لو كان ذلك على حساب الرغبة الأولى، وما يترتب عليه من إلغاء سنة التقديم، وذلك من خلال قانون الحركة. وأكد الشمراني، أن وزارة التعليم قدّمت المصلحة التعليمية على الرغبة الشخصية في حركة النقل الخارجي، حيث بدأت بتنفيذ موازنة الاحتياج والعمل بها منذ إعلان إحصائية الفائض والعجز في شهر جمادي الأولى من العام المنصرم، مبينًا أن كثيرًا من المعلمين والمعلمات لم يدركوا ذلك حتى الآن بحسب صحيفة عاجل.

وأوضح أن التخصصات التي ستخضع لموازنة الاحتياج سواءً من ناحية الفائض أو العجز في الإدارات التعليمية، سينتج عنها تراجعًا في أرقام المتقدمين لتلك التخصصات عند إعلان نتيجة حركة النقل الخارجي في منتصف شهر شعبان المقبل. وأشار إلى أن المراد بموازنة الاحتياج، خلق التوازن في التخصصات في جميع إدارات التعليم، من خلال توزيع الفائض لسد العجز من تلك التخصصات، وبالمثال يتضح المقال لتكون الصورة أكثر وضوحًا للمتقدمين لحركة النقل، فمثلًا:

– أحمد (معلم) تخصصه لغة عربية من إدارة تعليم (الرياض)، رغبته الأولى (جدة) منذ 6 سنوات، ولدى إدارة تعليم الرياض عجز في تخصصه 3 معلمين.

– محمد (معلم) تخصصه لغة عربية من إدارة تعليم (الأحساء)، رغبته الأولى (جدة) منذ سنتين، ولدى إدارة تعليم الأحساء فائض في تخصصه ٣ معلمين.

وأوضح الشمراني، أنه من خلال المثال السابق وحسب قانون حركة النقل الخارجي، سيتم نقل المعلم (محمد) دون النظر لسنة التقديم لدى المعلم (أحمد)، وهذا ما يعني إلغاء وتجاهل سنة التقديم وتاريخ المباشرة، بل وجميع عناصر المفاضلة، وبهذا المثال باتت الصورة أكثر وضوحًا في كيفية التعامل مع موازنة الاحتياج للتخصصات في المناطق بناءً على تنفيذ حركة النقل الخارجي. وبين أن الإحصائية التي سبق أن أعلنتها وزارة التعليم بعدد الفائض والعجز من المعلمين والمعلمات على مستوى إدارات التعليم، تم العمل بها فعليًّا، مؤكدًا أن (موازنة الاحتياج) هي من سيتحكم في نتائج حركة النقل الخارجي لهذا العام، ثم يأتي بعد ذلك تلبية الرغبات حسب عناصر المفاضلة المعلنة لكل منطقة، مع تعذر تلبية رغبات راغبي النقل لإدارة التعليم التي شكلت فائضًا في التخصصات، وهو ما سيفاجئ المعلمين والمعلمات عند إعلان نتيجة حركة النقل الخارجي لهذا العام، بتراجع أرقامهم على رغباتهم المسجلة بشكل ملحوظ، وهذا يعود إلى تأثير (موازنة الاحتياج).