“الكلباني” يشعل “تويتر” بـ “تغريدة عن المحرمات”.. وهكذا احتد النقاش بينه ومتابعيه!

أثار الداعية عادل الكلباني حالة من الجدل على موقع التواصل الاجتماعي ” تويتر” بعد نشره تغريدة دعا خلالها للتفريق بين ما حرمه الله تعالى وما يُفتي به العلماء.

الخطأ العظيم

وقال الكلباني، خلال تغريدة نشرها عبر صفحته الرسمية بـ “تويتر “من الخطأ العظيم ألا نفرق بين ما حرّمه الله- ﷻ- نصًا في كتابه أو سنة نبيه- ﷺ- وبين ما يُفتي به عالم أو علماء مجتهدون!”. وأثارت التغريدة حالة من الجدل والسجال بين الكلباني وعدد من متابعيه وقال “مغرد” الله يقول (فاسألوا أهل الذكر أن كنتم لا تعلمون) كيف تجيب على هذه الآية” ورد الكلباني” من هم أهل الذكر في الآية؟ .

أهل الذكر

ورد المغرد قائلا” العلماء الربانيين الذين أفنوا أعمارهم في طلب العلم عند العلماء الراسخين ، وليسو القراء ، وليس من صار إمام مسجد وقارئ أصبح مفتي وعالم وهذي من علامات الساعة يكثر القراء ويقل العلماء” .ورد الكلباني ” على فكرة ابن عباس رضي الله عنه، عساك تعرف من هو يقول إن أهل الذكر هم أهل القرآن يعني القراء . بس حبيت أفيدك يا راسخا في …”.

كلٌ يتكلم بغير فنه

وأضاف “مغرد” كلٌ يتكلم بغير فنه! مثل هؤلاء من يعيد تغريداته من ملحدين ومفسدين! نحن نعلم الفرق ولكم أليس إجماع العلماء حجة ومصدر؟! ثم لمصلحة من التقليل من العلماء وكأن ما يجتهدون به من بنات أفكارهم وأمانيهم؟! فلو التزمنا قوله بالحلال والحرام بوجود (نص) فقط فسترتكب كثير من المحرمات لعدم وجود نص!ورد الكلباني عليه قائلا” هل هذا يعني أنك تتكلم في فنك؟”. فيما رد مغرد آخر موجها حديثه للكلباني ” لا ترد عليه بسؤال أعطيه إجابة مقنعة” ورد الكلباني ” بس عشان تضيف لفنك الذي تتقنه ، أهل الذكر في الآية هم أهل الكتاب”.

نصيحة علي بن أبي طالب

وقال “مغرد” ليت بعض من يفتي ويجتهد يأخذ بنصيحة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه إذ قال “حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يُكذب الله ورسوله” وبنصيحة ابن مسعود رضي الله عنه إذ ذكر “إنك لن تحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة” ففي زمن اجتراء الفتاوى تنتشر أحيانا لتكذيب الدين وأهله”.

الصواب والخطأ

وتابع مغرد” كلامك معناه صائب وحق… ولكن من الخطأ أيضاً رمي هذا الكلام بجملته لعامة الناس لكي يتوهموا أن أغلب ما يقوله العلماء هو اجتهاد تسوغ مخالفته… التفصيل للمجمل يدفع الوهم”. وأردف مغرد: ” ما حبيتها منك يا شيخ عادل . وخصوصا كونك شيخ وأكيد تعلم مصادر التشريع وترتيبها . الله يصلح الأحوال” .