سلمان الدوسري يصفع أردوغان بتغريدة: أي إرث تركه أجدادك باحتلال أراضينا؟

كلمات معبّرة، وضعت الكثير من النقاط على الحروف، وبيّنت لمن يحاول تزييف التاريخ، الحقيقة التي خلّفها الاحتلال العثماني للأرض الإسلامية، إذ جرّد الصحافي والإعلامي الشهير سلمان الدوسري، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بـ24 كلمة، من سلاحه الذي يتفاخر به. وأوضح الدوسري، عبر حسابه على موقع “تويتر” للتدوينات القصيرة، الأربعاء 10 كانون الثاني/ يناير الجاري، أنّه “احتل العثمانيون بلادنا، فلم نعرف مدرسة بنوها، ولا شجرة زرعوها، ولا بئرًا حفروه، لا نتذكر منهم إلا الحروب والقتل، أي أرث تركه أجدادك فخامة الرئيس!”.

جاء ذلك تعقيبًا على تغريدة للرئيس التركي، زعم فيها أنَّه “حكمت الدولة العثمانية ضمن جغرافية واسعة جدًّا، ولم يكن هناك ما يخجل في تاريخها، لأنها حكمت بالعدل”، مُدّعيًا أنَّ “ما نراه اليوم في المناطق التي كان حكمها العثمانيون من معاناة وظلم وفظائع ومذابح ترتكب وجرائم ضد الإنسانية هو نتيجة للظلم والابتعاد عن العدل”. واتّفق نشطاء موقع “تويتر” للتدوينات القصيرة، على أنّه “لم يعرف التاريخ دولة حكمت كانت أكثر تعطشًا للدماء من الأتراك، كونهم في الأصل من المغول”، مشيرين إلى أنّه “لم تعرف دولة سرقت الأمم وجهلتها مثل الأتراك، لم يعرف عنهم عدل أو خلق، ولم يفرقوا في القتل بين مسلم وبين أرمني”.
وأكّد النشطاء أنَّ “تاريخ العثمانيين، يخجل منه، فلا تعتقد أن بوجود أذلاء من العرب سيتغير ذلك”، موضحين أنّه “الدولة العثمانية قتلت أهل الشام، وسلمت فلسطين لليهود، وقتلت أهل مدينة رسول الله، وسرقت آثارها، وجعلت مسجد رسول الله مخزنًا للسلاح، لقد انتهكتوا حرمة الدين والإنسان”.
ووجّهوا رسائلهم إلى أردوغان، قائلين: “تتحدث عن تاريخ قريب يا سيد أردوغان، البعض منا عاش تلك الأحداث فعلًا، أيام الحكم العثماني وفي سنواته الأخيرة، وقع ظلم شديد على أهل الشام من طرف العثمانيين غفر الله لهم، كان هناك تعذيب وظلم وسجون، تتحدث عن أيام عاشها البعض منا وشاهدها، أشياء لا يمكن طمسها يا سيادة الرئيس”. وأشاروا إلى أنَّه “لم يعرف التاريخ شعبًا سرق آثار رسول الله وسرق الحجر الأسود وقتل العرب بأبشع الصور من خوازيق وشق وغيرها من الصور غير المغول الترك، تاريخ يجب أن تعتذروا للبشرية عنه”.