“العراقي” يواجه أردوغان بـ”الحقائق المرة” ويعدّد جرائم أجداده بحق العرب

رد الكاتب الدكتور علي العراقي على مزاعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن الدولة العثمانية، وأنها حكمت بالعدل وليس هناك ما تخجل منه في الدول التي احتلتها، في إشارة إلى عدد من الدول العربية . وقال العراقي، على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مساء اليوم الأربعاء: “عزيزي أردوغان عليك أن تفهم بان زمن الدعاية وزمن القرضاوي (المُطبل لك) إنتهى وزمن المسلسلات انتهى. والآن زمن الكتب والحقائق”. وأضاف :”عليك أن تُفكر بطريقة جدية بإعادة ما سرقه فخري باشا من المدينة النبوية. وإعادة قُطع الحجر الأسود إلى بيت الله فهذا مكانه الوحيد”.

ومضى العراقي يقول: “العثمانية انتهت وبلا رجعة ، جرائم الدولة العثمانية باختصار: تهجير أهل المدينة وتخزين الأسلحة بالمسجد النبوي ، سرقة الحجر الاسود ووضعه بمساجد تركيا ، قتل أهل الشام ومصر ونجد والحجاز بأبشع الطرق ، وبيع القدس للانجليز وبيع الجزائر للفرنسيين.وأما ما نراه اليوم من معاناة فهو نتيجة جرائم أجدادك ونشرهم للبدع والخرافات”. وكان أردوغان قال على حسابه فى “تويتر”: ” لقد حكمت الدولة العثمانية ضمن جغرافية واسعة جدا ولم يكن هناك ما يخجل في تاريخها لأنها حكمت بالعدل، وما نراه اليوم في المناطق التي كان حكمها العثمانيون من معاناة وظلم وفظائع ومذابح ترتكب وجرائم ضد الإنسانية هو نتيجة للظلم والابتعاد عن العدل”. من ناحية ثانية، كشف العراقي عن أصل إشارة رابعة التي يرفعها أردوغان، قائلًا: “هل تعلمون بأن إشارة رابعة التي يرفعها أردوغان هي طلسم سحري ليهود (الكابالا) معناها (جلب روح الشيطان وطاقته)، أول من رفعها الكاهن عابد الشيطان (يوهان ادم) مؤسس جمعية الإخوان النورانيون عام 1776م، وتم ذكر هذا في كتاب شمس المعارف الذي يُعتبر الكتاب المقدس لعبدة الشيطان، هذا هو أردوغان”.

واختتم قائلًا: “مما لا شك فيه، أنّ بداية رفع أردوغان إشارة رابعة هوا للإشارة إلى ميدان رابعة العدوية في مظاهرات الإخوان المسلمين ولكن نحن نسأل: هل يعرف أردوغان ما معنى هذه الإشارة وهل يرفعها ويروجها لمجتمعاتنا العربية الإسلامية علما أو جهلا؟ ، إذا عرف معناها الحقيقي فلماذا لا ينتهي عن رفعها؟!”. يذكر أن العراقي، وهو طبيب أسنان عراقي مقيم في ألمانيا، كان قد كتب قبل فترة تغريدة عن جرائم فخري باشا، والي المدينة المنورة إبان الاحتلال العثماني لها وأعاد نشرها الشيخ عبدالله بن زايد، وزير الخارجية الإماراتي، الأمر الذى أشعل غضب أردوغان، ليقرر بعدها تسمية الشارع الذى تقع فيه السفارة الإماراتية في بلاده باسم فخري باشا.