سعوديون يوجهون انتقادات كبيرة لمنظومة التعليم: لا غنى عن الورقة والقلم

أثار ما كشفه وزير التعليم السعودي أحمد العيسى عن وجود حزمة واسعة من الإصلاحات المزمع إدخالها على المنظومة التعليمية في المملكة ومن بينها تغيير وتحويل جميع الكتب المدرسية الورقية إلى كتب رقمية، فضلًا عن إرسال نحو 1700 معلم سنويًا إلى المدارس العالمية وتخصيص حصص تربية بدنية للطالبات حالة من السجال الشديد بين المواطنين السعوديين. وتساءلت “ورقة التوت” قائلة، “ليش تبعثونهم.. يروحون يشوفون كيف المعلم وظيفته فقط معلم.. أما هنا فهو معلم ومرشد وممرض ومصحح ومدخل بيانات ومناوب وحارس أمن لطلاب يكاد يخرجون من الفصل بسبب تكدس أعدادهم.. يروح ينقهر ويرجع..”.

واعتبر “abu sad”‏ أن ما تم الإعلان عنه شكل من أشكال الفساد الجديد؛ حيث هناك أولويات فعلق قائلًا، “هذا فساد جديد (المباني وتكدس الطلاب والمقاصف ووووووو إلى آخره) أهم من هذا..”. وهو نفس ما ذهب إليه “自由黨是自由死‏”فعلق قائلًا، “لقد غدرتوا بالتعليم وأصبتوه في مقتل.. المنظومة التعليمية تحتاج لإزالة.. وبناء منظومة تعليمية ومنهجية وهيكل إداري طبقًا للمواصفات التعليمية العالمية الحديثة.. بناء البيت على أساس قديم هو دمار له وعليه..” بحسب صحيفة عاجل.

وأبدى “saleh abdullah‏” تعجبه من فكرة الابتعاث في ظل الحالة التعليمية الحالية فقال، “ابتعاث ١٧٠٠ معلم لمدارس عالمية والحصيلة.. ماذا من الابتعاث؟.. التعليم عندنا يا معالي الوزير ليس اختراعات وصناعه واكتشافات هو مناهج العامي يقرأ ويعلم أبناءه . لو طورت المدارس يكون أفضل”. ورأت ” Nane” وتعليقًا على الكتب الورقية أنه لا يمكن على الإطلاق الاستغناء عن الورقة والقلم فقالت، “ما ليس بالقرطاس ضاااع حتى الدول المتقدمة ما استغنت عن الورقة والقلم.. مو لازم التطور والحضارة بالكمبيوتر”. وأكد “ريفال المنتشري” أيضًا على قضية الأولويات فقال، “يا أيها الوزير يوجد مهم ويوجد أهم من المهم ابدأ بالأهم.. وهو إصلاح علاقاتك مع منسوبي وزارتك”.