السعودية اليوم
اخبار محلية سعودية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم

كيف عاش هؤلاء الناجحون سن المراهقة؟

بالنسبة لجيل الألفية، من السهل أن ينظر المرء إلى أنجح الناس في العالم، ويتساءل كيف وصلوا لهذه المرتبة؟
وفي حين أن بعض الأشخاص الناجحين عرفوا ما يريدون القيام به وحققوا نجاحًا مبكرًا، استغرق آخرون رحلة أطول وأصعب للوصول إلى أهدافهم.
وفي الجدول التالي، رصد موقع “تايم” جزءًا من حياة شخصيات ناجحة خلال فترة المراهقة بحسب موقع أخبار 24.

حياة شخصيات ناجحة في فترة المراهقة

الشخصية

التفاصيل

“جي كي رولينج”

روائية شهيرة عُرفت بسلسلة “هاري بوتر”، لكنها لم تتوصل لفكرة”هاري”، “رون”، و”هيرميوني” حتى وصلت لعمر 25.

 

كانت تكافح من أجل نشر الكتاب في البداية، ولذلك لم تكن منتبهة في عملها وتعرضت للطرد من منظمة العفو الدولية.

“بيل جيتس”

اكتشف مؤسس مايكروسوفت “بيل جيتس” حبه للحواسيب في سن الـ 13 بينما كان في المدرسة الإعدادية بمدينة “سياتل”. وكتب رمزًا لجهاز الحاسوب على نسخة من “تيك تاك تو”، ثم التقى “بول ألين” وأنشأ معه مايكروسوفت، وفقا لـBiography.

 

وانضم جيتس لجامعة هارفارد، ولكن بعد ذلك تركها في سن الـ20 عام 1975 للتركيز على مايكروسوفت، والتي جعلت منه بعد ذلك أغنى ملياردير في العالم.

 

“جيف بيزوس”

  مطعم للبرجر

المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أمازون، بدأ حياته المهنية في ماكدونالدز عندما كان مراهقا. وقال “بيزوس”عن الأمر”: “في الأسبوع الأول من العمل، أسقطت أكثر من 5 جالونات من “الكاتشب” على الأرض، ولأني كنت جديدًا أعطوني مهمة التنظيف”.

“وارين بافيت”

حينما كان المستثمر الأكثر شهرة في العالم بعمر 16 عامًا، كان راتبه يعادل اليوم حوالي 53.0 ألف دولار وفقا لسيرته الذاتية “كرة الثلج: وارين بافيت وحياته المهنية”.

 

عمل بافيت في البداية بتسليم صحيفة “واشنطن بوست” وبيع كرات الجولف والطوابع، والسيارات المخزنة، ومراقبة لعبة الكرة والدبابيس في محلات الحلاقة، وقد رُفض من كلية إدارة الأعمال بجامعة هارفارد، ولكن بعد ذلك التحق بكلية كولومبيا للأعمال وعمل كمحلل أوراق مالية.

 

“أوبرا وينفري”

واحدة من أكثر المحاورات شهرة في برنامجها الذي يستضيف المشاهير في العالم، أدركت أنها تحب وسائل الإعلام في سن 14 عامًا عندما انتقلت إلى “ناشفيل”، بدأت في العمل كمقدمة برامج بعمر 16 عامًا في محطة إذاعية تسمى “وفول” بـ” ناشفيل”.

 

في سن الـ 19، كانت طالبة في جامعة ولاية تينيسي، لكنها تركت الجامعة لتبدأ حياتها الإعلامية، ومع ذلك، كانت رحلتها إلى الشهرة وعرة بعد أن طُردت من تقديم نشرة أخبار السادسة في “بالتيمور”عام 1977.

 

“باراك أوباما”

عاش الرئيس السابق في “هونولولو” معظم طفولته، وفي المدرسة كان ماهرًا في كرة السلة، وتخرج فيها عام 1979 في سن الـ 18 مع الأوسمة الأكاديمية.

كان واحدا من ثلاثة طلاب ذوي بشرة سوداء في المدرسة، مما جعله يدرك أزمة العنصرية. ثم التحق بكلية الحقوق بجامعة هارفارد، حيث أصبح أول رئيس لقسم مراجعة القانون في هارفارد، أسود البشرة.

“مارك زوكربيرج”

كتابة برامج حاسوبية

الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك والمؤسس المشارك لها، بدأ ابتكار برامج الحاسوب في سن الـ 12، وكان يستخدم لغة برمجة “أتاري باسيك” لإنشاء برنامج الرسائل التي دعاها “زوكنيت”.

في أوائل سن المراهقة في المدرسة الثانوية، ألّف زوكربيرج برنامجًا آخر يسمى “سينابس” الذي يمكنه معرفة نوعية الموسيقى الخاصة بكل شخص. وفقا لممولي ومؤسسي “فيسبوك”، فإن مايكروسوفت” عرضت شراءه بمبلغ مليون دولار لكنه رفض العرض.

وفي المدرسة الثانوية تعلم أيضا أن يقرأ العبرية واللاتينية واليونانية قبل قبوله في جامعة هارفارد التي شهدت انطلاق موقع “فيسبوك”، وترك الجامعة في عامه الثاني للتفرغ لموقع “فيسبوك”.

“ريتشارد برانسون”

هو مؤسس مجموعة “فيرجين”، التي تمتلك أكثر من 200 شركة في أكثر من 30 دولة حول العالم. بدأ أول شركة له عندما كان عمره 17 عامًا فقط، بعد أن ترك المدرسة في سن 16.

كان يجد صعوبة في النواحي الأكاديمية. أسس مجلة ثقافية للشباب باسم “طالب”، حققت مبيعات وصلت إلى 8000 دولار في طبعتها الأولى.

بعد عامين، بدأ برانسون بيع التسجيلات الصوتية عن طريق البريد، ثم تحول الأمر لمحل للتسجيلات، والذي تحول بعد ذلك إلى استوديو تسجيل يسمى “تسجلات فيرجن”.

“آندي موراي”

  لاعب تنس

في سن الـ 18، حلّ المصنف الأول عالميًا في لعبة التنس في المركز الـ 287 في التصنيف العالمي.

وقال موراي آنذاك: “في عامي الأول، قلت إنني سأكون في قائمة أفضل 100 شخص، والكثير من الناس لم يعتقدوا أنني أستطيع أفعل ذلك”. “لكنني كنت أعتقد دائما أنني سأفعل ذلك، لقد أثبتت لكثير من الناس أنهم على خطأ، وآمل فقط أن أستمر هكذا في الأعوام المقبلة”.

” إيلون ماسك”

هو مؤسس “باي بال”، “تسلا موتورز”، و”سبيس إكس”، في سن الـ 12، طور لعبة فيديو فضاء تسمى “بلاستر”.

في سن 17، انتقل “ماسك” إلى كندا للالتحاق بالجامعة، ولكن بعد ذلك انتقل إلى جامعة بنسلفانيا لدراسة الأعمال والفيزياء.

بعد ذلك حصل على درجة الدكتوراه في جامعة ستانفورد في الفيزياء الطاقة، لكنه تركها بعد يومين فقط ليصبح بعد ذلك جزءًا من “ثورة الإنترنت” في التسعينيات.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا
تعليقات