محكمة جدة ترفض القصاص من مفحط تسبب بمقتل مواطن

d1b4cd93-c31b-4388-b525-26f26c43e4ac

أصدرت المحكمة العامة في محافظة جدة أخيراً، حكماً يقضي بـ “صرف” النظر عن دعوى تطالب بـ “القصاص” من مواطن متهم بالتفحيط في أحد شوارع جدة ما تسبب في حادث مرورية أدت لمقتل مواطن، وإتلاف عدد من المركبات.
كما نص حكم المحكمة الذي صادقت عليه محكمة الاستئناف بمنطقة مكة على أنه يجب على المتهم “عتق رقبة مؤمنة ” أو “صيام” شهرين متتابعين وهي كفارة القتل الخطأ، وأفهمت المحكمة ذوي المتوفى “المدعين” بأن لهم حق المطالبة بـ “دية” القتل الخطأ إن رغبوا بدعوى مستقلة.
وجاء حكم المحكمة العامة في محافظة جدة بعد جلسات قضائية عدة عقدت للنظر في ملف قضية الحادثة المرورية، حيث شكلت المحكمة لجنة قضائية مكونة من ثلاثة قضاة، وتم مثول جميع الأطراف أمام القضاء، والاستماع إلى دعوى المواطن، ورد الشاب المتهم بالتسبب في الحادث المروري الذي وقع شمال محافظة جدة.
ووفقا لصحيفة الرياض تعود تفاصيل القضية إلى دعوى تقدم بها أسرة الشاب المتوفى أتهم فيها سائق إحدى المركبات بممارسة التفحيط في مكان عام، واصطدم بعدة سيارات، ونتيجة لذلك تسبب بمقتل أبنهم بسبب ممارسة التفحيط.
ونصت الدعوى على أنه: ” ثبت إدانة السائق بالاتهام الموجهة في حقه بموجب لائحة الدعوى الصادرة من هيئة التحقيق والادعاء العام بمحافظة جدة، والمتضمنة اتهامه بقتله الشاب شبه عمد، وحيث أن ما قام بها السائق المتهم استهانة بحرمة دم المسلم، وهو فعل محرم ومعاقب عليه شرعاً ونظاماً، وحيث أن الحق الخاص ما زال قائماً لذوي المتوفى”.
وطالبت أسرة الشاب المتوفى في دعواها بإيقاف المتهم والحكم عليه في الحق الخاص بالقتل قصاصاً جزاء للجرم الذي قام به، وهو التفحيط في مكان عام. فيما طالب السائق المتهم برد الدعوى لانتفاء القصد الجنائي في الحادث، ولعدم وجود شبهه جنائية فيه.

7 تعليقات
  1. basim يقول

    لماذا يعتبر قتل خطأ طالما ان المفحط قام بفعله متعمدا و واعيا بما فعله ومعرضا الاخرين للخطر .

  2. فاطمة يقول

    هو كان وياه في السيارة ولا كان يمشي؟

  3. basim يقول

    يبدو انه كان بسياره اخرى

  4. فاطمة يقول

    عيل ليش مكتوب سائق ؟
    بيكتبون سائق مركبة اخرى

  5. basim يقول

    مكتوب في المقال تسبب المفحط في اتلاف عدة مركبات وقتل قائد احداهن .

  6. فاطمة يقول

    لا ما بالضبط
    ونتيجة لذلك تسبب بمقتل أبنهم بسبب ممارسة التفحيط
    فواحد من الاثنين يا انه كان وياه وقت التفحيط
    او دعم سيارة من السيارات وهو واقف وسط هذي السيارات

  7. ألا يخافون من عذاب الله يقول

    يستهبلون ؟!

    المحكمة ترواغ لمصلحة القاتل و الفاسد و العياذ بالله

    دعوى القتل القصاص واضحة المفروض يحكم فيها قصاص

    اما يقتل لانه قتل انسان خطاء لكن كان بجريمة التفحيط عمدا
    بمكان عام شارع مليء بالناس يعني شبه عمد و هذا كافي لتطبيق القصاص عليه

    فأما يقتل و إما الاهل يتنازلون لوجه الله او يتنازلون بمقابل الديه
    و ليس على اهل الضحية رفع قضيه للمرة الثانية ديه للحق الخاص !!!

    ايش هالهبال بمحاكمنا

    كل هاللف و الدوران و تضييع الوقت و البيروقراطيه علشان مين ؟!

    و مواعيد و جلسات مرة ثانية يشغلون القضاة و الادعاء و اهل المقتول و الشهود

    و القضيه بسيطة و واضحة و تكفي محاكمة واحدة و ليس اعادة المحاكمة لنفس الجريمة و التهمة

    كل هذا علشان يعيش مجرم مفحط و مفسد و يصير أغلب المجتمع مفسدين و مجرمين !!!

    أين تطهير المجتمع الإسلامي من الجرائم

    بتطبيق الحدود والقصاص والتعازير، يزجر كل من تسول له نفسه ارتكاب إحدى هذه
    الجرائم، ويترتب على هذا التطهير الأمن والأمان والطمأنينة بين أفراد
    المجتمع الإسلامي،

    لازم مثل هالمحكمة و من سعى لاطلاق المجرم حر طليق بمجتمعنا

    ان يعدم عندما يكرر هذا المجرم اي جريمه سواء اعتداء لفظي و جسدي او تفحيط او قطع اشارة ….. الخ

    لم ننسى المجرم ناحر ابنه بجيزان من اصحاب الجرائم و اطلق حر طليق عدة مرات

    هل هذا المجتمع الذي يطبق الحدود الشرعية بالاسلام

    يترك القاتل مجرم قاتل مدمن مخدرات و يعتدي و يهدد بالقتل يترك حر طليق

    و بعد ان اطلق حرا للمرة الثالثة نحر ابنه

    قال تعالى (تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)،

    وقال تعالى (وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ)

    ايش هالفساد الي بوزارة العدل و المحاكم السعودية
    ألا يخافون من عذاب أوشك ان ينزل بنا بسبب ظلمهم و اهدارهم للحقوق و عدم تطبيق حدود الله

    قال الله تعالى :{وَتِلْكَ ٱلْقُرَىٰ أَهْلَكْنَـٰهُمْ لما ظلموا} [الكهف:59]

    قال ابن كثير: “هذا إخبار من الله عز وجل بأنه قد حتم وقضى
    بما قد كتب عنده في اللوح المحفوظ أنه ما من قرية إلا سيهلكها بأن يبيد أهلها
    جميعهم أو يعذبهم عذاباً شديداً إما بقتل أو ابتلاء بما يشاء، وإنما يكون ذلك
    بسبب ذنوبهم وخطاياهم كما قال تعالى عن الأمم الماضين

    {وَمَا ظَلَمْنَـٰهُمْ وَلَـٰكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ}
    [هود:101]. وقال تعالى:

    {وَكَأِيّن مّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبّهَا
    وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَـٰهَا حِسَاباً شَدِيداً وَعَذَّبْنَـٰهَا عَذَاباً
    نُّكْراً *
    فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا
    وَكَانَ عَـٰقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْراً}

    [الطلاق:8، 9]” [تفسير ابن كثير 3/47].

    وهذه السنة لا مهرب منها هي قدر الله الذي لا يغلب، وقد يؤخره الله ليبلغ أجله، لكن

    قال الله تعالى : {فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ سُنَّةَ الأوَّلِينَ فَلَن
    تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ
    تَحْوِيلاً}

    [فاطر:43].

    قوله تعالى: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقَابِ [الأنفال: 25].

    تفسير الآية: (أي لا تصيب الظالمين، بل تصيب معهم من لم يغير المنكر، ولم ينه عن الظلم، وإن كان لم يظلم)

    وسبيل الاتقاء من العذاب هو الإنكار على ظلم الظالمين خاصة المحاكم عندنا

    كما قال عبد الله بن
    عباس رضي الله عنهما في تفسير الآية: (أمر الله المؤمنين أن لا يقروا
    المنكر بين أظهرهم فيعمهم الله بعقاب)

    فهذا من الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر

    انكار الاحكام القضائية الظالمه من بعض القضاة الفاسدين او اجراءات الفاسده بوزارة العدل

    واجب علينا كمسلمين

    قال صلى الله عليه وسلم: ((إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن
    يعمهم الله بعقاب))

    النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً من عنده, فتدعونه فلا يستجيب لكم))

    خافوا الله ياقضاتنا و خافوا الله في ظلم المظلومين

    يقول الشيخ محمد العثيمين رحمه الله: (إن كثيرا من الناس اليوم يعزون
    المصائب التي يصابون بها – سواء كانت المصائب مالية اقتصادية، أو أمنية
    سياسية – يعزون هذه المصائب إلى أسباب مادية بحتة، إلى أسباب سياسية أو
    أسباب مالية أو أسباب حدودية. ولا شك أن هذا من قصور أفهامهم، وضعف
    إيمانهم، وغفلتهم عن تدبر كتاب لله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، إن
    وراء هذه الأسباب أسبابا شرعية، أسبابا لهذه المصائب أقوى وأعظم تأثيرا
    من الأسباب المادية، لكن قد تكون الأسباب المادية وسيلة لما تقتضيه
    الأسباب الشرعية من المصائب والعقوبات. قال تعالى: {ظَهَرَ
    الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ
    لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}

    وهذه العقوبات التي تنزل بنا و سوف تزداد العقوبات الإلاهية بسبب ازدياد الفساد و الظلم في البلاد

    و سكوتنا عن هذا الظلم و الفساد

    أن بين الذنب وبين العقوبة تناسبا عظيما، فإذا منع العباد زكاة أموالهم؛
    منعوا القطر من السماء، وإذا تركوا التحاكم إلى كتاب الله؛ جعل الله
    بأسهم بينهم، وإذا طلب كثرة المال من طريق الربا، محق الله أمواله، وقد
    قال ابن ابن القيم رحمه الله: (فعقوبات الشارع جاءت على أتم الوجوه،
    وأوفقها للعقل، وأقومها بالمصلحة،…إلى أن يقول: وعقوبات الذنوب نوعان:
    شرعية وقدرية، فإذا أقيمت الشرعية رفعت العقوبات القدرية أو خففتها، ولا
    يكاد الرب تعالى يجمع على عبده بين العقوبتين إلا إذا لم يف أحدهما برفع
    موجب الذنب)

    قال الله تعالى : قال: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا}

    متى يكون العذاب خاصا، ومتى يكون عاما؟! وإذا وقعت العقوبة شملت الصالح والطالح، والمحسن والمسيء، فما مصير الصالح؟.
    إن الله سبحانه وتعالى له الحكمة البالغة، والأمر
    الرشيد، حكمه العدل، وقوله الحق، حرم الظلم على نفسه، وجعله بيننا محرما،
    وأرسل الرسل، وأنزل الكتب، حجة على الخلق، وشرع التوبة، وأمر بالأمر
    بالمعروف والنهي عن المنكر؛ لئلا يتنزل العذاب على عامة الأمة، قال سبحانه
    وتعالى: {فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ
    الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ
    الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ
    وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا أُتْرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ
    مُجْرِمِينَ * وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ
    وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ}

    سألت أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها: هل ينزل العذاب وفي الأمة
    الصالحون؟ قائلة: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟. فأجابها الذي لا
    ينطق عن الهوى،قائلا: (نعم إذا كثر الخبث!!)

اترك رد