حنكة مرور رنية وشهادة سائق شاحنة يحل لغز حادث جنائي في منطقة صحراوية

67abe847-04ac-42c6-9ae7-9e1a983752cd

تحوّل حادث مروري، كان قد وقع صباح  أول أمس الخميس، بالقرب من مدخل محافظة رنية الشمالي؛ إلى قضية جنائية، لا زالت طلاسمها غامضة حتى الآن، بعد أن أنقذ عامل آسيوي القضية بحنكة من مرور المحافظة، الذي رفض تصنيفها كقضية مرورية، وتحويلها لملفات الشرطة كجنائية.
وجاء في تفاصيل الخبر بحسب ما ورد في موقع سبق إلى  تلقي مرور محافظة رنية صباح  أول أمس الخميس، بلاغاً من مواطن يفيد بمشاهدته حادثاً كان قد وقع في منطقة صحراوية، قبل مدخل المحافظة الشمالي، وتسببه في وفاة قائدها، وبمباشرة الموقع تبيّن بأن المركبة سقطت بين صبات خرسانية، ويلزم استدعاء الدفاع المدني لإزالتها، وتم تصنيفه كحادث مروري طبيعي.
وأضافت “التفاصيل”: استوقف الفرقة المشكّلة من رقيب الحوادث “الرقيب فهيد راشد السبيعي”، و”الرقيب محمد علي السعدي”؛ سائق شاحنة من جنسية آسيوية؛ وفجّر تفاصيل غيّرت مجريات القضية، وتصنيفها كقضية جنائية.
وكشفت “المصادر” أن السائق قال: “شاهدتُ أثناء ذهابي لعملي في تمام الساعة الخامسة من صباح أول أمس الخميس، مركبة من نوع “نيسان”، يستقلها ستة شُبان، أحدهم ذو شعر طويل ولباس مُلوّن، يقومون بدفع السيارة التابعة للوزارة عدداً من المرات، ومن ثم قاموا بقلبها وأخذ بعضٍ من أغراضها، ونشرها في موقع الحادثة، إيهاماً بكونه مرورياً، ومن ثم لاذوا بالفرار”.
وأكّد “السائق” أن الخوف من البلاغ وعقباته حالَ دون تمرير الحادثة فور مشاهدته لها، قبل أن يُشير إلى أن عدداً من زملائه بالشركة قد شاهدوا المركبة في الموقع، منذ يومين.
من جانبه أكد مدير مرور محافظة رنية “المقدم محمد بن عبدالله السبيعي: بفضل الله كشفنا طلاسم قضية كادت أن تُسجّل كمرورية؛ إلا أن حنكة الزملاء بالقسم دفعت بهم للانتشار في الموقع والتأكد من كونها فعلاً خالية من الشبهات؛ قبل أن يُفجّر عامل وافد تفاصيل مغايرة غيّرت من مجرياتها بالكامل”.