بعض الوصفات ضارة.. وهذه وسائل الوقاية من كورونا

b3b0e68b-e1a5-4c9b-a86c-290a50f36073_16x9_600x338

كثير ما يشغل المجتمع في الوقت الراهن طرق الوقاية من فيروس “كورونا” ويزداد الاهتمام بعد تزايد حالات الإصابة، كما يزداد قلق الاهالي على أطفالهم في الوقت الحالي، بسبب بدء العام الدراسي الجديد .
على مواقع وبرامج التواصل الاجتماعي، انتشرت الكثير من الوصفات الطبيعية التي “يقال” أنها تحمي من فيروس “كورونا” وفي الحقيقة قد تكون هي سبب للإصابة بأمراض أخرى خطيرة، كوصفة تناول 3 حبات من الثوم، في الصباح الباكر، فالمصاب مثلاً بقرحة المعدة، أو الذي يشتكي من أمراض في الجهاز الهضمي، قد تكون هذه الوصفة ضارة له بشكل كبير وفقا لموقع العربية نت.
حول موضوع الوقاية من فيروس كورونا تحدث الدكتور أسعد عرفة، أستاذ مساعد و إستشاري طب العائلة بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية، عن أهم وسائل الوقاية من هذا الفيروس، حيث قال ” أهم وسائل الوقاية من الأصابة بفيروس كورونا، هو تجنب الأماكن المزدحمة قدر المستطاع، وبالذات الأسواق التجارية والمستشفيات، وبالذات إذا كانت لغير حاجة، كما يجب على كل شخص أن يرتدي “كمامة” وقاية يقوم بأستبدالها في حالة تبللها جراء عملية التنفس، كما يجب أن يجب أستخدام المعقم الطبي بشكل دائم في هذه الأماكن، ويقوم بأستخدامه في حالة ملامسة الاشياء العامة، كالسير الموجود على جنبات السلم الكهربائي، أو الابواب،ودورات المياه وغيرها، ووردتني الكثير من الاسئلة حول المعقمات الطبية، حيث يشاع أنها تسبب السرطان أو أمراض الجلد، وفي الحقيقة هي أمنة الاستخدام ولا تسبب أي أمراض جراء استخدامها بالشكل الصحيح”
ومن جانب الوقاية في المدارس تحدث الدكتور أسعد قائلاً ” في المدارس يجب أن يبدأ الأهل بتثقيف الطفل، وذلك بأن يقوم بغسيل يديه بعد ملامسة أي مكان في المدرسة بالماء والصابون، ولكن بالطريقة الصحيحة، والتي تكون بدعك الصابون على راحة اليد وبين الأصابع، وكذلك تحت الاظافر، حتى يتأكد أن يديه تخلصت من أي فيروس، كذلك يجب أن يحرص اولياء الامور على أن يتناول ابنائهم وجبة الافطار في المنزل، وكذلك التركيز على المشروبات الغنية بالفيتامين “سي” كونها تساعد على تقوية الجهاز المناعي .

كما أضاف “كنت آمل أن يكون لوزارة التعليم دور أفضل، وبالتحديد قبل بدء العام الدراسي، وذلك من خلال عمل خطة تثقيفية للطلاب والطالبات، من خلال المدرسين أو بالتعاون مع الجهات المختصة لعمل محاضرات وورش عمل وتوزيع الملصقات، توضح طرق الوقاية ومكافحة كورونا، فالمدارس مكان تجمع لعدد كبير من الطلاب، ولو وجد أصابة لطالب واحد، فأنها قد تنتقل إلى عدد كبير من الطلاب، لذلك يجب أن يهتم أولاُ بالجانب الوقائي، قبل الجانب العلاجي، كون دولة كوريا استطاعت التخلص من فيروس “كورونا” من خلال التقيف والوقاية، وأنا على استعداد وعدداً من الاطباء بأن نقدم ورش عمل للمدرسين والطلاب في المدارس، حتى نزيد عملية التثقيف في الوقاية من أنتشار كورونا، ولكن عندما يتم منحنا ذلك بشكل رسمي ”
وحول سؤال الدكتور أسعد عن عدم تسجيل أي حالة إصابة بفيروس كورونا بين الأطفال حديثي الولادة، حيث أجاب ” فعلاً لم يتم تسجيل أي حالة أصابة بين حديثي الولادة ، وقد يكون السبب هو أن قوة مناعتهم ضد الفيروس، وهذا قد يكون نفس التفسير حول عدم إصابة رعاة الآبل أو المخالطين لها بكورونا، على الرغم من أن بعض هذه الآبل مصابه”
وفي نهاية حديث الدكتور أسعد قال ” لا داعي للقلق من فيروس كورونا، فهو لا ينتقل بسهولة في الهواء، ولكن يجب الحذر واستخدام طرق الوقاية وخاصة في الامكان العامة والمزدحمة، فهي أكثر عوامل أنتقال العدوى”