فيديو: الفيلم السعودي معجزة الشفاء يُنافس على لقب الأفضل عالمياً

332118

قدّمت قنوات فضائية سعودية وعربية ومُجمّعات تجارية تصل لأكثر من 30 مُجمّعاً تجارياً في المنطقة الشرقية، تفاعلاً مع الفيلم الوثائقي الوحيد الذي يُمثّل الوطن والدول العربية، كالأول من نوعه وفي فكرته، ودخوله في منافسة من بين 200 فيلم عالمي في مُسابقة BBC العالمية للأفلام الوثائقية، نظير تأثيره في الدعوة إلى الله أوروبياً، وتسبّبه بعد الله في إسلام 400 شخص حول العالم، وتحقيقه لأكثر من ثلاثة ملايين مشاهدة في فترة وجيزة.

ويُنافس الفيلم الذي الذي أصبح هو الفيلم العربي الوحيد الذي يُنافس على نيل لقب فِيلم العام، وجرى تناقله وبثّه على أكثر من 57 قناة فضائية بين خليجية وعربية وأوروبية، وبعدة لغات بدايةً بالإنجليزية مُترجمة بالعربية، ثم بالإسبانية التي ينطق بها أكثر من 330 شخصاً حول العالم، علاوةً على لغات آسيوية وأوروبية عِدة. ويُنتظر أن يتم الإعلان عن الفيلم المُؤثر والمميّز في حفلٍ سيُقام نهاية الشهر الميلادي الحالي في مسابقة تعتمد على لجنة تحكيم عالمية، ولا يعتمد على آلية التصويت المُتبعة في البرامج والمسابقات الأخرى.

وتعود فكرة الفيلم الوثائقي، كما قال صاحبها الشيخ راشد بن هادي المسردي: “كنت في ألمانيا قبل عام من الآن، وألقيت محاضرة عن القرآن ومدى إعجازه في علاج القلوب، وكان معظم الحضور من الأشقاء المغاربة، وآخرين من ألمانيا، فلاحظت التأثر العجيب والشديد في المحاضرة”. وأضاف لسبق: “راودتني فكرة إنتاج فيلم وثائقي يتحدث عن الإعجاز القرآني للشفاء، وليكن باللغة الإنجليزية، ومدعماً بإحصاءات رسمية أمريكية وأخرى ماليزية، تدل على الأثر العظيم للقرآن الكريم في شفاء الأمراض النفسية والعضوية، باعتبار أن مخاطبتنا لغير المسلمين الذين لا يؤمنون إلا بما يردهم من مراجع غربية موثوقة وقريبة منهم، وكذلك وضعنا آيات قرآنية تدل على الإعجاز الإلهي الموجود في كتابه الكريم، وكيفية علاجه لمن يعاني هموماً وغموماً لها أدوية وعلاج بالقرآن الكريم؛ ليصل صداه أكبر لغير المسلمين باعتبار أنهم المستهدفون لمعرفة ذلك”. وتابع: “وبحمد الله، تكللت تلك الجهود بالنجاح، وأثمرت بحسب مراكز إسلامية أوروبية عن استقبالهم ما يقارب 400 شخص أعلنوا اعتناقهم الإسلام متأثرين بذلك”.

وأشار “المسردي” إلى أن الفكرة كانت بدائية وبسيطة، غير أنه استعان بالمخرج أبي بكر السيد، وكذلك بالمستشار الشرعي في وزارة العدل الشيخ علي القحطاني، فكان لهما بعد الله نصيب تثبيت قواعد العمل، ومركز نقطة الانطلاقة، التي طبقت -ولله الحمد- على أرض الواقع في تركيا، بعدما روعي في العمل توفير بيئة مناسبة للمشاهد الذي يفضل أن يستمع ويطلع في آن واحد، فاختار تركيا موطناً لبداية العمل، التي تتميز بوجود الطبيعة الخلابة والفرص المتاحة لعمل دراما تُسهم في صنع كليبات دعوية قصيرة، وبدقة واحترافية عالية. وكشف قائلاً: “أعد عملاً جديداً قريباً لإخراج فيلم وثائقي مميز في الفكرة والمضمون، يتحدث عن “السحر”، بمشاركة دعاة معروفين ومنسوبي شعبة مكافحة السحر بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبالتعاون مع مؤسسة “المعالي” بمدينة الخبر؛ ليصبح العمل ذا أصداء كبيرة، ويحقق الأهداف المأمولة والرسالة السامية محلياً وعالمياً”.