عربية وعالمية

لا تقل آسف واستبدلها أثناء العمل.. 3 سيناريوهات لتتفادى المواقف الصعبة!

منذ شهرين

لا تقل آسف واستبدلها أثناء العمل.. 3 سيناريوهات لتتفادى المواقف الصعبة!

بالنسبة للعديد من الأشخاص؛ فإن مقولة “أنا آسف” بعد مواقف معينة -حتى تلك التي ‏لا تتطلب اعتذارًا- تُعد من صميم طبيعته؛ لكن الإفراط في الاعتذار يمكن أن يأتي ‏بنتائج عكسية خاصة في مكان العمل.‏

وصرّحت الرئيسة التنفيذية لشركة ‏Career Nomad، بارتيس ويليامز ليندو، بأن ‏كثرة الاعتذار في العمل يمكن أن يجعل الآخرين يقللون من أهميتك، كما أنها تقلل ‏احترامك لذاتك؛ فضلًا عن أن الاعتذار في المستقبل ربما يفقد تأثيره.‏ بدلًا من ذلك، تفترض “ليندو” ثلاث سيناريوهات شائعة تستدعي الاعتذار بشكل ‏مفرط؛ لكن بدلًا من قول “أنا آسف”، يمكن الاستعانة بعبارات أخرى أفضل ‏كالتالي: ‏

الصعوبات الفنية

في ظل استمرار لجوء العديد من الشركات حول العالم إلى نظام العمل عن بُعد، ‏فإن استخدام الأجهزة الإلكترونية وتطبيقات التواصل أكثرُ أهمية من ذي قبل، ‏وبغضّ النظر عن معرفتك بالتكنولوجيا؛ فإنك بالطبع سوف تواجه صعوبات فنية.‏

مثلًا في سيناريو التواصل مع زملاء العمل عبر الفيديو، إذا حدثت مشكلة فنية، في ‏تلك اللحظة، أنت مضطر للاعتذار إذا طال الأمر أو تأخرت الحلول.‏

وتقول ليندو إن عبارة “أنا آسف” يستخدمها الأشخاص عادةً في تلك المواقف؛ لكن ‏بدلًا منها، يمكن استخدام عبارات مثل: “أقدّر صبركم”، أو “شكرًا لتعاونكم معي ‏للتغلب على المشكلة”؛ وفق ما نقلته “cnbc عربية”.

الانضمام إلى محادثة

لنفترض أنك تحضر أحد الاجتماعات التي ينظمها زميل لك في العمل، وقام أحدهم ‏بإثارة نقطة خلافية أنت لا توافق عليها، وتريد مشاركة وجهة نظرك.‏. في هذه الأثناء سوف تضطر إلى مقاطعة الحديث بقول “آسف أريد التنويه ‏عن..”؛ لكن ليندو ترى أن هذا الموقف لا يستدعي الاعتذار؛ بل إذا كان لديك ‏معلومات لتضيفها إلى المحادثة أو تعارض وجهة نظر ما؛ فهذا أمر عادي.‏ بدلًا من قول “أنا آسف”، يمكن الاستعانة بعبارة: “أريد أن أضيف كذا..”، “أعتقد ‏أن..”، أو “سوف أعرض عليكم الأمر من منظور مختلف”.‏ هذه العبارات يمكن أن تساعدك على الإضافة والانضمام إلى المحادثة دون أن ‏يبدو عليك الخوف أو فقدان الثقة بالنفس.‏

ارتكاب خطأ

جميعنا نرتكب أخطاء أثناء العمل، سواء عند تنفيذ مهمة بشكل خاطئ أو الإساءة ‏إلى الآخرين دون قصد، وبالطبع فإن أبسط ما يمكن قوله في هذه الحالة، عبارة ‏‏”أنا آسف”.‏ لكن “ليندو” ترى أن هذه العبارة ليست المناسبة؛ بل ربما يكون لها أثر عكسي؛ ‏وبالتالي يمكن الاستعانة بعبارات أخرى مثل “إنني مستعد لتحسين الموقف”، ‏أو “أتحمل المسؤولية كاملة” أو “أقدّر لكم تنبيهي لذلك، كيف يمكنني تحسين ‏الأمر؟”.

المصدر: صحيفة سبق.

اشترك في نشرة مزمز الإخبارية

تفقد البريد الوارد او صندوق الرسائل الغير مرغوب فيها، لإيجاد رسالة تفعيل الاشتراك

لإستقبال نشرة الأخبار، فضلاً اضف بريدك أدناه