محليات

أنا أراقبكما.. حادثة مخيفة لصحفيين يغطيان وفاة الشقيقتين السعوديتين بأستراليا

منذ أسبوع واحد

أنا أراقبكما.. حادثة مخيفة لصحفيين يغطيان وفاة الشقيقتين السعوديتين بأستراليا

كشف صحفيان من شبكة “إيه بي سي” الأسترالية عن “أشياء غريبة” حدثت لهما عند تغطيتهما لقضية الشقيقتين السعوديتين اللتين عثر عليهما ميتتين في ظروف غامضة في شقتهما بأستراليا قبل نحو شهر. وحسبما نقل عنهما الإصدار الأسترالي من موقع “ياهو”، فإن الصحفيين محمود فضل، وراشيل براون، قالا إن شيئا “غريبا ومخيفا” حدث لهما بينما كانا واقفين بانتظار سيارة أجرة قرب شقة الفتاتين الراحلتين أثناء تغطيتهما للقضية.

وقال الصحفيان: “توقفت سيارة عند الإشارة، سحب السائق هاتفه من نوع آيفون، أخذ لنا صورة، وكان يبدو أنه تعمد أخذ وقته وكأنه يقول لنا أنا هنا.. أنا أراقبكما”. وكان فضل وبراون بصدد تغطية الوفاة الغامضة لأمل عبد الله الصهلي (23 سنة) وأختها إسراء (24 عاما) لشبكة “إيه بي سي” التي يعملان بها، حيث كانا يجمعان المعلومات ويتحدثان إلى شهود في القضية التي يلفها الغموض.

رواية المراسلين تغذي التساؤلات حول ما جرى للشقيقتين، خصوصا وأن جميع من التقوا بهما قبل أن تصبحا جثتين هامدتين اتفقوا على أن الفتاتين كانتا تخفيان أمرا ما، وكانتا تبدوان “خائفتين من شيء ما أو من شخص أو أشخاص ما” على حد تعبير عامل، دخل شقتهما، ورفض العودة للغموض الذي لاحظه في تلك الشقة، وفق شهادته التي أدلى بها للشرطة . ما حدث للصحفيين، يدعم عدة شكوك حول السبب الحقيقي وراء وفاة أمل وإسراء، حيث قال أحد الشهود في حديث للصحفيين، وهو أحد العمال، إنه واجه مرتين رجلا مشبوها ادعى أنه يعيش في نفس شقة، التي تم العثور فيهاعلى جثتي الأختين. وقال العامل إنه واجه رجلا شرق أوسطي في بهو المبنى، وبحسب ما ورد قال للعامل إنه من الشقة 115 وهي نفس شقة الأختين. وحسب موقع “ياهو”، قال العامل أيضا إنه عندما دخل الشقة، اكتشف صليبين في الداخل. علما أن الإسلام هو دين الدولة في السعودية من حيث قدمت الفتاتان.

ولا تزال وفاة الفتاتين تؤرق الشرطة في نيو ساوث ويلز، والتي لم تنته لأي سبب دقيق يكون وراء موتهما. في الشهر الماضي، ناشدت الشرطة المواطنين وأي شهود عيان تقديم أي معلومة تتعلق بالأختين اللتين يعتقد أنهما ماتتا لمدة شهر قبل العثور على جثثهما. وقالت شبكة “إيه بي سي” الأسترالية إن العامل أبلغ الشرطة بما شاهده بعد وفاتهما، لكن شرطة نيو ساوث ويلز رفضت التعليق على مزاعم الرجل. ومع قلة المعلومات المتعلقة بالتحقيقات، انتشرت التكهنات بشأن ما حدث للأختين. مايكل بيرد، مدير المبنى، الذي كان يعرف الأختين منذ انتقالهما إلى الشقة في نوفمبر من العام الماضي، قال سابقا لـ ABC إن هناك شيئا غريبا جدا في سلوك الأختين.

“كانتا خائفتين جدا، ربما من شيء ما، لسنا متأكدين ما كان ذلك، شيء ما، أو شخص ما.. لم تخبرانا”. قبل ثلاثة أشهر من العثور على جثتيهما، أوضح مايكل أن سباكا زار الشقة، وأبدى انزعاجا من سلوك أمل وإسراء، حيث التزمتا الصمت في زاوية الشقة طيلة تواجده بالشقة. قال مايكل: “كان السباك قلقا من إمكانية حدوث شيء غير منتظر في تلك الشقة”. وقال السباك وقتها: ” لا أعرف! هناك شيء غامض بالتأكيد في تلك الشقة، شيء ما يحدث في هذا المكان ليس جيدا، تبدوان خائفتين لسبب ما، لا أريد العودة”. وزار مايكل الشقة فيما بعد ووصف مشهدا مشابها لما وصفه السباك.

ومع ذلك، لم ترغب الأختان في أي مساعدة من الشرطة أيضا، التي قامت أيضا بفحص الشقة عندما كانتا ترفضان فتح الباب لأي كان. وقبل أيام، ذكرت مصادر أن الشرطة الأسترالية تشتبه في أن تكون الشقيقتان السعوديتان، قد أقدمتا على الانتحار. وكشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن الشرطة الأسترالية تحقق فيما إذا كانت إحدى الشقيقتين السعوديتين اللتين وجدتا ميتتين في سيدني أو كلتيهما كانتا تخشيان من التعرض للاضطهاد في بلديهما بسبب ميولهما الجنسية المثلية. ولا يزال هناك القليل من المعلومات عن حياة إسراء وآمال، بخلاف حقيقة وصولهما إلى أستراليا من المملكة العربية السعودية في عام 2017. وقال رجل كان صديقا للأسرة إنه لم تتم دعوته أبدا داخل منزل الأختين وقال إنه لا يعرف مكان عملها.

المصدر: الحرة.





اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرة مزمز الإخبارية

تفقد البريد الوارد او صندوق الرسائل الغير مرغوب فيها، لإيجاد رسالة تفعيل الاشتراك

لإستقبال نشرة الأخبار، فضلاً اضف بريدك أدناه