22 C
الرياض
27 فبراير، 2021
مقاطع فيديو

ردا على تصريحاتها في لقاء تلفزيوني.. برلماني كويتي يهاجم رغد صدام حسين -فيديو

شنَ البرلماني الكويتي أسامة الشاهين، هجوما على رغد صدام حسين، الابنة الكبرى للرئيس العراقي الراحل الذي غزا جيشه الكويت في تسعينيات القرن الماضي، عقب إضفاء بعض الصفات على والدها خلال لقاء تلفزيوني نادر لها مع قناة ”العربية“.

وظهرت رغد لتتحدث عن طفولتها وعلاقتها بوالدها الذي حكم العراق لأكثر من عقدين، لتقول ”بأن والدها كان عاطفيا مع أسرته ومع العراقيين، ولا يحب الحروب، لكن موقع بلاده ومكانتها وثروتها أجبرته على اتخاذ قرارات الحروب كواجب أخلاقي“.

واعتبر البرلماني الكويتي المحسوب على الحركة الدستورية الإسلامية (حدس)، أن هذه التصريحات التي أدلت بها رغد خلال المقابلة التي بُث جزء منها، ”متناقضة مع سيرته وحروبه التي خاضها ضد معارضين له داخل العراق ومع دول الجوار“. وقال الشاهين: ”إن رغد صدام حسين وصفت والدها بالعاطفي واللطيف وغير المحب للقسوة والدم، محاولةً إضفاء وجه إنساني على طاغية مجرم سفاك للدماء ومنتهك للأعراض“، وفق قوله.

وأضاف، ”بأن سيرة صدام حسين ومسيرته مخالفة للمواصفات التي ذكرتها رغد تماما“، قائلا: ”إن جرائم نظام صدام حسين لم يسلم منها العراقيون الذين اختلفوا معه بالرأي، واعترضوا على قراراته، كذلك جيرانه ومنهم دولة الكويت“. وتابع: ”هناك ملايين الجرحى والقتلى والمفقودين والمهجرين والمتضررين بسببه“، مطالبا الحكومة الكويتية والعراقية ”باستنكار هذه التصريحات والعمل على تخليد واستمرار التذكير بجرائم النظام العراقي السابق“، وفق وصفه. وأثناء حكم صدام حسين، احتل الجيش العراقي العام 1990، الكويت، في واحد من أبرز أحداث القرن العشرين، واستدعى ذلك تدخل المجتمع الدولي، وانطلاق عملية عسكرية واسعة قادتها الولايات المتحدة انتهت بتحرير الكويت، في 26 شباط/ فبراير 1991.

وتقيم رغد، منذ سقوط حكم والدها في العام 2003 على يد قوات أمريكية، في الأردن، وظلت منذ ذلك الحين مواظبة على الاهتمام بشؤون العراق ومتابعة أحداثه ومناسباته، ونشر تسجيلات صوتية بجانب ظهور محدود جدا في وسائل الإعلام. وقبل أيام، طالبت لجنة نيابية عراقية باستدعاء سفيري السعودية والأردن في بغداد؛ للاحتجاج على ظهور رغد في المقابلة بعد أن بدأت قناة ”العربية“ الترويج للقاء. ورغد مطلوبة في العراق منذ سقوط حكم والدها، فقد ورد اسمها في قوائم قيادات بارزة في نظام والدها وحزب البعث الحاكم إبان تولي صدام حسين حكم العراق بين عامي 1979 و2003.

اترك تعليقاً