خدمات حكومية

الفرق بين حجة الاستحكام والصك ورأي القضاء في طلبات التملك بعد 1387

منذ شهر واحد

الفرق بين حجة الاستحكام والصك ورأي القضاء في طلبات التملك بعد 1387

تتنوع المستندات القانونية المتعلقة بمجال التملك في العقارات عامة والأراضي خاصة، فمنها ما يكون من خلال صك قانوني، ومنها ما يكون بحجة الاستحكام، وفي هذا المقال سنبين الفرق بين حجة الاستحكام والصك، وما يتعلق بهما من أمور مهمة.

الفرق بين حجة الاستحكام والصك ورأي القضاء في طلبات التملك بعد 1387

صور التملك القانونية

يوجد العديد من الصور القانونية التي يمكن من خلالها تملك الأراضي، وهذه الصور الثلاثة هي:

  • عن طريق الشراء وهذا صك ملكية ناشئ عن الشراء.
  • من خلال مِنَح الدولة وتحديدا وزارة الشؤون البلدية والقروية.
  • تملك عن طريق الإحياء، وهو ما يعرف بحجة الاستحكام، بمعنى آخر أن يقوم شخص بإحياء أرض فترة من الزمن وهو ما يسمى في بلدان أخرى بوضع اليد.

ما المقصود بحجج الاستحكام؟

حجج الاستحكام عبارة عن أحد أشكال التملك على الأراضي، وهي مستندات تثبت ملكية شخص لأرض عن طريق إحيائه لها بالزراعة أو بالإسكان، ثم يمضي على إحيائه الأرض تلك سنوات طويلة، فتصبح له بحكم وضع اليد.

ويتم غالبا الاستحكام أو وضع اليد في الأراضي التي قام أحد الأشخاص بتعميرها أو إحيائها دون اعتراض من أحد في تلك الفترة، وظلت له في حرية التصرف فترة طويلة.

ما هو الفرق بين حجة الاستحكام والصك

نسمع كثيرا من المواطنين يقولون إنهم يتملكون هذه الأرض أو غيرها بحجة الاستحكام، ومنها ما يكون بقوة الصك، ويظهر الفرق بينهما فيما يلي:

  • حجج الاستحكام عبارة عن صكوك تثبت تملك عقار معين بدون وجود خصم ابتداءً يعارض هذا التملك أو الإحياء لحظة البدء فيه.
  • أما فيما يتعلق بالصك، فإنه يكون عن طريق الشراء أو مع وجود طرفين اثنين أحدهما يتنازل للآخر بصورة رسمية حتى يصبح للطرف الثاني الحق في التصرف في العقار، وقبل هذا التنازل لا يمكنه التصرف على الإطلاق.
  • ثبوت التملك بالإحياء يكون في الأصل قد ثبت بالاجتهاد القضائي، أما الصك القانوني فهو قائم على شيء معروف وظاهر بأدلة.
  • النقض القانوني في المحكمة لا يكون إلا في صكوك الاستحكام فقط.

هل تملك أرض بحجج الاستحكام مستمر؟

لا، حيث إنَّ الهيئة العامة المسؤولة عن تنظيم العقارات في وزارة العدل أقرت بأنَّ نظام التملك عن طريق إحياء الأرض الموات يسمح به لكل عملية تملك إو إحياء مثبتة شرعا قبل سنة 1387 هجري.

بمعنى أنه إذا حضر شخص وادعى ملكيته لأرض بعد سنة 1387 عن طريق الإحياء، فلا يؤخذ منه ولا يتم منحه صكا بموجب إحيائه لتلك الأرض.

الأراضي التي أحييت بعد 1387 هل لها صكوك؟

وفقا للقانون الذي صدر فإنَّ أي عملية تملك عن طريق الإحياء جاءت بعد التاريخ الذي حددت الدولة للحصول على حجج تملك قانونية، لا يتم منح الحجج لطالبيها إن كانت المطالبة بعد ذلك التاريخ.

ولكن صراحة يوجد العديد من القضاة الذين يرون بضرورة أو جواز منح المواطن الذي يثبت إحياءه لأرض بعد سنة 1387 هجري صكا قانونيا لتملكها، ويبررون ذلك أنهم يعملون بالنص الشرعي الوارد عن الرسول عليه السلام القائل: “من أحيا أرضًا ميتا فهي له”.

وبالتالي، فإن هذا الأمر متروك لتقدير القضاة في المحاكم، وإن القاضي له السلطة في الحكم بخصوص هذه المسائل بالاعتماد على التأصيل الشرعي من الكتاب والسنة النبوية.

البيانات المطلوبة لحجة الاستحكام 

تقدم منصة إحكام التابعة لوزارة العدل خدمة الحصول على صك تملك عن طريق حجة الاستحكام وذلك بخطوات بسيطة، كما أن تلك الخطوات تتطلب عددا من الأوراق والإثباتات وهي:

  • بيانات العقار.
  • نوع العقار.
  • تحديد نوع الطلب الخاص بطريقة التملك وهي هنا حجة استحكام.
  • مساحة العقار.
  • موقع العقار.
  • صورة الهوية الوطنية لمقدم الطلب.
  • في حالة وجود تفويض شرعي لا بد من صورة عن الوكالة الشرعية.
  • إن كان هناك توكيل لمحامي فيجب إرفاق صورة عن بيانات الوكيل.

شروط الحصول على حجة استحكام عقار

أوضحت منصة إحكام الممثلة لهيئة العدل الخاصة بالعقارات الشروط اللازم تحققها حتى يتم البت في قرار تملك شخص لأرض معينة، وهذه الشروط هي:

  • ألا يكون الإحياء للأرض بعد عام 1387 هجري، إلا في حالات يراها القاضي مناسبة.
  • يشترط أيضا أن تؤكد الصور الجوية وجود إحياء حقيقي استهدف الأرض المعنية.
  • ألا يكون العقار ضمن نطاقات الأراضي التي يمنع التملك فيها.

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا الذي أوضحنا من خلاله الفرق بين حجة الاستحكام والصك، نرجو أن تكون المعلومات المطروحة قد أجابت عن سؤالكم حول هذا الخصوص.

اقرأ أيضا: رسوم منصة إحكام والحالات التي يتم فيها رفض طلبات التملك والتعديل





اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرة مزمز الإخبارية

تفقد البريد الوارد او صندوق الرسائل الغير مرغوب فيها، لإيجاد رسالة تفعيل الاشتراك

لإستقبال نشرة الأخبار، فضلاً اضف بريدك أدناه