16 C
الرياض
28 نوفمبر، 2020
عربية وعالمية

هذه المقاطعة الأمريكية تختار الرئيس الفائز منذ 68 عامًا

يقولون في علم السياسة الأمريكية، “كما تذهب مقاطعة فالنسيا، تذهب الأمة كلها”، إنها المقاطعة التي فاز فيها كل رئيس أمريكي نجح في الانتخابات منذ عام 1952، أي منذ 68 عامًا. وتتساءل مجلة “بوليتيكو” الأمريكية في تقرير طويل: هل تفعلها فالنسيا هذه المرة، أم تنكسر القاعدة.

ويروي الكاتب الأمريكي تيم ألبيرتا، قصة هذه المقاطعة، ويقول: كثير من الأمريكيين لم يسمعوا عن مقاطعة فالنسيا من قبل، وأعتقد أن هذا ليس مفاجئًا تمامًا، فهي تقع في صحاري جبلية رائعة بولاية نيو مكسيكو، ويبلغ عدد سكانها حوالي 77 ألف نسمة، إنها سادس أكبر مقاطعة من حيث عدد السكان بالولاية، وهي بالتأكيد ليست مكانًا تخصص له أي أهمية سياسية. ويضيف “ألبيرتا”، هناك استثناء واحد فقط، وهو أن مقاطعة فالنسيا لديها أطول سلسلة من النجاح في اختيار رؤساء الولايات المتحدة من أي مقاطعة في أمريكا.

وبدأت قصة فالنسيا في عام 1952، عندما فاز فيها الرئيس الأمريكي دوايت دي أيزنهاور، وفاز بالرئاسة منهيًا احتلال الحزب الديمقراطي للبيت الأبيض لمدة عقدين من الزمن. وفي كل انتخابات منذ ذلك الحين، فاز بالرئاسة المرشح الذي انتصر في مقاطعة فالنسيا، إنها المقاطعة التي صوتت لجون كيندي وجورج بوش الأب والابن وباراك أوباما ولترامب عام 2016. وعن خصوصية التصويت في مقاطعة فالنسيا، يقول أحد السكان كينيث تايجر، هنا تتوحد الأمة الأمريكية، فنحن لدينا هذه الثقافات الثلاث التي تتشابك جميعًا”، ويضيف مفسرًا: “لقد نشأت بين مزارعين من أصل إسباني، وأفراد من قبائل هندية، ومربي ماشية من البيض، إنهم جميعًا فخورون جدًا، إنهم جميعًا وطنيون يأخذون واجبهم تجاه بلدهم أمريكا على محمل الجد”.

اترك تعليقاً