فن ومشاهير

أسما شريف منير تطلب مساندة ابنتها: أنا بأسوأ حالاتي النفسية

منذ شهر واحد


أسما شريف منير تطلب مساندة ابنتها: أنا بأسوأ حالاتي النفسية

تعيش الإعلامية المصرية أسما شريف منير بأسوأ حالاتها النفسية وفق قولها، وطلبت المساندة من ابنتها الوحيدة. ونشرت أسما مجموعة من الصور عبر صفحتها على إنستغرام برفقة ابنتها، وقالت: “بنتى حبيبتي، عدينا بحاجات كتير مع بعض ولسه هنعدي، اجمدي معايا وخلينا في ضهر بعض وأنا أوعدك أن ربنا كتبلنا إحنا اللي تنين عوض وحياة حلوة اوي بكرة تشوفي”. وأضافت أسما: “مع إني بكتب الكلام ده وأنا في أسوأ حالاتي النفسية بس رغم كده عمري ما بيأس من رحمة ربنا وعندي يقين أن عوضه خير واللي جاي أحلى وأحن علينا”.

وتساءل العديد من المتابعين عن طبيعة الأزمة التي تمر بها الإعلامية المصرية، إلا أنها فضلت عدم توضيح ما جرى لها لغاية الآن. وجاءت هذه الرسالة بعد أيام قليلة من حديث أسما شريف منير عن أبرز عيوبها النفسية، وكشفت أنّ أبرز عيوبها هو عدم الاستماع للآخرين وقت الغضب. وكتبت: “النهاردة اكتشفت في نفسي عيب خطير وعايزة أحكيلكم عنه وإزاي اكتشفته وده الأهم، عشان ممكن يفرق مع شخص زي ما فرق معايا”. وأضافت: “طيب إحنا طبعًا عارفين البداية دي، كلنا فينا عيوب والكمال لله وحده، بس ده ميمنعش إننا نحاول نتطور ونواجه نفسنا بعيوبنا عشان نكون في أفضل نسخة لينا، وأكيد عشان نقلل الأخطاء والأضرار اللي بتسببها عيوبنا علينا وعلى اللي حوالينا، أنا حكاية عيبي ده أهم من إني عرفته، عرفته إزاي؟”.

تابعت أسما منير: “وهنا أنا بوجه شكر لشخص غالي علي قلبي جدًا، اللي واجهني بعيبي، هو عارف نفسه أنا حقيقي بحترمك وبشكرك على طريقتك الراقية اللي علمتني بيها النهاردة أكتر عن نفسي”. ولفتت: “عيبي إني (مبسمعش).. أنا عامل زي المترليوس وأنا زعلانة، والفكرة إني كنت فاكرة نفسي مستمعة جيدة جدًا كمان، بس الحقيقة إني فعلاً وأنا زعلانة مش بسمع غير نفسي وصوت دماغي ووجهة نظري واللي مزعلني (بس) ومش بيكون هاممني غير إني أدلق اللي جوايا عشان أرتاح بدون أي تفكير في الطرف الآخر، وده حقيقي شيء مزعج وفي منتهى الأنانية، والحقيقة إن الطريقة اللي فوقتني هي النقد الإيجابي البناء اللي هدفه الأساسي الإصلاح”.

وأشارت ابنة الفنان شريف منير: “الشخص اللي مش بيسمع غير نفسه ده أسهل واحد ممكن يتسوح ويخسر ويزعل ناس كتير منه، والأهم غننا لو فعلاً بنحب حد وعايزاه يكون أحسن مش إننا بس نغلطه ونكسب المناقشة، لازم نلاقي طريقة هادية محترمة عشان فعلاً ننور عنده اللمبة اللي ممكن تغير شخص للأحسن”. كما علقت: “النقد البنَّاء مش مقصود به المديح، ولكن هو الأسلوب السلمي اللي الناقد قاصد بيه تحسين تلافي الأخطاء، والحكاية إن يكون الانتقاد ده مش لتسليط الأضواء على الجوانب السلبية؛ لكن إدراكها ومهم إن يكون النقد والمعرفة في تلازم مش أي عك”.

واختتمت كلامها بالقول: “أنا من حظي إنّ الشخص اللي انتقدني عنده قدرة عالية على انتقاء المصطلحات الأدبية اللي خلتني أتَقبل النقد برحابة صدر، وعنده وعي كافٍ للمناقشة، وإزاي قدر على إنّه يوصلني على تطوير نفسي من غير ما يدمِّرها، مش زي ناس كتير بتكون هدفها إسقاط غيرها”.



اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرة مزمز الإخبارية

تفقد البريد الوارد او صندوق الرسائل الغير مرغوب فيها، لإيجاد رسالة تفعيل الاشتراك

لإستقبال نشرة الأخبار، فضلاً اضف بريدك أدناه