“أملج” أو “مالديف السعودية”، واحدة من أهم المدن الساحلية والسياحية في المملكة، وصنُفت ضمن أهم الوجهات السياحية لموسم صيف السعودية “تنفس”.
كانت المدينة تعرف باسم “الحوراء”، في وقت كانت فيه أكبر المراكز التجارية بعد مكة المكرمة، ويُعتقد أن تاريخ المدينة يعود لقبل العصر الروماني، وعُرفت فيه باسم “لوكي لوما” أو المدينة البيضاء، وفي هذا التقرير نستعرض أهم معالم أملج السياحية.
يعد شاطئ الدقم، من أبرز الشواطئ الموجودة في أملج، وبه عدد من المرافق والخدمات الترفيهية، ويتيح إمكانية التخييم، والجلسات العائلية وسط المساحات الخضراء على البحر.
يضم موقع الغبايا في أملج، العديد من الآثار والأطلال لمدينة الحوراء القديمة، والمذكورة في رحلات الحج القديمة، ولا بد للسائح أو الزائر أن يراها.
خُصصت في أملج مساحات شاسعة وكبيرة من الأراضي الجبلية شمال المدينة، لتكون محميات طبيعية، وتوفر فرصة مذهلة لمحبي التأمل ومراقبة الطيور والطبيعة، حيث يمكنهم مُشاهدة ما يزيد على 511 نوعاً من الطيور بالمملكة، ومنها طائر النورس، والصقور، والنسور، وغيرها.
هو بركان خامد، يمكنك التعرف من خلال زيارته على الحياة الجيولوجية للمملكة، إضافة إلى غيره من الأماكن والحقول في أملج، مع تدفقات الحمم البركانية القديمة.
يعد ميناء أملج أحد أقدم الموانئ على البحر الأحمر، ومنه تُبحر السفن الشراعية (القطاير) التي كان يصدّر عليها الصدف والفحم النباتي من أملج إلى مصر والسودان.
تعد “جزيرة حسان” أكبر جزر أملج، ويبلغ طولها 6 كيلو مترات، وعرضها 3 كيلو مترات، وفي الجهة المقابلة لها جزر الفوايدة، وهي وجهة سياحية جذابة.
ومن أبرز الشواطئ في أملج شاطئ رأس الشبعان، ومنتزه شاطئ أملج، وهما من أفضل أماكن السياحة في المحافظة، ويمتاز المنتزه بأنه محاط بعدة قرى غنية بالآثار الإسلامية، ويتمتع الشاطئ بمياهه الصافية النقية، نظراً لقلة الأعشاب المرجانية به.
قصر الإمارة بأملج مصمم على شكل قلعة حصينة، ويعود تاريخ بناء تلك القلعة التاريخية إلى عام 1304ه،ـ حيث قررت الحكومة العثمانية إنشاء مركز للحكم ومقر خاص به.
يقع السوق في وسط أملج، وهو من الأماكن التي تحافظ على التراث العمراني للمدينة، ويشتهر بالسلع اليدوية والهدايا التذكارية التي تدل على أملج.
منذ سنة واحدة
منذ سنة واحدة
منذ سنة واحدة