غضب بعد قص صورة فتاة أفريقية من لقطة جماعية لناشطات مناخ بيضاوات

اتهمت ناشطة المناخ الأفريقية ”فانيسا ناكيت“ وسائل إعلام عالمية بالعنصرية، بعد اقتصاص صورتها من لقطة كانت تجمعها بأربع ناشطات أخريات ”بيض البشرة“ بينهم جريتا ثونبرج.

وكان موقع وكالة ”أسوشييتد برس – AP“ الأمريكية نشر خبرا عن حضور عدد من الناشطات البيئيات لمنتدى دافوس، وفي الصورة المرفقة ظهرت 4 ناشطات بيضاوات البشرة، في حين أن الصورة الأصلية كانت تحوي ناشطة خامسة هي الأوغندية فينيسا ناكيت.
وحذت وكالات أخرى حذو أسوشيتدبرس؛ إذ نشرت وكالة رويترز الصورة المقتصة من دون الفتاة الأوغندية.
وتعليقًا على الصورة، نشرت الناشطة الأوغندية مقطعا مصورا لها قالت فيه إنها المرة الأولى التي تفهم فيها ”تعريف كلمة العنصرية“، متساءلة عن مبرر لحذفها من صورة كانت تشكل جزءا منها.
وقد حاز الفيديو انتشارا وتضامنا واسعين على منصات التواصل الاجتماعي، وأعرب العديد عن غضبهم من الواقعة.
وقال ثيو كولين ماوس، الناشط المناخي الأيرلندي البالغ من العمر 17 عامًا: ”من المخزي أنه لا يتم تجاهل إفريقيا فحسب ، بل يتم إزالتها أيضًا عن عمد من الصورة“.
واعتبرت ”ناكيت“ الحادثة محاولة لمحو الأصوات السوداء والبنية في المحادثات المحيطة بتغير المناخ ، مشيرة إلى أن الأشخاص الذين يشبهونها هم الأكثر عرضة لارتفاع درجات الحرارة العالمية.
وفي محاولة لتبرير ما حصل قال مدير قسم التصوير في وكالة أسوشييتد برس، لصحيفة Buzzfeed UK ، إن المصور قام بقص الصورة بسبب المنزل الذي يظهر في الخلفية، وهو ما أدى لاقتصاص صورة فينيسا ”من دون قصد“.

اترك رد