34 C
الرياض
25 سبتمبر، 2020
عربية وعالمية

منفذو إعدام “صدام” يروون لأول مرة تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدامه .. وطقوس السيجار الكوبي والمغنية الأمريكية

كشف كتاب “The Prisoner in his Palace” (سجين في قصره) ، الذي ألفه الضابط الأمريكي، ويل باردنويبر ، وطرح في عام 2017 ، الساعات الأخير من حياة صدام حسين قبل تنفيذ حكم الإعدام فيه .

أوامر صارمة

وقال باردنوبير ، أن الأمريكيين أعطوا أوامر صارمة بعدم دخول موقع الإعدام ، لأنها اعتبرت عملية عراقية بحتة”. وأضاف:”عند خروج صدام من العربة المصفحة الضخمة، بدأ تصميمه يشتد مع كل درجة ينولها، متسلحا باعتقاده الراسخ الفخور بأنه كان يموت من أجل بلده”. وأشار الكتاب إلى أن “موفق الربيعى، مستشار الأمن القومى للعراق، هو من تسلم صدام حسين، وهو من كان مسؤولا عن إدارة عملية الإعدام. وتسلم “الربيعي” صدام حسين المكبل من الأمريكيين، وقاده إلى غرفة، حيث قرأ قاض بصوت عال لائحة الاتهامات عليه، وكان صدام يحمل قرآنه وبدا للربيعى “طبيعيا ومسترخيا” ، ثم بعد ذلك قاده الربيعى إلى المشنقة ، بحسب وكالة سبوتنيك .

سيجار كوبي ومغنية أمريكية

وكشف كتاب “سجين في قصره” لويل باردنويبر، أيضا: “حراس صدام حسين، كانوا يجلسون ويضحكون معه في زانزنته، عندما كان يروي قصصا لهم عن معاقبة ابنه عدي، بإشعال النيران في جميع سياراته الرياضية باهظة الثمن”. وقال مؤلف الكتاب ، إن صدام كان يستمتع كثيرا بالجلوس على كرسي صغير خارج الزنزانة وأمامه مائدة صغيرة عليها علم عراقي صغير، يكتب عليها، ويدخن السيجار الكوبي الفاخر، ويستمع للراديو، وأغاني المطربة الأمريكية ماري بليج”.

محمولاً على الأكتاف

ورورى أصغر حراس صدام عمراً، آدم روجرسون، الذي كان يبلغ وقتها 22 عاما فقط، قائلاً : ” بعد دخوله سمعنا بعض الضجيج وتلاه صراخ بعدها سمعنا صوت سقوط شيء على الأرض. بعدها شاهدته محمولا على الأكتاف، كما قام البعض بالبصق عليه وركله وسمعنا صوت إطلاق نار، شعرت بالاحترام نحوه بعد موته”. يشار إلي أن حكم إعدام صدام حسين نفذ فجر يوم السبت 30 ديسمبر 2006 في بغداد، الموافق لأول أيام عيد الأضحى، وتمت عملية الإعدام في مقر الشعبة الخامسة في منطقة الكاظمية.

تعليق واحد

حسن السفياني 31 ديسمبر، 2019 at 11:20 ص

صدام حسين مثل المحاضر في الجامعة القى محاضرة للعالم باسرة فتح صفحات الدول من الألف إلى الياء فكان يلقي دروسة ومحاضراتة ويشرح شرح مفصل ووقت الاختبار كان عادل كل حسب اجتهادة لم يجامل احد على حساب احد فكان الكاسر المفترس الوديع فخافة العالم 🌏 فلفقت لة التهم المكايد ولم يخضع حتى خانوة من حولة فضل صامدا اسد لة زائير هل ظلم ايران هل جارعلى شعبة هل اخطى على بعض الدول العربية فانا اقول في عهدة لم تقم قائمة إلى ايران واذنابهم في العراق 🇮🇶 فكان يعلم بمايفعل فكان شديد مع الخوارج في العراق 🇮🇶 فكان في استقرار داخلي لله درك فكان يحذر من دولة مجاورة واضح في جلسة للقمة العربية وحذر وذكراسماء خذرمنهم فبعد رحيلة الغادر كل ما قالة صدق فهل نجت دولة من تدخل ايران في زعزعتهاهل تجرائت دولة عربية على مساعدة الشعب الفلسطيني ولوبصاروخ واحدانضرو كيف انهمرت دوموعة وهويستمع للفتاة التي استنجدت بة وهي تقول وصداماة فضرب تل ابيب باكثر من ١٠٠صاروخ فاشفى قلوبنا هل تجرإاحدسواة ابن 🇮🇶 العراقيين الذين فرحو بمقتلة مات صدام وين الذين يدعون الإصلاح هل ايام صدام فية داعش وفية الحشدالشعبي الذي افتك باالسنة الاسرائلين لم يفعلوا مافعلوة الحشد وانهارت المجتمع الدولي براء صدام حسين من التهم التي نسبت لة رحمك الله يابوعدي عاش رجل ومات رجل نطق بالشهادة بكل ثبات

التعليقات مغلقة