29 C
الرياض
20 سبتمبر، 2020
عربية وعالمية

خوفًا من “تصميم” الأطفال حسب الطلب.. اليابان تحظر زرع الأجنة المعدلة وراثيًا

أصدرت وزارة الصحة في اليابان قرارًا بحظر زرع الأجنة البشرية المعدلة وراثيًا، محذرة من أن مثل هذه الإجراءات يمكن أن تؤدي إلى سوق للأطفال المصممين على حسب الطلب. ويأتي الحظر بعد صدور توصية من لجنة من الخبراء، والتي قالت إن السماح بزراعة الأجنة المعدلة جينيًا، سيشكل مخاطر صحية خطيرة لكل من الرضع والأجيال القادمة. ووفقًا لصحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، لم تعارض اللجنة الأبحاث الجارية في تعديل الأجنة البشرية جينيًا بهدف علاج الأمراض الوراثية والحالات الصحية الأخرى، بل حصرت مخاوفها حول زراعة هذه الأجنة التي تم تعديلها في رحم بشري والسماح للحمل بالتقدم. وسمحت الحكومة اليابانية بتعديل الأجنة البشرية جينيًا في عام 2018، بهدف إجراء الأبحاث الطبية، وكانت الطريقة الأكثر شيوعًا لتحرير الجينات هي ”كريسبر“، التي تستخدم إنزيمًا مستمدًا من البكتيريا لتعديل الحمض النووي بدقة، والسماح بدمج أجزاء جديدة فيه.

يُذكر أن التعديل الجيني للأجنة البشرية محظور حاليًا في فرنسا وألمانيا وبريطانيا، وفي العام الماضي، أعلن عالِم صيني يدعى هو جيانكوي، ما زعم أنه ميلاد أول طفل بشري معدل وراثيًا في العالم، والذي ادعى أنه يتمتع بمقاومة أعلى لفيروس نقص المناعة البشرية. وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت الحكومة الصينية أنها ستوسع قوانينها التي تنظم كيفية استخدام تقنية التعديل الجيني. وتستخدم الهندسة الوراثية حاليًا في عدد من المجالات الأخرى في اليابان، خاصةً في مجال الزراعة، إذ تعمل مجموعة تابعة لجامعة ”تسوكوبا“ على تطوير بندورة معدلة وراثيًا لتحتوي على تركيزات أعلى من حمض ”غاما أمينوبيريك“، وهو مركب يمكن أن يساعد في خفض ضغط الدم. كما تم استخدام تحرير الجينات لإنتاج أصناف من الأرز عالية الإنتاج، وثمار بطاطس لا تنبعث منها سموم تلوث التربة عندما تنبت.