بعد استقالته من حزبه .. أردوغان يوجه صفعة قوية لـ”داود أوغلو”.. ويعاقبه بهذا الإجراء

عاقب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو لمغادرته حزب العدالة والتنمية وتشكيل حزب جديد، من خلال إغلاق جامعته “شهير إسطنبول”.

داود أوغلو

ووفقاً لـ”العربية” نقلا عن مجلة “فورين بوليسي” كان من الصعب على رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو فراق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فمنذ أن أُجبر داود أوغلو على الاستقالة من منصبه في عام 2016، شارك في الأوساط العامة أحيانًا بتقديم انتقادات حذرة لحكم أردوغان المتسلط الذي يهدد ديمقراطية تركيا.

ضربة قاضية

وبينت أنه خلال الأشهر القليلة الماضية، عارض داود أوغلو أردوغان وبلغت تلك المعارضة ذروتها بتخطيطه العام لتشكيل حزب معارض جديد وهو إعلان قد يعني ضربة قاضية لإرثه الأكثر اعتزازًا وهو جامعته في إسطنبول. وفي هذا الشهر، انحازت محكمة في إسطنبول للدائنين في مصرف “خلق بنك” في نزاعٍ سيؤدي إلى القضاء على جامعة “شهير إسطنبول”، التي أسسها داود أوغلو في عام 2008م لتلبية احتياجات المثقفين المحافظين المتنامية، وقد أقرض “خلق بنك” الجامعة حوالي 400 مليون ليرة تركية (70 مليون دولار) بناءً على ضمانات تمثلت في حرم جامعي ضخم في شرق إسطنبول تبلغ قيمته حوالي ثلاثة أضعاف ذلك.

تجميد حسابات الجامعة

وفي شهر أكتوبر من هذا العام، أعلن المصرف فجأة أنه قام بتجميد حسابات الجامعة. وأدى توقيت الإعلان، الذي تزامن مع انفصال داود أوغلو عن حزب العدالة والتنمية والذي يرأسه أردوغان، إلى تكهن الكثيرين بأن “خلق بنك” المملوك للدولة سينصاع إلى أوامر أردوغان. وكانت الجامعة نفسها هي نتاج مؤسسة العلوم والفنون، وهي مؤسسة غير ربحية أسسها داود أوغلو في الثمانينات من القرن العشرين كمساحة لبناء طبقة أكاديمية محافظة.

التعليقات مغلقة.