أردوغان يستغيث بترامب.. روسيا تنشر “هليكوبتر” على حدود تركيا مع سوريا

قالت معلومات، اليوم الجمعة، أن الجيش الروسي «نشر طائرات هليكوبتر عسكرية لتنفيذ دوريات في منطقة قرب الحدود التركية مع سوريا، والمساعدة في حماية الشرطة العسكرية الروسية العاملة على الأرض». ونقلت وكالة «إنترفاكس»، الروسية عن الطيار العسكري الروسي، ديمتري إيفانوف، أن «موسكو ستنشر الطائرات الهليكوبتر على عدة طرق على ارتفاع يتراوح بين 50 و60 مترًا، وستنفذ طلعات يومية على جميع طرق الدوريات». يأتي هذا فيما استغاث الرئيس التركي رجب إردوغان بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، متهما موسكو بعدم الالتزام باتفاق انسحاب المقاتلين الأكراد من منطقة الحدود السورية مع تركيا، وقال إنه «سيثير هذا الأمر مع الرئيس دونالد ترامب عندما يجتمع معه الأسبوع القادم».

وتحسّبًا لاحتمال لعدم موافقة واشنطن على زيارة أردوغان، ولحفظ ماء الوجه، سربت الرئاسة التركية أن «أردوغان ربما يلغي زيارته إلى أمريكا، احتجاجًا على اعتراف مجلس النواب بارتكاب تركيا إبادة جماعية ضد الأرمن، والسعي لفرض عقوبات على تركيا». وتأكدت زيارة إردوغان للولايات المتحدة في 13 نوفمبر الجاري، وقبيل زيارة إلى المجر، قال إردوغان: «لم يف الذين وعدونا بوعودهم حول انسحاب وحدات حماية الشعب خلال 120 ساعة، مشيرًا إلى موعد نهائي محدد في الاتفاق المبرم الشهر الماضي.

واتفقت أنقرة مع موسكو على أن تنسحب وحدات حماية الشعب الكردية إلى عمق 30 كيلومترًا بطول الحدود الشمالية الشرقية لسوريا مع تركيا، وهو ما حدث بالفعل، لكن أردوغان زعم أن هذا الاتفاق لم يتم الوفاء به. والشهر الماضي، شرع إردوغان في غزو شمال سوريا عبر عملية «نبع السلام»، بزعم تهديد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية للحدود التركية، وبعد فرض سيطرتها على منطقة يبلغ طولها 120 كيلومترًا توصلت إلى اتفاق مع الولايات المتحدة يقضي بإبعادها عن المنطقة. وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية، بحسب رويترز: إن «قتالًا يدور في المنطقة الواقعة جنوب شرقي مدينة رأس العين السورية الحدودية، وأن هناك خلاف ما بشأن إذا كانت المنطقة تخضع للاتفاق مع الولايات المتحدة أم روسيا». وقال المسؤول الأمريكي أن «وحدات حماية الشعب الكردية وجميع القوى المسلحة انسحبت بالتأكيد من غالبية منطقتنا.. أردوغان لم يكن محددًا في تصريحاته الهجومية إذا كان يقصدنا أم يقصد أحدًا آخر…». وبدأ أردوغان عمليته المشبوهة على وحدات حماية الشعب، بعدما أعلن ترامب انسحابًا مفاجئًا لألف جندي أمريكي من شمال سوريا في أوائل شهر أكتوبر، ومنذ ذلك الحين قال الرئيس الأمريكي، إن بعض القوات ستستمر هناك.

اترك رد