بالفيديو: بعد تعرضه للشتائم ..الإماراتي “خلف الحبتور” يوضح وجهة نظره مرة أخرى بشأن التطبيع مع إسرائيل

قال الملياردير الإماراتي خلف بن أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، من خلال تغريدة له في حسابه بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر” حصلت دعوتي لـ #السلام_مع_إسرائيل على الكثير من الهجمات والشتائم. وأقول لهؤلاء مع احترامي ماذا حققت الأحلام الوردية والدعوات لرفض السلام للأخوة الفلسطينيين؟ ماذا قدمتم لأطفال وشباب فلسطين؟ ومن لديه حلّ للقضية؟ أن نرضى بالوضع الراهن يعني أن نرضى استمرار الجحيم الفلسطيني.

عملية السلام بين فلسطين وإسرائيل

وأرفق الحبتور مقطع فيديو له وهو يتحدث عن عملية السلام بين فلسطين وإسرائيل بهدف إنقاذ الأطفال الفلسطينيين من الموت والحرب والدمار الذي يشاهدونه كل يوم بسبب الصراع العربي الإسرائيلي. وقال الحبتور في الفيديو “هذا لكل من انتقد دعوتي للسلام بين العرب والفلسطينيين والاسرائيليين، أريد أن أشرح شيء مهم جداً، في عام 2014 من جامعة ألينواي كلفت الطلبة من جميع الجنسيات العربية أن يرسلوا أساتذة إلى فلسطين ولأسرائيل، لكي يرتقون مع الطلاب وطالبات المدارس والجامعات ويسألون الطرفين، فوجدوا جميع الفلسطينيين الطلاب والطالبات من المدارس والجامعات والاسرائيليين يريدون السلام والتقارب ويضعون يدهم في أيدي بعضهم. وأوضح الحبتور قائلاً: “أن هذا التقرير موجود بحوزتي وكنا نخشى أنا والرئيس الأمريكي الأسبق جوني كارتر، فهذا الشئ حقيقةً مهم جداً، فقد قدمنا الكثير ودعمنا القضية الفلسطينية من أيام الرئيس ياسر عرفات، واجتمعت مع عرفات وقتها أكثر من مرة، ومن بعده المؤسسات الخيرية ندعم فيها الزراعة وندعم فيها كل شيء لنساعد إخواننا، لكن ما يهمني هو أطفال فلسطين ومستقبلهم أن يكون في صفوف الفائزين وفي صفوف الناجحين.

السياسة العقلية القديمة

واستطرد الحبتور قائلاً: “لا أريد السياسة العقلية القديمة، والحل هو أن نضع يدنا بيد الإسرائيليين ويجب أن ندعم، ومن في يده حل آخر يطرحه لكن يجب أن يكون هذا الحل بدون الشتائم وبدون أن يستخفوا بعقول الشعوب العربية، ويجب أن نضع يدنا بيد كل العرب والإسرائيليون لإنقاذ أطفال فلسطين”. وتفاعل نشطاء على تغريدة الحبتور حيث علق حساب باسم “عمر” قائلاً: “مع احترامي لحضرتك وكرجل أعمال ناجح ولكن طرحك كان جداً جريئ وخاصةً من الصعب علينا كعالم وشعوب عربية وإسلامية استيعاب وتقبل فكرة سلام وعلاقة مع اسرائيل بعد كل هذه الحروب وخاصةً نحن أصحاب الأرض والحق وعلى إسرائيل طرح هذا الموضوع وتقبيل ايادينا لنتقبلها وليس العكس”.

الطرح الجريء

بينما قال “خالد علي” طيب أنت جاوبت أن الطرح جريء وهذا إعتراف باننا كنا لا نتجرأ وهذه خطوه أولى البدايه الحقيقية الصحيحة لازم نفكر بالعقل قبل العاطفه نقترب بالعمل والعلم هم السلاح لمواجهة أي شي بأمر الله وليس أن نلقي بايدينا إلى التهلكه ولكل زمان دولة ورجالأاتمنى أن تكون الفكرة وصلت”.

انشاء جيل صالح

وقال “نمر موسي مشاهري” أنا كفلسطيني أنظر اليك كرجل فعلا مهتم بنا، لكن تبحث عن حل، والحل، هو انشاء جيل صالح، هذا بحاجة لمال تنفقه+إشراف فعلي منك، “من ينفق يشرف” عملية استنساخ علمي وتقوم على بناء تشرف عليه وبعدها منحة لترى ثمرة عملك، أنا لا اعرف لكم سوى مسجد خليفة في العيزرية، لا أدري ما هي مساعداتكم؟!”. بينما اكتفى حساب “العقيلي” التعليق بالأية الكريمة “{وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}”.

اترك رد