بالصور: “بلدية محايل” تهيئ مقرًّا للشاب الذي كان ينام بين ألف قطعة أثرية

قامت صحيفة بنشر قصة الشاب الذي حوَّل منزله المستأجَر إلى متحف للتراث في الـ11 من شهر صفر من العام الجاري، بعنوان “عسير.. شاب حوَّل منزله إلى متحف وينام بين 1000 قطعة أثرية”، حتى تناقل عدد من وسائل الإعلام العالمية الخبر ؛ وبادر رئيس بلدية محايل سعيد بن علي آل مصمع بمهاتفة الصحيفة معلنًا مبادرته بتهيئة مقر للمتحف بالمركز الحضاري الذي اكتمل العمل به مؤخرًا؛ وسُلّم رسميًّا للشاب إدريس الشاعري. وقال” آل مصمع” إن المتحف من المتاحف التي تحتوي على الكثير من القطع التراثية التي تم مشاهدتها، وإن دعم الشاب بتهيئة مقر لمتحفه يأتي من باب الدعم والتشجيع لأصحاب المتاحف والحِرف في المحافظة؛ ليكون لها معرض دائم ضمن فعاليات وبرامج مهرجانات محايل، بما من شأنه دعم السياحة بالمحافظة، وجعل هذا المتحف التراثي ضمن المسار السياحي؛ ليسهم في إحياء قيمة التراث ومدلولاته التاريخية، والتشجيع على استقطاب الزائرين. من جهته، أكد إدريس الشاعري مؤسس المتحف وهاوي التراث أنه نجح في جمع أكثر من 3000 قطعة تراثية متنوعة في المقر الجديد في ثمانية عشر قسمًا، وأقدم قطعة يتجاوز عمرها 1300 سنة.

وعن أقسام المتحف قال: هناك قسم العملات النقدية التي يعود بعضها إلى العصر الأموي والعباسي والسلجوقي والأيوبي والروماني، وعملات الدولة السعودية الأولى والثانية. وكذلك قسم الحجريات، مثل المطاحن المرهكة، والرحى، والقدور الحجرية الحياسي والمخافش والغضار، وغيرها من المستلزمات التي كانت تصنع من الحجر، وما زالت تستخدم في تهامة، ولكن بشكل قليل. وأضاف بأن هناك أيضًا قسم الخشبيات، مثل الصحاف والميقعة والقدح والأكواب التي كان يستخدمها الآباء والأجداد لوضع الطعام وشرب اللبن والماء. وقسم النحاسيات، وبه جميع الأغراض النحاسية المستخدمة، مثل القدور والدلال الجنوبية والدوافير والجرار والأباريق والشمعدانات والمباخر الحجازية والمرشات والنجور والميزاين وأدوات الطبابة كالميجرة المثعوبة والمدقات الخاصة بالأعشاب والمسارح التي تعمل بالزيت ومرشات العطور والمراكن والصحون النحاسية من النحاس الأحمر. وهناك ركن للأسلحة النارية، ويحتوي على البنادق القديمة، مثل المحدش والنبوت والكندة والمعشر وأم إصبع، إضافة إلى قسم السيوف الذي يضم السيوف المغولية والسيوف الدمشقية والساموراي والحربة العثمانية والشلة الرمح والسيف الإفريقي والسيف التركي وبعض الخناجر المصنوعة من الفضة والقرن والسكاكين القديمة والجنابي الجنوبية. وقسم الزراعة، وبه الآلات والمعدات التي كانت تستخدم لحرث الأرض، مثل اللومة والمضمد والمدمس والمحشات. وقسم الخصفيات، ويشتمل على اللوزم المصنوعة من الخصف كالزنابيل والمهاجين والمناوف والجونة والجلة.

كما يضم المتحف قسم القهوة الذي يحتوي على عدد من الأدوات المستخدمة في القهوة، كالمحامس القديمة والمبارد (مبرد البن) والشت الخاص بحفظ الفناجيل والحافظة الخاصة بالبن والمنفاخ الكير والدلال بأنواعها (القريشية ورسلان والبغدادية والعساف والإماراتية)، والدلال الجنوبية (البكرج)، والمباخر النجدية والجنوبية والفازات النحاسية والكنكة الخاصة بعمل القهوة في بعض المناطق الشمالية. وكذلك قسم التطريز والخياطة الحريمي، ويشتمل على مكائن السنجر القديمة والملبوسات الحريمي. وقسم التصوير، ويحتوي على العديد من كاميرات التصوير القديمة والأجهزة الخاصة بالتصوير والتحميض. وقسم الأجهزة الإلكترونية، مثل القراما فون والأريل والكاترج والبكم والتلفزيونات والروادي والمسجلات القديمة والتلفونات والجوالات القديمة. وقسم الكتب والصحف، ويشتمل على العديد من المصاحف والكتب والجرائد القديمة. وقسم دكان زمان، ويحتوي على العديد من القطع والمواد التي كانت تستخدم قبل 35 سنة في محال الدكاكين. وكذلك قسم المطبخ، ويشتمل على العديد من أدوات المطبخ في السابق، مثل القدور والصحون والبراريد والصواني والشنكو والترامس والبرادات. وقسم المحنطات البرية والبحرية. وأيضًا قسم الملبوسات الفضة من الحلي كالحجول ىالمعاضد والمسك والختم والتنابي والمعاصب والأحزمة والخواتم والعديد من القطع. وقسم الحقائب والشنط القديمة. وقال الشاعري أحلم بزيارة الأمير تركي بن طلال أمير منطقة عسير، وقد وعدني بذلك. وعن الجهات الداعمة له قال: البلدية فقط، وهناك عدد من المسؤولين أعلنوا الدعم، ولكني لم أرَ شيئًا منهم بحسب سبق.

اترك رد