بالفيديو: المغامسي يوضح من هم أصحاب اليمين.. ويكشف الحكم في اقتناء الكلاب وزكاة الديون !

أكد الداعية صالح المغامسي ، أنه يجوز شرعاً للإنسان أن يقتني كلباً للزرع والحراسة والماشية.

طبيعة كلب الحراسة

وأضاف المغامسي خلال برنامج “الأبواب المتفرقة” على إم بي سي ، أن طبيعة كلب الحراسة تختلف من حال إلى حال ، فإذا كان ما يغني عن الكلب ويستبدل به غيره فالأولى ألا يكون كلباً ، ولكن إن كان هناك مزرعة ويخشى على ما فيها من ذئب أو غيره ، فلا حرج بإذن الله ولا يدخل هذا فيما ورد في الشرع من نقص أجر من يقتني كلباً . من جهة أخرى رد المغامسي على سؤال متصلة حول إخراج الزكاة على المبالغ التي تم إقراضها للغير قائلاً : ” إذا كان المبلغ تم إقراضه لأحد الأشخاص ولم تستلميه بعد فهناك صورتان ، الصورة الأولى هو إقراضك لشخص غني يستطيع رد المال وفي هذه الحالة من الأفضل أن تزكي المال ، أما إذا أعطيتي المال لشخص عاجز عن سداده ويرجى إن شاء الله أن يغتني فهذا لا زكاة فيه ” .

زكاة الديون

وتابع المغامسي : ” الصورة الثانية هو أن يكون لك مال عند الدولة في مؤسسة كنت تعملين بها ، أو استحقاق مالي وظيفي لم يصلك بعد فهذا لا زكاة فيه ، أما إذا استلمتيه فبعد أن يمر عليه حول وهو عندك في هذه الحالة عليكي أن تزكيه ” . وحول تفسير الآية الكريمة (كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين) ، قال المغامسي : ” أن هذه الآية جاءت في سورة “المدثر” وأهل العلم يقولون أن النبي صلى الله عليه وسلم نُبيَّ بـ “اقرأ” وأُرسِلَ بـ “المدثر” ، أما عن قول ( كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين) فالإشكال عند العلماء من هو المقصود بأصحاب اليمين؟ ” .

من هم أصحاب اليمين ؟

وتابع المغامسي: ”كل واحد من الخلق هو “رهين عمله” فإن كان عمله صالحاً فشأنه الفكاك ودخوله الجنة ، وإن كان عمله فاسداً فشأنه أن يكون مرهوناً بهذا العمل ومقيداً به فشأنه جهنم إلا إن كان من عصاة الموحدين فإنه يعذب إن شاء الله ان يعذبه ثم مآله الجنة، أو يشفع عنه النبي صلى الله عليه وسلم”. واستطرد المغامسي: “ليس في أيدينا من أقول العلماء ما يروي الظمأ في مسألة أصحاب اليمين، يروى عن ابن عباس أنهم الملائكة، وهذا قول بعيد ولا أظن يصح نسبته إلى ابن عباس ، لكن ثمة قول عن علي بن أبي طالب أن المراد بأصحاب اليمين هم أطفال المسلمين ، وهم من مات منهم قبل البلوغ فإنه يحكم له بالجنة لأنه مات قبل أن يكلف ” . وأضاف الغامسي: ” عن الأحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم أننا إذا دعونا للموتى من صغار المسلمين أن نقول وألحقه بكفالة أبيه إبراهيم في الصالحين ، فالأطفال الموحدون أطفال المسلمين كلهم يلحقون بكفالة أبيهم إبراهيم ” .