اعلان

سهيلة العابدين: الحرية لا تعني للفتاة المسلمة كشف الساقين والركبتين

Advertisement

قالت عضوة حقوق الإنسان في السعودية، الدكتورة سهيلة العابدين، إن الحرية لا تعني للفتاة المسلمة كشف ساقيها وركبتيها. وحثت الأسر على مساندة أبنائهم بالنصح والتوجيه حتى لا يقعوا في وحل الإرهاب والإلحاد والهروب، موضحة بأن الحوار داخل الأسرة من أهم مقومات تأسيس أسرة صالحة تنفع مجتمعها وأمتها؛ لإنشاء جيل خالٍ من العقد النفسية.

وشددت “العابدين” من خلال عدة تغريدات نشرتها عبر حسابها بموقع “تويتر” على أهمية الحوار في التربية الأسرية، وتقديم نصائح للآباء والأمهات لتعزيز مواهب وقدرات أولادهم؛ إذ تعتبر لغة الحوار بين الآباء والأبناء من أهم مقومات الأسرة الناجحة.
وبينت أن العديد من الخبراء في مجال التربية يؤكدون على أنّ غياب الحوار داخل الأسرة يتسبَّب في العديد من الحواجز، وانهيار العلاقة بين الآباء وأبنائهم، كما يؤدي إلى تفككها وخاصة فيما يتعلق بسنِّ المراهقة لدى الشباب، وذهب بعض علماء النفس إلى وضع غياب الحوار في خانة الاتهام المتسبِّبة في السلوكيات الخاطئة والمشاكل الاجتماعية والحياتية والأمراض النفسية التي تعتري بعض أبناء الأسرة، والتي تترسَّب مع كِبَر سنّهم، وتُورِّثهم أحيانًا مجموعة من الأزمات النفسية يصعب القضاء عليها فيما بعد.
ونصحت الآباء والأمهات بتعزيز مواهب وقدرات أبنائهم المراهقين، قائلة: “شجّعَا أبناءكما المراهقين على تخطي المستقبل بسؤالهم: «ماذا تفعلون غداً بعد المدرسة؟، اصنعا لوحة عائلية مع تخصيص مكان لهم فيها ليكتبوا أشياءهم الهامة.
وقالت: لا تذكروهم دائمًا بالأشياء التي يجب عليهم القيام بها، حتى يتعلَّموا عن طريق الإحساس بالعواقب، وعندما يشعرون بالملل، أو لا يستطيعون التفكير فيما يجب عليهم القيام به، اطلبا منهم أن يقترحوا خيارات لذلك.
وواصلت: “عليكما تعليمهم كيفية الاختيار مع إعطائهم الفرصة ليروكما وأنتما تفاضلان بين الخيارات، وتُحاولان معرفة المزيد عنها قبل اتخاذ القرار، فتعلُّم كيفية الاختيار ليس عملية أتوماتيكية، واستخدما كلمة اختيار كثيراً، لأنَّ كل شيء نقوم به يُعدُّ اختيارًا لحد ما”.
وبينت: “شجعا أولادكما على الحديث عن أنفسهم، وليس التجارب التي مرّوا بها. حدّثاهم عن الحقوق: حقوقهم، وحقوق الآخرين على أن يكون لهم آراؤهم الخاصة بهم حتى ولو كانت سخيفة، وأظهرا شخصيتكما لطفلكما دون أن تكونا عدوانيّين أو متسلطيْن عليه”.
وأضافت: “لا تبخلا عليهم بالثناء حتى عند ارتكابهم خطأ، وعندما يحدث خطأ، فعليكما بنقد الخطأ لا الشخص نفسه، وأشعراهم بأنَّكما تُحبّانهم وفخوران بهم قدر استطاعتكما”.
وتابعت: “علِّماهم معنى الحرية وحدودها كما عليك أن تُراعي ضوابط هذه الحرية طبقًا للدين”، وبينت أن الحرية لا تعني أن تُدخّن أو تتعاطى المخدرات، أو المسكرات، أو تمارس الرذيلة، مشيرة إلى أن الحرية لا تعني للفتاة المسلمة كشف ساقيها وركبتيها.
واختتمت بأن الحوار داخل الأسرة من أهم مقومات تأسيس أسرة صالحة تنفع مجتمعها وأمتها لإنشاء جيل خالٍ من العقد النفسية التي ترسبت في أجيال سابقة نتيجة للتربية الخاطئة، وليكون قادرًاعلى التحدي ومواجهة مشكلات وأزمات الحياة ويحمي الأولاد من رفقاء السوء ومن الوقوع في مستنقعات الإرهاب أو الإلحاد والهروب واللجوء.