هل يقدم سند محمد بن سلمان إعانة مالية لقضاء الدين ؟

أجاب برنامج سند محمد بن سلمان على سؤال بشأن الرغبة في إعانة مالية لسداد الدين. وأكد برنامج سند محمد بن سلمان، عبر موقعه الرسمي بقسم “الأسئلة الشائعة”، أنه يسير وفقًا لخطة واضحة ومحددة يتم فيها ترتيب الأولويات من خلال مبادرات الدعم الاجتماعي، ويراعي أهمية أن تساهم المبادرة في بناء مجتمع فعّال قادر على المضي قدمًا نحو البناء.

وبالنسبة إلى سؤال آخر وهو: “هل يمكن دعمي بدون إكمال الدورة التدريبية؟”.. أكد برنامج سند محمد بن سلمان أنه يهدف إلى أن يكون له دور تنموي، بحيث لا يقتصر على كونه رعوي، لذلك يتطلع البرنامج لأن يكون جميع المستفيدين قادرين على تحسين أوضاعهم والاهتمام بتحقيق أهدافهم، والدورات جزء لا يتجزأ من المبادرة لتعزيز ذلك الدور والمساهمة في تحقيق الأثر المرجوة منها. وأُطلق برنامج سند محمد بن سلمان، وهو برنامج مجتمعي غير ربحي يتلمّس احتياجات فئات متنوعة من المجتمع لتحقيق الحياة الكريمة والاستقرار.

ويقدم سند محمد بن سلمان مبادرات تنموية واجتماعية، توفر المساندة من خلال الدعم المادي والمعرفي في إطار عملي واضح وآليات محددة عبر منصة تقنية تشمل جميع خدمات البرنامج وتكفل الوصول إلى فئات المجتمع المختلفة. وأكد برنامج سند محمد بن سلمان أنه يتم تقديم الدعم لأصحاب الدخل المنخفض، سواء كانوا موظفين لدى القطاع الحكومي أو الخاص، مع إعطاء الأولوية لأبناء شهداء الواجب والأيتام وأصحاب الهمم من الاحتياجات الخاصة. ويأتي برنامج سند محمد بن سلمان انطلاقًا من سعي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في تنمية مجالات المبادرات الاجتماعية غير الربحية المعنية بتمكين المواطنين والمواطنات ويأتي ذلك امتدادًا لها، وتحقيقًا للغايات التي يسعون إليها في مجالات الحياة المختلفة والتي تعزز الحياة الكريمة والاستقرار، ولذلك وجه بإطلاق برنامج سند محمد بن سلمان.

ويهدف برنامج سند محمد بن سلمان الذي يمثل الغاية الشخصية لسموه إلى تلمّس احتياجات فئات المجتمع المختلفة، إضافة إلى وضع أطر وقواعد لمبادرات الأمير محمد بن سلمان الخيرية الموجهة للمجتمع السعودي، وجمعها ضمن حقل موحد، وتوجيه المبادرات للفئات المختلفة وفقًا لنوعيتها بما يكرس التنمية الفاعلة. ويعمل البرنامج وفقًا للتوجيه الكريم على تعزيز المعرفة والتوعية؛ سعيًا لتنمية المجتمع وأفراده، في سبيل تركيز الأثر الفاعل للمنافع التي يسعى البرنامج إلى تحقيقها وضمان استدامة أثر العطاء على المجتمع دون أن يقتصر ذلك على العطاء المباشر.

وامتثالًا للتوجيه الكريم، بدأت فرق العمل في الإعداد والتحضير للبرنامج وفقًا للبناء والحوكمة وشمولية المبادرات المتوافقة مع أهداف التوجهات، من حيث نطاق العمل وآلية التشغيل التي نصت عليها رؤية 2030 لخلق تنمية مجتمعية عبر المؤسسات والقطاعات غير الربحية. وسيرًا على نهج الأمير محمد بن سلمان، لتحقيق العيش الكريم وضمان توفير التنمية المجتمعية، ووفقًا لتعاليم ديننا الإسلامي الذي يحث على التعاضد والتكاتف، ركز البرنامج على وضع أهدافه باتساق مع تلك القيم.