مديرة “الطفولة المبكّرة”: إسناد الصفوف الأولية للمعلمات مطبّق منذ 44 عاماً -فيديو

أكّدت مدير عام الطفولة المبكّرة بوزارة التعليم، ندى السماعيل؛ أن إسناد تدريس الصفوف الأولية للمعلمات مطبّق منذ 44 عاماً، وأنه مفعّل حالياً في 184 مدرسة أهلية حول المملكة. وقالت “ندى”: من أهم أسباب تطبيق الإسناد للمعلمات في المدارس الحكومية ردم الفجوة بين تعليمَي البنين والبنات، وتأمين انتقال ودمج نفسي وتربوي وتعليمي سريع وسهل وتلقائي للطالب بين مرحلتَي الروضة والصفوف الأولية. واستعرضت، خلال حديثها لقناة “عين” التابعة لوزارة التعليم، تاريخ تطبيق إسناد تدريس الصفوف الأولية للمعلمات في إدارات التعليم؛ إذ أشارت إلى أنها مطبّقة في “تعليم الرياض” منذ 44 عاماً، وفي “تعليم جدة” منذ 21 عاماً، وفي “تعليم الشرقية” منذ 15 عاماً، وفي “تعليم حائل” منذ 12 عاماً، وفي “تعليم الطائف” منذ ثماني سنوات، وفي “تعليم تبوك” منذ ست سنوات، إضافة إلى وجود إدارات تعليم أخرى طبّقته بعدد أعوام أقل من ست سنوات، فهي مطبّقة أساسا في التعليم الأهلي.

وقدّمت “ندى”؛ نسباً مئوية بشأن إسناد تدريس الصفوف الأولية للمعلمات التي تطبّقها 23 إدارة تعليم، إذ أشارت إلى أن 13 % منها تسنده في الصف الأول، و17 %، تسند تدريس للصف الثاني، و70 % نسبة إسناده للصف الثالث ابتدائي. وعن سبب اختيار “تعليم منطقة تبوك” لإطلاق أول مدرسة حكومية في مرحلة الطفولة المبكرة في الروضة الـ 14، ذكرت أنها كانت هي المبادرة بعد أن وجدوا المكان المخصّص وأخذوا موافقات أولياء الأمور. وأردفت: الاختبارات الدولية بيّنت وجود فجوة كبيرة في المملكة بين تعليمَي البنين والبنات، والوزارة تسعى لردم تلك الفجوة، إضافة إلى معالجة نفور طلاب الروضة من الأجواء المدرسية الرسمية عند التحاقهم بالصف الأول الابتدائي.

وشدّدت مدير عام الطفولة المبكرة بوزارة التعليم، في ختام حديثها، على ضرورة عدم نشر أيّ معلومات أو تكهنات قبل التثبت من صحتها عبر مصادرها الأساسية. وكانت وزارة التعليم قد دشّنت في 8 يناير الجاري، أول مدرسة حكومية في مرحلة الطفولة المبكّرة في الروضة الـ 14 في “تعليم تبوك”، تضم 44 طالباً وطالبة يدرسون في خمس فصول في الصف الأول الابتدائي. وتمّ تحديد فصول للطلاب وفصول أخرى للطالبات بإشراف نخبة من المعلمات المؤهلات وتضم المدرسة 26 من المرافق التعليمية والمقصف المدرسي والملاعب ووسائل التعليم الحديثة، وستشهد المرحلة الثانية توسعاً أكبر في افتتاح مدارس الطفولة المبكّرة.