نادية لطفي وإلهام شاهين ونيللي بأعياد ميلادهنّ.. تعرفّوا على خفايا وأسرار حياتهنّ!

يوافق يوم الخميس ميلاد ثلاث من نجمات الفن في مصر من أجيال مختلفة، وهن الفنانة القديرة نادية لطفي التي ولدت في 3 يناير 1937، والفنانة نيللي التي ولدت عام 1949، إضافة إلى النجمة إلهام شاهين والتي ولدت عام 1961. وبهذه المناسبة نرصد بحسب مجلة “فوشيا” أبرز المعلومات عن هؤلاء النجمات وتصريحاتهن عن الفن وحياتهن الشخصية.

الفنانة نادية لطفي

لمع اسم نادية لطفي، منذ طفولتها، حيث كانت موهبة التمثيل طاغية على حضورها، ولقّبها الجمهور بـ”لويزا”، وهو اسم الشخصية التي أدتها في فيلم “الناصر صلاح الدين”. اكتشفها المخرج رمسيس نجيب وقدّمها للسينما أول مرة من خلال فيلم “سلطان” عام 1959، كما اختار لها الاسم الفني “نادية” اقتباسًا من شخصية فاتن حمامة في فيلم “لا أنام”.

بلغ رصيد نادية لطفي، الفني حوالي 75 فيلمًا سينمائيًا على مدى 30 عامًا، ومن أشهر أعمالها “الناصر صلاح الدين، السبع بنات، الخطايا، السمان والخريف، للرجال فقط، بين القصرين، الإخوة الأعداء”. تزوجت ثلاث مرات، كانت أولها من الضابط البحري عادل البشاري، الذي أنجبت منه ابنها الوحيد “أحمد”، ولم يستمر زواجهما طويلًا بسبب هجرته إلى أستراليا؛ وهو ما تسبب في فجوة عاطفية بينهما، فطلبت الانفصال عنه، واحتفظت بابنها منه، وتفرغت لتربيته. التجربة الثانية في الزواج كانت من المهندس إبراهيم صادق، شقيق زوج ابنة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ثم انفصلت عنه، ثم مرة ثالثة من محمد صبري. وأنهت “لطفي”، مشوارها الفني بعمل تلفزيوني وحيد هو “ناس ولاد ناس” عام 1993، حيث قدمت خلاله دور”قدرية”، بلون كوميدي وحقق المسلسل نجاحًا كبيرًا وقت عرضه.

ومن أبرز تصريحات نادية لطفي، في مقابلة تلفزيونية لها: “أعشق الفول وأتناوله في وجبة الإفطار، وجورج سيدهم مازحني من قبل بأنني تناولت 5 أفدنة من الفول في العام الواحد”. وتابعت: “حقيبتي لا تخلو من الملح بسبب حبي له ولا يمكن الاستغناء عنه”، مضيفًة: كنت قريبة من الأحداث أثناء حرب فلسطين عام 1948، والعدوان الثلاثي على مصر عام 1956، بسبب زواجي من ضابط في البحرية المصرية.

وأكدت أن والدها كان يعمل محاسبًا، وصمم على التحاقها بالمدرسة الألمانية لكي تكون مثل العسكري، وأن الفن هو الإيمان والعقيدة والسعادة. وأشارت إلى أن صلاح جاهين لم يكن حزينًا مثلما يعتقد البعض فهو يحب الطفولة واللعب مع الأطفال. وعن فاتن حمامة قالت: أعشقها، وكنت أقرأ كل قصص الأدباء الكبار أمثال يوسف السباعي وإحسان عبد القدوس. وأوضحت أنها التقت عبدالحليم حافظ لأول مرة في حفلات أضواء المدينة، وكانت تمازحه وطلبت منه أن يناديها بالعندليبة الشقراء. وفي تصريح كوميدي قالت: “أنا رئيسة جمعية الحمير حاليا بعد محمود محفوظ وزير الصحة الأسبق”.

الفنانة نيللي

تعد الفنانة المصرية نيللي من أهم فناني جيلها شهرة ونجاحًا، في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي حينما قدمت “الفوازير” في شهر رمضان. بدأت نيللي، مسيرتها الفنية منذ الطفولة، إذ مارست التمثيل والغناء والرقص في أفلام فترة الخمسينيات، ويعد فيلم “المراهقة الصغيرة” أمام الفنان أحمد مظهر، أول بطولة لها في عام 1966. تقديم الفن الاستعراضي في الفوازير وأغاني الأطفال كان أهم ما يميز نيللي، حيث كان ظهورها يمثل حالة من البهجة لجمهورها، وبدأت نيللي الفوازير عام 1976 مع المخرج فهمي عبد الحميد وقدمت “صورة وفزورة”، واستمرت في تقديم الفوازير حتى عام 1996.

وحققت نيللي، نجاحًا في السينما فقدمت أفلام “الغول” مع عادل إمام عام 1983، “أنا وأنت وساعات السفر” عام 1988 أمام يحيى الفخراني، و”آدم بدون غطاء” أمام محمد صبحي عام 1990، وغيرها، حيث استطاعت بموهبتها أن تحتل مكانة كبيرة داخل قلوب جمهورها في مصر والوطن العربي. وقالت نيللي، إنها اتجهت إلى الفوازير بالصدفة، حيث طلب منها رئيس التلفزيون المصري في السبعينيات أن تشارك المخرج فهمي عبد الحميد، برنامج كاريكاتير، فوافقت. وفي تصريحات تلفزيونية أكدت أنها تركت العمل في السينما، ووجدت نفسها تحقق نجاحًا من خلال الاستعراضات التي كانت تعشقها منذ طفولتها؛ لأنها كانت ترقص “باليه”.

وعن وجود والدتها في حياتها قالت إنها بعد وفاتها تعبت كثيرًا، مضيفًة أن الفراق صعب، وعن الزواج قالت، “مفيش زوج في حياتي وبعد الشر إن يكون في زوج، وهذا لا يعطيني إحساس بالوحدة، أنا أتحدث مع الله وكل همي أن يكون راضيًا عني”.

وكشفت نيللي، عن أمنيتها قبل وفاتها، وذلك بعد زياراتها المتعددة لدور الأيتام، موضحًة أنها تتمنى قبل أن تفارق الدنيا أن يتم جمع كل الأطفال الأيتام ويكون العمل قائمًا على تعليمهم رغم أن هذا من الصعب حدوثه.

الفنانة إلهام شاهين

ولدت إلهام شاهين، في حي مصر الجديدة بالقاهرة، وخاضت المرحلة الابتدائية في إحدى مدارس الراهبات الفرنسية، وحصلت على درجة البكالوريوس من قسم التمثيل بالمعهد العالي للفنون المسرحية عام 1982، وعمتها الممثلة الشهيرة إلهام زكي. بدأت حياتها الفنية في نهاية السبعينيات من خلال مسرحية “حورية من المريخ”، كما قدمت العديد من المسلسلات منها: “أخو البنات، قال البحر، حتى لا يختنق الحب، ليالي الحلمية، نصف ربيع الآخر، البراري والحامول، الحاوي، سامحوني ما كانش قصدي، مسألة مبدأ، قصة الأمس”. وتألقت مع النجم عادل إمام في أفلام “أمهات في المنفى، رمضان فوق البركات، الهلفوت”، وكذلك مع النجم محمود عبد العزيز مثل “الجنتل، سوق المتعة”. حصلت إلهام شاهين، على العديد من الجوائز عن أدوارها في أفلام “يا دنيا يا غرامي، الجنتل”،، ولها تجارب في الإنتاج، منها: “أيام في الحب، يوم للستات، هز وسط البلد”.

اعتادت إلهام شاهين، على إبهار جمهورها ومحبيها في العالم العربي بإطلالات مختلفة، حيث تعتمد على التنسيقات الأنثويّة الناعمة في الفساتين، فترتدي التصاميم الحريرية الناعمة، وتختار الأزياء المزينة بالكشاكش والشراشيب والتطريزات اللافتة، وفي أغلب الأوقات يكون لها إطلالات شبابية وعصرية، كما تميل لاختيار اللون الأسود في جميع إطلالاتها سواء الكاجوال أو الكلاسيك. وعن حقيقة اعتناقها للمسيحية قالت إلهام شاهين، إن مريم العذراء، تمثل لها حالة خاصة كما أن منزلها ممتلئ بتماثيل وصور لها. وأضافت في مقابلة تلفزيونية، أن والدتها أهدتها مصحفًا صغيرًا من فضة ووضعت بداخله صورة العذراء، المذكورة في القرآن الكريم، معتبرة أنها أهم شخصية نسائية، وهي تخص كل البشر وليس المسيحيين فقط. وأكدت أن من يقول عنها أنها تنصرت فهذا “عبط” ولا يقرأ القرآن، ومن يقرأ القرآن جيدًا وسورة “مريم، آل عمران” يعرف أن كلامها ليس اعتناقًا للمسيحية، مضيفة: “أنا أحترم كل الأديان وأحترم الدين اليهودي، وفي النهاية العذراء قيمتها لدى المسلمين مثل المسيحيين”.

اترك رد