اعلان

بعد 24 ساعة على فضيحة “تويتر”.. استمرار عنصرية استهداف الحسابات بإيقاف “أمير سعودي”

Advertisement

لم تمضِ ٢٤ ساعة على فضيحة شركة “تويتر” عقب تورطها في توثيق حساب وهمي منتحل لشخصية الأمير “مقرن بن عبدالعزيز”، الذي تم اكتشافه قبل بث الشائعات من خلاله بين أوساط المجتمع السعودي، حتى واصلت الشركة عنادها، واتخذت قرارًا بإيقاف حساب “الأمير خالد بن عبدالله آل سعود”؛ ما دعا المغردين لشن هجوم لاذع وانتقاد مركَّز على السياسة المضطربة للمكتب الإقليمي لتويتر بالشرق الأوسط.

وعُرف عن الأمير خالد بن عبدالله آل سعود بدفاعه عن الوطن؛ إذ فضح وأخرس الكثير من الحسابات المعادية، وعلى يده كُسرت سهام مسمومة تجاه الوطن، بل برز حسابه بعد تصديه مع غيره من الحسابات السعودية للحملة المسعورة في قضية خاشقجي – رحمه الله -، وكشف أكاذيبهم، قبل صدور بيان النيابة العامة. وتساءل المغردون: “لماذا تستهدف تويتر الحسابات السعودية، وخصوصًا تلك التي تدافع عن الوطن، وتعد بمنزلة الدرع الحصينة له ضد الخونة والإعلام المعادي بالحقائق والبراهين، فيما تواصل حسابات معادية الإساءة يوميًّا للمملكة وقيادتها بشكل مكثف وعلني دون إيقافها؟”.

وأجمعت معرفات رسمية في الخليج العربي على وطنية الأمير وغيرته لمليكه وولي عهده، مؤكدين استهداف الشركة الحسابات الوطنية، أو التي تتعاطف مع السعودية، مطالبين بتسجيل موقف من إدارة “تويتر” غير الحيادية والخاضعة لأجندة معادية؟ ولم يتوقف مغردو السعودية كغيرهم، بل أنشؤوا أوسمة عدة، منها: “#أعيدوا_حساب_خالد_آل_سعود”، و”#تويتر_توقف_حسابات_سعودية”، مطالبين “الشركة” بإعادة حسابه، وفتح تحقيق لمعرفة من يقوم باستهداف المعرفات السعودية.

وأكد المختص ومهندس النظم “عبدالرحمن الشهري” وفقًا لـ”سبق” أن الحسابات السعودية تتعرض لهجوم مستمر، ولا تجد قبولاً أو تعاونًا من قِبل إدارة تويتر، وتحديدًا المكتب الإقليمي، بينما مراكز الشرطة في دول مجاورة تحظى بتعاون ملحوظ من قِبل الأخير؛ الأمر الذي يتوجب بحث ذلك مع المكتب، وإيقاف مخططات تلك الخفافيش. يُشار إلى أن المكتب الإقليمي لشركة تويتر تورط يوم أمس في فضيحة توثيق حساب مزيف ومنتحل لشخصية الأمير مقرن بن عبدالعزيز، قبل أن تصدر الشؤون الخاصة لسمو الأمير نفيًا حول علاقته بذلك، واضطرت الشركة بعد هجوم السعوديين وكشفهم تلك الكارثة لإيقاف المعرف، إلا أن الأخيرة واصلت عنادها باستهداف المعرفات والحسابات السعودية النشطة في خطوة تُظهر عدائية وتخبط المكتب الإقليمي للشركة بحسب صحيفة سبق.