عبر خطوات عملية.. كيف تستيقظ من النوم دون “منبه”؟

يعاني الكثيرون من صعوبات في الاستيقاظ خلال الصباح الباكر دون اللجوء إلى المنبه، الذي يسبب صوته إزعاجاً أكثر مما يساعد على الاستيقاظ. وفي ظل المتاعب التي يسببها المنبه، بخلاف صعوبات الاستيقاظ مبكراً، تتزايد أهمية البحث عن طريقة يمكن بها الإفاقة في وقت مبكر دون هذه الأداة المزعجة. ويمكن للإنسان، عبر مجموعة من الخطوات، تدريب الجسم لكي يستيقظ يومياً في الوقت الذي يريد، ودون الحاجة للاعتماد على المنبه. وقال موقع “سليب دوت أورغ”: يمكن للإنسان تدريب جسمه على الاستيقاظ في ساعة معينة، من خلال ساعته البيولوجية الخاصة التي تحدد شعور الإنسان بالنعاس أو النشاط. وأضاف: لتتوقف عن الاعتماد على المنبه، اخلق نظاماً ثابتاً تتبعه بشكل يومي، فعلى سبيل المثال، حاول الخلود إلى الفراش في نفس الساعة يومياً. واستدرك بالقول: من الضروري أن تمنح جسدك القدر الكافي من النوم؛ إذ إن التدريب لن ينجح بتاتاً إذا كان الجسم مرهقاً، وبحاجة لمزيد من الاسترخاء.

ويحتاج معظم الناس للنوم من سبع إلى تسع ساعات يومياً ليشعروا بالراحة والنشاط بعد الاستيقاظ، لذلك يجب أن يحدد عدد الساعات التي يحتاجها الجسد، وبناءً عليها يحدد موعد الاستيقاظ. وتابع الموقع: على سبيل المثال، إذا كنت معتاداً على النوم في الساعة 11 مساءً، لكن بحساب عدد ساعات التي تحتاجها وجدت أنه من الضروري أن تنام في العاشرة، حاول أن تبكر موعد نومك تدريجياً. وقال: ففي الأسبوع الأول اذهب إلى فراشك الساعة 10:45 وفي الأسبوع الثاني الساعة 10:30… وهكذا حتى تصل إلى العاشرة، أما قبل موعد نومك بساعة، فحاول أن تهيئ نفسك للنوم، من خلال نظام أو أنشطة معينة تساعدك على الاسترخاء، كالاستحمام أو قراءة كتاب أو التأمل، مع التأكد من إطفاء الأجهزة الإلكترونية والأنوار. وأضاف الموقع: مع شعورك بأنك على وشك أن تنام، ذكّر نفسك بالساعة التي تريد الاستيقاظ فيها، لتعدّ جسمك لذلك، لكن إن كنت من “مدمني” استخدام المنبه، ينصح بتجربة هذه الخطوات قبل أيام عطلتك، لتجربة تأثيرها عليك.