اعلان

واشنطن بوست تكشف مفاجآت لأول مرة عن التوجهات السياسية لـ خاشقجي.. وحقيقة الفيلم الذي كان يجهز له

Advertisement

Advertisement

كشفت صحيفة “واشنطن بوست “الامريكية وعدد من وسائل الإعلام الأمريكية، اليوم الأحد، تقريرًا لوكالة “اسوشيتد برس”، عن آخر الترتيبات الشخصية والصحفية والتوجهات السياسية التي كان يعمل بها الصحفي جمال خاشقجي قبل وفاته.

وبحسب التقرير فإنّ خاشقجي كان “يخطط للاستقرار في اسطنبول حيث اشترى شقة ليتزوج ويقيم بها، موزعًا نشاطاته بين تركيا والولايات المتحدة، حيث كان اشترى منزلاً عام 2008”.
وفي التقرير الذي ونقلته عنها أيضا صحف بينها “ديلي صباح” التركية، وتايمز أوف إسرائيل العبرية، وُصف خاشقجي بأنه “عاشق للتاريخ يرى في قوة تركيا الإقليمية واستقطابها لجالية عربية كبيرة، شيئًا من ملامح (الامبرطورية العثمانية البائدة ) عندما كانت اسطنبول حاضرة لمنطقة الشرق الأوسط الغنية بالثروات وبالتنوع الثقافي”.
ومتحدثًا عن عمق ارتباط خاشقجي بتركيا، قال التقرير إنّه “لم يكن يخفي مديحه للسياسات التركية في سوريا، مثلًا، مع انتقاد موقف بلاده (السعودية)”.
وأضاف التقرير مستنطقًا عددًا من أصدقاء خاشقجي وشركاءه في المشاريع الإعلامية التي كان بدأ يعمل عليها أن خاشقجي كان يعمل من أجل أن تكون تركيا مركزاً لمشاريعه الإعلامية المتضمنة انشاء مجموعة تدعو للديمقراطية، ومجموعة أخرى تعمل كمرصد للإعلام، بالإضافة الى منتدى لترجمة الدراسات الاقتصادية وموقع إخباري كمجلة الكترونية.
وينقل التقرير عن إياد الحجي، سوري يعمل في الإخراج التلفزيوني، أنه كان يعمل في إخراج فيلم لخاشقجي حول شخصية عثمانية خلافية لعبت دوراً معروفاً في محاولة منع استقلال الدول العربية عن تركيا العثمانية، وهو فخر الدين باشا.
ونشرت واشنطن بوست صورة من ارشيف شركة ميتافورا للانتاج التلفزيوني، يظهر فيها اياد الحجي وهو يقوم بالمنتجة الفلمية فيما يظهر خاشقجي بشريط يعود الى مارس 2018
ويستذكر التقرير أن فخرالدين باشا هو آخر والي وقائد عسكري عثماني للمدينة المنورة، كانت مهمته أن يمنع استقلال الدول العربية وانفصالها عن الإمبرطورية العثماينة البائدة .
وأضاف أن تراث و إرث فخر الدين باشا الذي يقوم عليه الفيلم الذي ينتجه خاشقجي، أساسه رفض مبدأ الاستقلال العربي عن تركيا، وهي القضية عميقة الجذور تشكل أساساً للحساسيات الخليجية تجاه تركيا التي جدد رجب طيب اردوغان طموحاتها باحياء النفوذ العثماني على الشرق الأوسط.، كما يقول التقرير.
ويستذكر تقرير الاسوشييتد برس أن أزمة كانت نشأت العام الماضي عندما استحضرت قيادات خليجية جانباً من تاريخ العلاقات مع تركيا تمثّل بسرقة فخر الدين باشا مخطوطات وتراثيات من المدينة المنورة ونقلها الى اسطنبول بعد هزيمة قواته.مضيفا: لكن تركيا المتحالفة مع قطر ردت بالنكاية على ما نشر من سرقة فخر الدين للمخطوطات السعودية، بأن أطلقت إسم فخر الدين على الشارع الذي تقع فيه سفارة الإمارات في أنقرة.
ونقل التقرير عن الصحفي التركي فتيح إكه، أنه كان يعمل مع خاشقجي لإنشاء رابطة أو اتحاد للصحفيين العرب في اسطنبول وأن خاشقجي كان مستشاراً لهذا الاتحاد، كما كانت لديه مشاريع أخرى مشتركة مع أوكه.