مبتعثون سعوديون يبادرون بالترجمة مجاناً لطالبي العلاج الخليجيين والعرب في ألمانيا

لقيت مبادرة للطالب السعودي عبدالإله محمد باسودان من سكان مدينة الرياض والمبتعث من برنامج خادم الحرمين الشريفين لدراسة الطب في جامعة يوحانيس جوتنبيرج بمدينة ماينز الألمانية، ترحيباً وتفاعلاً كبيرين، بعدما أبدى استعداده لمساعدة أي شخص عربي وخليجي يحتاج الى الترجمة الخاصة بمواعيد الطبية.

ونالت تغريدة عبد الإله عبر “تويتر” استحسان عدد من المبتعثين الذين أبدوا استعدادهم أيضاً لتقديم المساعدة كل في مدينته وتقديم كافة التسهيلات لمن لا يستطيع أن يتكفل بترجمة المواعيد الطبية خصوصا من يأتون على حسابهم الخاص. وقال باسودان: بادرت بهذه الخطوة بعد أن طفح الكيل من ممارسات بعض مكاتب الترجمة العربية تجاه الخليجيين تحديداً، فالمرضى الخليجيون على نوعين، منهم القادم على حساب الدولة وهذا يتم توفير مترجم خاص له بأسعار موحدة من سفارة البلاد، ومنهم القادمين على حسابهم الخاص ويضطر للبحث عن مكتب ترجمة خاص لمرافقته في المواعيد.

ويضيف: كنت أسمع عن الأسعار الفلكية التي يتم تقديمها للخليجيين القادمين على حسابهم الخاص مقارنة بباقي العرب، وتعرفت على شاب خليجي قدم للعلاج وأخبرني أن المترجمة العربية تأخذ حوالي ٢٠٠٠ يورو لترجمة أربعة مواعيد فقط، مثل هذا العدد من المواعيد قد يدفع له العرب من غير الخليجيين ٢٠٠ يورو فقط. وتابع: من هذا المنطلق حاولت تقديم المساعدة بشكل مجاني للإخوة القادمين بشكل عام والخليجيون بشكل خاص للعلاج فالموضوع لن يكلفني سوى بعض الوقت. وزاد: بالطبع سيأخذ من وقتي لكن ما يساعدني أني أدرس داخل المستشفى الجامعي كما أن سكني الخاص ليس بعيداً عن المشفى، وقد لا أتمكن من متابعة كل الحالات لكن سأكون سعيداً لو ساعدت أحدهم.

وحول إن كان هناك من تواصل معه للمساعدة في المبادرة أوضح: بادر أيضاً الطالب بندر الهاجري من المملكة بتقديم نفس المعونة في مدينة برلين وتحديدا مستشفى الشاريتيه، كما تواصل معي أيضا المبتعث احمد عبدالله والمبتعثة لمياء البسيس من مدينتي فرايبورغ وأكدا أنهما مستعدون لتقديم نفس الخدمة، واتمنى ألا تتوقف السلسلة. ووفقًا لصحيفة سبق قال الطالب بندر الهاجري: أنا طالب طب في السنة الأخيرة في مستشفى شاريتيه – برلين، لي مشاركات تطوعية متعددة آخرها كان في مخيم للاجئين في ريتسونا – اليونان، إضافة إلى رئاستي لقسم التواصل الاجتماعي في مجموعة النخبة حالياً. وأضاف حول تطوعه: عبد الإله زميل دراسة في ألمانيا وأردت تشجيعه بأن أكون أول مبادر معه في مستشفى ومدينة مختلفتن. وسنعمل على جمع أكبر عدد ممكن من المتطوعين حتى يتم التنسيق والترتيب على أعلى المستويات.