شاهد: “المريسل” يستغل ابنته في فيديو لخداع “غانم الدوسري”.. ومطالبات بمحاسبته.. الطريقي: انتهازية.. والشعلان: أنا مصدومة

 أثار الإعلامي والناقد الرياضي عبد العزيز المريسل، جدلاً على تويتر، بعد نشره مقطع فيديو صوَّره برفقة ابنته بهدف خداع المنشق والعميل لجهات خارجية غانم الدوسري. وفي التفاصيل نشر (غانم الدوسري) الهارب في لندن، مقطع فيديو قال إنه “للمريسل برفقة فتاة ويشرب الخمر، قبل أن ينشر المريسل الفيديو الأصلي الذي قام بتصويره برفقة ابنته وإيصاله إلى الدوسري بهدف خداعه”. وفي الفيديو الأصلي، يظهر المريسل برفقة ابنته واسمها “الجوري”، إذ يقوم باحتضانها أمام الكاميرا وتقبيلها، كما يقوم بشرب مشروب غازي بلون أصفر فاتح للإيحاء بأنه مشروب روحي. واستعان المريسل في خطوته المثيرة للجدل، بشاب يدعى فهد العتيبي، والذي قام بالتواصل مع الدوسري المقيم في لندن، وإرسال جزء من مقطع الفيديو المفبرك له، ليقوم الدوسري بنشره على أنه فضيحة للمريسل بحسب صحيفة المرصد.

ولقي الفيديو ردة فعل واسعة بين المُدونين السعوديين، وطالب البعض بتدخل منظمات حقوق الإنسان والمهتمة بالطفولة، فيما تفاعلت جمعية حقوق الإنسان، واعتبرت أي استغلال للطفل من خلال استخدامه في مقاطع مصورة لا تناسب سنه؛ يعتبر من أشكال إساءة المعاملة والاستغلال للطفل، وتجب حمايته من قبل الجهات ذات العلاقة من خلال منع تعريض الطفل بشكل مباشر أو غير مباشر للمواد الإعلامية المخلة بالآداب أو الإجرامية. ووفقًا لصحيفة سبق قال عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان والمتخصص في القانون المستشار خالد بن عبدالرحمن الفاخري: إنه على كل من يشاهد حالة مخالفة لأحكام نظام الطفل ولائحته التنفيذية، وخاصة حالات الإيذاء أو الإهمال في حق الطفل، أن يبلغ الجهات المختصة فوراً، وتلتزم الجهات المختصة بتسهيل إجراءات التبليغ، حيث تتولى النيابة العامة التحقيق في مخالفات أحكام هذا النظام وإقامة الدعوى أمام المحكمة المختصة”.

وأضاف: “نظام حماية الطفل ولائحته التنفيذية يهدف لحماية الطفل من كافة أشكال الإيذاء والإهمال والتمييز والاستغلال وتمكينه من حقوقه وفق ما قررته الشريعة الإسلامية، وأحكام نظام حماية الطفل ولائحته التنفيذية، والأنظمة الأخرى ذات العلاقة، والاتفاقيات الدولية التي انضمت إليها المملكة”. وأوضح الفاخري أن “استغلال الطفل من خلال استخدامه في مقاطع مصورة لا تناسب سنه يعتبر من أشكال إساءة المعاملة والاستغلال للطفل وتجب حمايته من قبل الجهات ذات العلاقة من خلال منع تعريض الطفل بشكل مباشر أو غير مباشر للمواد الإعلامية المخلة بالآداب، أو الإجرامية، أو غير المناسبة لسنه، أو التي تعرض معتقده أو فكره أو سلوكه للخطر كما يحظر استخدام الطفل أو استغلاله في العروض أو أي سلوكيات تتعارض مع سنه”.

واختتم قائلاً: “نظام حماية الطفل ولائحته التنفيذية ألزم جميع الجهات على مراعاة مصلحة الطفل في جميع الإجراءات التي تتخذ في شأنه والإسراع في إنجازها، ومراعاة حاجاته العقلية، والنفسية، والجسدية، والتربوية، والتعليمية، بما يتفق مع سنه وصحته ونحوهما، مما يؤكد حرص الدولة على توفير بيئة سليمة للطفل لينشأ فيها”. وفي منصة “تويتر” لم يهدأ الجدل بعد الفيديو المثير، وتعالت أصوات المطالبة، فقالت عضو الشورى لطيفة الشعلان: “‏أعترف أني مصدومة من الفيديو الذي صوره أحد الإعلاميين مع طفلته ونشره وتفاخر به، متى نحترم حقوق الطفل وخصوصيته وبراءته، ونعرف بأنه ليس ضمن الممتلكات الخاصة لوالديه؟!”. ودوّن الكاتب صالح الطريقي: “‏الانتهازية ممارسة واعية مرجعها “الأنانية”، والغرائز لا تكترث للمبادئ والقيم، بل لإشباع رغباتها بأي وسيلة، والانتهازيون لديهم قدرة على استغلال أقربائهم وأصدقائهم، لتحقيق مصالحهم. كتب أحدهم: ثمة بشر لديها القدرة على سلخ بطون أمهاتهم، لصنع طبول يقرعون بها لأي قائد جديد”.