شاهد: أمريكيون يوثقون ظهور أطباق طائرة في سماء “نيويورك”

شهد العديد من سكان نيويورك ظهور جسمان غريبان في سماء المدينة، حيث توقف الجسمان المجهولان لفترة من الوقت في السماء، مما أدى إلى جذب انتباه العديد من الأشخاص.

ولم تعلق السلطات المحلية إلى الآن على الفيديو. والمدهش أن الجسمين يتمتعان بنفس الحجم ولهم نفس التصرف، ولكن يختلفان باللون. ويمكننا الملاحظة، في الفيديو المتداول، كيف يحوم الجسمان في السماء، حيث خلت من الغيوم. ووفقا لصاحب الفيديو فإنه يجب الاهتمام بهذه الظاهرة ودراستها، لأنه لم تكون بالونات أو شيئ من هذا القبيل.

تعليق 1
  1. Dr. Ismail Janabi يقول

    هذه جزء من الاعيب وخزعبلات الاميركان والروس لاشغال الناس بها لايام وربما لسنين.
    هل يعقل ان يشاهد شخص هذه الاطباق ولا تشاهدها الرادارات العملاقة المنتشرة ارضا وبحرا وتملأ الفضاء من خلال الاقمار الصناعية !!
    ثم ان هذه الاطباق بقيت تطير لفترة ليست بالقصيرة في سماء اهم مدينة في العالم وفي اميركا وهي نيويورك. فلماذا لم تنطلق خلفها طائرات أف 35 والتي تستطيع الوصول للاطباق بلمح البصر لاستطلاع جلية الامر ومعرفة كنهها !!.
    وان كانت اطباق عدوة فلماذا لم يطلق عليها ولا صاروخ واحد لاسقاطها !!
    هذا كلام لا يصدقه عاقل. لانه لايوجد إنسان غير البشر الذي على كوكب الارض هذه. لان الله لم يخلق بشر في غير هذا المكان كما اخبرنا في القرآن. واذا كان الله تعالى قد خلق بشر فهم قبل آدم وأشكالهم ليست على شكل آدم لان الله قال – لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم -. هذا يعني ان الانسان هو آخر خلق الله من جنس البشر.
    أما لماذا يقوم الاميركان والروس وربما غيرهم باطلاق اطباق طائرة ؟ فان هذا له اسباب عديدة. اولها اشغال تفكير الناس بهذه الظاهرة وهم اساسا مشغولون بها ما بين مصدق ومكذب. والنقطة الثانية والاهم. هي ان يخلقوا شكوك في قلوب الناس بان هناك بشر غيرنا في منطقة ما في السماء. وهذه الفكرة تزعزع ايمان وقلوب الناس عن الاسلام خصوصا وعن بقية الاديان غير الاسلامية لان جميعها تعترف بان الله خلق آدم وجميعنا من ذريته ولم يخبرنا الله تعالى بانه خلق غيرنا. وهكذا تضعف الاديان ويضعف الايمان بها وهذا هو مطلبهم الاساس.
    وما الرحلات للاقمار الصناعية الى كافة الاجرام السماوية بداية من القمر وليس آخر بالمريخ. إلا لاكتشاف وجود بشر وايضا لاكتشافات علمية وحربية.
    الهدف هو انهاء ايمان الناس بالدين الاسلامي.

التعليقات مغلقة.