الغامدي: نسبة انتشار مرض الربو في المملكة تتراوح بين 15 و25 %

قال مدير إدارة المستشفيات في السعودية الدكتور عصام الغامدي، إن “صحة الرياض” ستسخر جميع إمكانياتها لرعاية مرضى الربو من خلال توفير خدمات التشخيص الجيد وخدمات العلاج والكشف عن حالات الربو وعلاجها.

وأضاف الغامدي لدى افتتاحه اليوم حفل انطلاق فعاليات اليوم العالمي لمكافحة الربو: “نعمل جادين مع شركائنا في القطاعين الحكومي والأهلي لزيادة الوعي بمرض الربو واتخاذ التدابير والإجراءات بتقوية النظام الصحي على مستوى المنطقة”. وأشار إلى أن نسبة انتشار المرض في معظم مناطق المملكة تتراوح بين 15 و25% بحسب المناطق، وفقًا لدليل مرضى الربو وعائلاتهم، الذي أصدرته وزارة الصحة والبرنامج الوطني لمكافحة الربو عام 1437هـ/2016م.

وأكد أن المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة الرياض حرصت على تفعيل اليوم العالمي لمكافحة الربو وتحقيق أهدافه الممثلة في زيادة الوعي بمرض الربو وعواقبه الصحية العامة، وتعزيز معرفة وتحديد أسباب زيادة انتشاره، وتعزيز دراسة العلاقة بين الربو والبيئة، والحد من خطر الإصابة بالربو، وتحسين إدارة المرض، وتحسين توافر العلاج الفعال للربو وإمكانية الحصول عليه.

واختتم الغامدي بالتأكيد على أن اليوم العالمي لمكافحة الربو الذي نحتفل اليوم بتدشينه على مستوى منطقة الرياض، تحت شعار “ليس مبكرًا جدًّا ولم يفت الأوان بعد.. هذا الوقت المناسب لنعالج الأمراض التنفسية” فرصة للتذكير باتباع الإرشادات والتعليمات التي يوصي بها المختصون في هذا المجال، لتجنب عوامل إثارة المرض وتفاقم حالته.

من جانبها، أكدت نائبة مدير البرامج الصحية بالصحة العامة بصحة الرياض الدكتورة صفاء علام أن “فعاليات اليوم العالمي لمكافحة مرض الربو والذي يصادف الثاني من شهر مايو من كل عام، تشمل حافزاً كبيراً لإقامة العديد من الفعاليات التوعوية والتثقيفية داخل وخارج المنشآت الصحية بالمنطقة، للتوعية بهذا المرض، وتسليط الضوء على الممارسات الجيدة للوقاية منه وعلاجه”.

وأضافت أن الربو يُعد واحدًا من الأمراض غير السارية الرئيسية، وأكثرها شيوعاً بين الأطفال، وتحدث معظم الوفيات الناجمة عن هذا المرض في البلدان المنخفضة الدخل، وغالبًا ما تكون الإصابة بالربو وراثية، كما يمكن للظروف الجوية أن تفاقم حالة الربو، مثل: الطقس الجاف جدًّا، والرطب أو العاصف.

وأشار إلى أنه رغم أنه ليس له علاج نهائي، إلا أنه بالإمكان السيطرة عليه بتجنب المثيرات المهيجة له وإزالتها من بيئة المصاب حتى تمنع استثارة رئتيه وبالتالي الإصابة بالأزمة التي تجعل حالته تسوء. ولفتت أنه على الرغم من أن معدل الوفيات في الربو منخفض نسبياً – مقارنة مع غيره من الأمراض المزمنة – فإن 300 مليون شخص يعانون من الربو، و 255000 شخص ماتوا من الربو في عام 2005، وفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية.
وأكد أن أكثر من 80% من وفيات الربو تحدث في البلدان النامية، وأن حوالي 8% من السكان في إقليم شرق المتوسط يعانون من الربو.

وتتوقع منظمة الصحة العالمية أن تكون وفيات الربو في عامي 2015 و2030 في إقليم شرق المتوسط 20000 و 27000، على التوالي، بعد ذلك افتتح المعرض المصاحب الذي أقيم برعاية gsk وشاركت فيه عدة مستشفيات من المنطقة.