منذ 7 سنوات
طرح الكاتب السعودي مشعل السديري، تفاصيل مناقشة مثيرة، جمعته بالكاتب الدكتور نجيب يماني، عن صلاة «الراحلة»، في مقال بعنوان «عندما صليت صلاة الراحلة».
وقال الكاتب: قبل عدة سنوات كنت مع ثلاثة أشخاص نركب السيارة، ومنطلقين من مكة إلى جدة، وفي منتصف الطريق حان موعد صلاة العشاء، فاقترح علينا أفهمنا أن نصلي صلاة «الراحلة»، حيث أمّنا هو لأنه يجلس في المقعد الأمامي.
وأوضح الكاتب في مقاله المنشور بـ «الشرق الأوسط»، أن الوحيد الذي لم يشاركهم الصلاة هو من كان يقود السيارة بسبب الحيطة والدواعي الأمنية، مضيفًا:مع أنه حاول مشاركتنا إلاّ أنني نهرته. ولفت الكاتب إلى أنه ذكر هذه الواقعة للكاتب الدكتور نجيب يماني، الذي أكد له أن صلاتهم تلك كانت باطلة.
وسرد الكاتب تفاصيل النقاش الذي خاضه مع «يماني»، قائلًا: الحقيقة أنني فوجئت بقوله، فقلت له إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي على الراحلة أينما توجهت، والسيارة في هذه الأيام هي بمثابة الناقة، فقال: هذا يكون في صلاة «النافلة» فقط، أما في صلاة «الفريضة» فينزل ويستقبل القبلة ويصلي.
وتابع «السديري»: قلت له إذن كيف نستوعب، أن أماكن الصلاة على الطائرات أصبحت هي العنوان الأبرز في الحملات الترويجية لدى الكثير من الناقلات في المنطقة، فأجاب بأن الرسول قال «جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً»، وأن الفريضة لا تصح إلاّ على الأرض، وفي الطائرة هم محمولون على الهواء، لهذا يجب عليهم أن يؤجلوها حتى ينزلوا على الأرض.
وأكمل «السديري» سرد تفاصيل النقاش: أخذني حب الاستطلاع وسألته: ماذا عن من ركب سفينة؟!، أجابني: الصلاة على السفينة جائزة حتى في «الفرض»، لأنها لو لم تكن جائزة لما أجاز الوضوء بماء البحر.
وأوضح الكاتب أنه ردّ على «يماني» بسؤال: ما الفرق بين السيارة والسفينة والطائرة، كلها تسير في الأرض التي ليست هي الجماد فقط، ولكنها ما حواها من ماء وهواء؟، فصمت الأخير ولم يجب.
وذكر الكاتب أن النقاش أخذهم إلى درجة كبيرة، حيث سأله عن «الصلاة في الفضاء»، فأجاب: لو أن رجلاً مسلماً امتطى مركبة فضائية تدور حول الأرض ست مرات كل 24 ساعة، ويطلع عليه الفجر وتغيب عنه الشمس بهذا العدد؟، فلو أراد أن يصلي الخمسة فروض المرتبطة بطلوع وغروب الشمس كما هو الحال على سطح الأرض بنسب وقتية للفروقات بين الصلوات، فإنه في هذه الحال يصلي ثلاثين صلاة بين اليوم والليلة، وهذا مرفوض فالتكاليف المرتبطة بتعاقب الليل والنهار مثل الصلاة والصيام تسقط إن خرج المرء عن الكرة الأرضية.
واختتم الكاتب مقاله: كان هو يتكلم وأنا أحسب عدد الركعات، وعندما لاحظ شرودي فاجأني بهذه المعلومة قائلاً: لقد ترك الرسول عليه الصلاة والسلام، صلاة الفجر عند رجوعه من الإسراء والمعراج.
اتق الله يا رجال وشف موضوع غيره
يااخي بعض الكتاب يبي لهم اعدام على وجه الارض يبي يصير مشهور على حساب الدين
هو نقاش نسمع مثله كثير في المجالس العادية حول امور الدين بصفة عامة مو بس الصلاة
و الحق انه يكفينا فيه قوله تعالى ( فاتقوا الله ما استطعتم)
ما اعرف ليش عندنا حب لتعقيد الامور و فلسفتها
هذا من التنطع في الدين !!!
مو معقول اني ااخر صلاة ٢٤ ساعة لاني على رحلة دولية و انتظر لحد تهبط الطايرة !!!!!!!
و اللي كتبه السديري يدور حول هالمعنى لا اكثر ..
التشدد مهلكة
بارك الله فيك طبعا هذه المشكلة الدين مايحتاج نقاش مثل هذيلي الكتاب المفروض مايألفون لان الدين لها علماء وفقهاء ولها اهل
و الله يا اخوي كلنا المفروض اهل دين و اهل فقه
في النهاية كل بيدخل قبره لوحده و ما بينسال وقتها ايش قال العالم الفلاني و الا الشيخ العلاني بينسال عن عمله و عن نظافة قلبه
و للعلم بس .. ترى الكلام الوارد في المقال كلام لبعض اهل العلم من الفقهاء !!! لكن مو منطقي انه تاخر الصلاة لمدة طويلة لمجرد انه عالم افتى بهالشيء !!! في النهاية هم بشر يصيبون و يخطئون مو رسل و لا ملائكة منزهين